منها إعداد ميزانية والتوفير التلقائي وتحديد الهدف

أهم 6 استراتيجيات مالية للأفراد خلال العام الجديد

الميزانية تعد واحدة من عوامل التخطيط المالي الأكثر أهمية. أرشيفية

تمثل بداية العام الجديد فرصة ونقطة انطلاق للعديد من الأشخاص للمشاركة في التخطيط المالي وتحديد الأهداف والاستعداد لها، فيما يساعد ضبط المسائل المالية الأفراد على تقليل التوتر وتحسين أسلوب حياتهم لمستقبل أكثر أماناً. كما أن وضع قواعد وأسس مالية يسهم في توجيه الأفراد لاتخاذ قرارات تساعدهم على التحكم بوضعهم المالي.

وفي ما يلي أهم ست استراتيجيات مالية للأفراد يجب وضعها في الاعتبار خلال العام الجديد، وفقاً لشركتي «نيردوالت» «وذابالنس» المتخصصتين في الاستشارات المالية:

إعداد ميزانية

تعد الميزانية واحدة من عوامل التخطيط المالي الأكثر أهمية، فحيث إن العديد من الأفراد لا يتبعون هذه الخطوة التي تعد مهمة أساسية لإنجاح أي جهد في إطار التخطيط المالي. ويساعد إعداد الميزانية على تصور الأهداف المالية وتحديد أولويات الإنفاق، إذ إن نظام تحديد الموازنة والالتزام به لا يضع الأفراد على المسار المالي الصحيح للعام الجديد فحسب، بل في المستقبل أيضاً، لأن ذلك سيؤدي إلى غرس سلوك مالي إيجابي في حياتهم علاوة على ذلك. ومن خلال تطوير ميزانية حقيقية، يمكن للأفراد تحديد المجالات التي ينفقون فيها بشكل مفرط.

التعامل مع الديون

ليست كل الديون متساوية، ولذلك يجب وضع قائمة بها وتنظيمها حسب معدل الفائدة السنوي، حيث إن الديون التي لها معدلات فائدة أعلى (على الأرجح ديون بطاقات الائتمان الخاصة بك)، يجب أن يتم سدادها أولاً. ويمكن الاستمرار في إجراء الحد الأدنى من المدفوعات بالنسبة للديون الأخرى. وإذا كان معدل الفائدة مرتفعاً للغاية يمكن النظر في خيارات أخرى لإعادة التمويل للحصول على معدلات فائدة منخفضة شريطة أن تكون الأقساط الإجمالية أقل من دفعتك الحالية، ويجب الاستمرار في التفكير وإيجاد أفضل السبل للتخلص من المشكلات المالية المرتبطة بالديون.

التوفير التلقائي

إذا كان القرار المالي الخاص بك هو توفير المزيد من المال، فإن استخدام خطة ادخار آلية سيجبرك على المتابعة لأنه يتم سحب النقد مباشرة من البنك الخاص بك قبل أن تتمكن من وضع يديك عليه، لكن البنوك تقدم غالباً خدمات مجانية من شأنها تحويل مبلغ ثابت من المال من حسابك إلى حساب التوفير الخاص بك كل شهر، وعندها ستجد نفسك أكثر قدرة على التحكم بالأموال في نهاية المطاف مع سهولة كبيرة في ادخار المال.

تحديد الهدف

يعد وضع الأهداف المالية قصيرة الأجل ومتوسطة المدى وطويلة الأجل خطوة مهمة نحو تحقيق الأمان المالي، إذ يمنحك التخطيط المالي السنوي فرصة لمراجعة أهدافك رسمياً وتحديثها (إذا لزم الأمر)، ومراجعة تقدمك منذ العام الماضي. ولذلك من دون الأهداف لن يكون هناك حوافز قوية للادخار وحفظ الأموال، وبالتالي قد تدور في حلقة مفرغة من ديون بطاقات الائتمان، وتشعر بأنك لا تملك ما يكفي من النقود لفعل ما هو ضروري في المستقبل القريب.

تخطيط التقاعد

يكتسب التخطيط المبكر للتقاعد أهمية كبيرة لجهة التنظيم المالي والتمتع بحياة مستقرة، حيث إن معدل الادخار الخاص بالشخص يجب أن يواكب دخله ونمط حياته، وبالتالي يجب حساب مقدار ما يحتاجه الفرد للتقاعد بما في ذلك الدخل الأساسي الخاص بنفقات المعيشة اليومية (فواتير منزلية وما إلى ذلك)، والدخل التقديري للحالات الطارئة، مع التفكير أيضاً في كيفية تغير متطلبات الدخل هذه بمرور الوقت.

تقييم الأخطاء

من الضروري للفرد تقييم الأخطاء المالية في العام السابق، من خلال إلقاء نظرة صادقة على الأداء المالي لمعرفة نقاط القوة والضعف والتعامل انطلاقاً منها في العام الجديد، والالتزام بمعايير مسؤولة تجاه الحياة المالية، إذ إن الانضباط المالي يبدأ بالنفقات اليومية والاعتيادية، فمثلاً لا يمكن استخدام بطاقة الائتمان لشراء أشياء لا يمكن تسديد سعرها بالكامل في نهاية كل شهر، مع إعطاء الادخار أولوية أعلى من الإنفاق.


وضع أسس مالية

يسهم في توجيه

الأفراد لاتخاذ قرارات

تساعدهم على

التحكم بوضعهم

المالي.

 

طباعة