استخدام 100% من المياه المعاد تدويرها خلال العامين المقبلين

الفواتير المرتفعة وحملات التوعية تخفضان الطلب على المياه في أبوظبي

عبدالله محمد البادي: «قبل إطلاق برامج الترشيد في استخدام المياه والكهرباء، كان هناك تزايد سنوي ملحوظ في الطلب».

كشفت شركة أبوظبي للتوزيع، أنها تعمل حالياً على مشروع جديد من شأنه الاستغلال الأمثل للمياه المعاد تدويرها في إمارة أبوظبي، لتصل إلى 100%، خلال العامين المقبلين.

وذكرت لـ«الإمارات اليوم» أن تجنب الفواتير المرتفعة، وحملات التوعية بأهمية ترشيد الاستهلاك وتلافي الهدر، نجحت في خفض النمو السنوي للطلب على المياه والكهرباء من 5 أو 6% إلى 2 أو 3% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مشيرة إلى أن الطلب يكون أحياناً مستقراً دون تغيير.

وتفصيلاً، قال مدير قسم تخطيط المياه في شركة أبوظبي للتوزيع، المهندس عبدالله محمد البادي، إن الشركة لديها مشروعات مستقبلية تعنى بضمان الاستخدام الأمثل للمياه، أبرزها المعاد تدويرها، حيث يتم حالياً استغلال نسبة تراوح بين 40 و50% من تلك المياه، موضحاً أنه يوجد حالياً ثلاثة مشروعات يجري العمل عليها في إمارة أبوظبي، تهدف إلى استغلال نسبة 100% من المياه المعاد تدويرها خلال العامين المقبلين.

وبيّن البادي لـ«الإمارات اليوم»، أن المشروعات الثلاثة، تشمل مشروعاً تحت الإنشاء من جزيرة ياس إلى جزيرة السعديات، فيما المشروعان الآخران سيتم إطلاقهما لتغذية المزارع، أحدهما على خط أبوظبي - دبي، والثاني على خط أبوظبي - العين، لافتاً إلى أن الانتهاء من المشروعات الثلاثة سيتم خلال العامين المقبلين.

وذكر أنه قبل إطلاق برامج الترشيد في استخدام المياه والكهرباء، كان هناك تزايد سنوي ملحوظ في الطلب بنسب من 5 إلى 6%، لكن اعتباراً من العام 2015 حتى العام الماضي، بدأت زيادة الطلب تقل تدريجياً، حتى أصبحت حالياً 2 أو 3% وأحياناً يكون الطلب مستقراً دون تغيير عن العام الذي سبق، معتبراً أن هذا يدل على تجاوب الجمهور مع حملات الترشيد.

وأضاف البادي أن من الملاحظ أيضاً أن الهدر على مستوى شبكات «أبوظبي للتوزيع» قل كثيراً أيضاً، حيث إن هناك سرعة من قبل المستهلكين في الإبلاغ عن التسربات رغبة منهم في تجنب الفواتير المرتفعة نتيجة الهدر أو الإسراف.

• خفض النمو السنوي للطلب على المياه والكهرباء إلى 2% خلال 3 سنوات.

طباعة