«دبي الذكية»: الأولى من نوعها عالمياً.. والإطلاق قبل نهاية 2019

«حقيبة رقمية» تُتيح حفظ المستندات والوثائق في ملف رقمي موحد

تعتزم «دبي الذكية» إطلاق مبادرة «الحقيبة الرقمية» قبل نهاية العام الجاري، لافتة إلى أن الحقيبة تعمل كملف رقمي معتمد، يجمع الوثائق والشهادات المتعلقة بالمتعاملين لاستخدامها عند الحاجة، في مختلف الجهات الحكومية.

وأوضحت أنها ستدرس استخدام تقنية «بلوك تشين» في المبادرة، التي تعد الأولى من نوعها على المستوى العالمي، والتي ستعتمد على أنظمة الحوسبة السحابية لحفظ المستندات والشهادات الخاصة بالمتعاملين دون الحاجة إلى حملها بشكل ورقي لإنجاز المعاملات.

وتفصيلاً، قالت المدير العام لـ«دبي الذكية»، الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، إنه يتم العمل على إنجاز مبادرة باسم «الحقيبة الرقمية»، تهدف إلى حفظ كل الشهادات والمستندات المتعلقة بالأفراد، عبر ملف رقمي معتمد، يمكنه من استخدامها عند إنجاز معاملاته في مختلف المؤسسات، دون الحاجة إلى حمل تلك المستندات بشكل فعلي.

وأضافت أن «دبي الذكية» تعتزم إنجاز وإطلاق مبادرة «الحقيبة الرقمية»، أو ما يمكن تسميته «الملف الرقمي للمتعاملين» قبل نهاية العام الجاري.

وأشارت، في تصريحات صحافية أمس، إلى أن «الحقيبة» ستتيح للمتعاملين حمل الشهادات التعليمية، والفحص الطبي، ومستندات الملكية الخاصة بالمنزل أو بالسيارة، عبر ملف رقمي موحد، لإنجاز معاملاته المختلفة دون الحاجة إلى حملها بشكل ورقي.

وأكدت أن «دبي الذكية» هي المشغّل للمبادرة، إلا أنه سيتم اعتمادها والعمل بها بشكل اتحادي في جهات حكومية مختلفة.

وأوضحت أن المبادرة ستعتمد على تقنيات الحوسبة السحابية، لحفظ البيانات الخاصة بالمتعاملين، مع اعتماد مميزات تتعلق بحفظ الخصوصية لكل متعامل، ومعايير الأمن الإلكتروني، لافتة إلى أن «دبي الذكية» تدرس استخدام تقنية «بلوك تشين» عبر عمليات تجريبية يتم العمل فيها خلال الفترات المقبلة.

وأكدت بن بشر أن «الحقيبة الرقمية» تعد المبادرة الأولى من نوعها على المستوى العالمي، إذ لاتزال دول أوروبية وآسيوية متطورة تقنياً، مثل اليابان، تعتمد في معاملاتها على المستندات الورقية.

ولفتت إلى أن المبادرة ستكون ضمن أكبر المحفزات على دعم عمليات التحول الرقمي في الجهات الحكومية بالدولة، كما تشجع على عدم استخدام الأوراق.

وأشارت إلى أن المبادرة ستكون من ضمن الممكّنات المعززة لاستراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية، بشكل مماثل لمبادرة «الهوية الرقمية» التي تم إطلاقها خلال الربع الأخير من عام 2018، بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات.

وكشفت بن بشر أن العام الجاري سيشهد توسعاً وتركيزاً من «دبي الذكية» لزيادة التوعية والتعاون مع مؤسسات من القطاع الخاص لدعم عمليات التحوّل الرقمي، لافتة إلى أن «دبي الذكية» تعمل حالياً مع مؤسسات من القطاع المصرفي لدعم استخدام الهوية الرقمية وتقنيات «بلوك تشين» في المعاملات.

طباعة