تغطيان مساحة 8000 كيلومتر مربع

الجابر: «أدنوك» تمنح عقود أول منطقتين لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز

الجابر كشف أن «أدنوك» تبني أكبر مجمع للتكرير والبتروكيماويات في مدينة الرويس. من المصدر

كشف وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان أحمد الجابر، عن ترسية عقود أول منطقتين ضمن المناطق البرية والبحرية، التي تم طرحها لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز، من خلال مزايدة تنافسية كجزء من استراتيجية «أدنوك»، لزيادة السعة الإنتاجية من النفط والغاز، وذلك على شركتي «إيني» الإيطالية، و«بي تي تي» العامة للاستكشاف والإنتاج التايلندية، مشيراً إلى أن المنطقتين تغطيان مساحة 8000 كيلومتر مربع، وتمثلان بداية مرحلة جديدة من الاستكشاف، من شأنها تعزيز موارد أبوظبي، وترسيخ مكانتها مزوداً عالمياً أساسياً للطاقة.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الجابر، في الدورة الثالثة من «منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي» في أبوظبي أمس، والتي تناول فيها الترابط بين الطلب على الطاقة، وظروف الاقتصاد العالمي.

وأضاف الجابر أن نهج «أدنوك» لتوسيع نطاق الشراكات، يأتي كذلك في صلب استراتيجية الشركة، للتوسع في مجال التكرير والبتروكيماويات، من خلال استثمار 165 مليار درهم (45 مليار دولار أميركي)، مشيراً إلى أنه في ضوء زيادة الطلب على البلاستيك والبوليمرات، التي تسهم في تطور العالم، تقوم «أدنوك» ببناء أكبر مجمع متكامل ومتطور للتكرير والبتروكيماويات في موقع واحد في العالم في مدينة الرويس، حيث ستنضم مجموعة من الشركاء، الذين يسهمون في تحقيق قيمة إضافية إلى منظومة صناعية، تحقق التكامل بين منشآت التكرير والبتروكيماويات والصناعات التحويلية، والتصنيع ضمن مجمع صناعي حديث.

وتابع: «بحلول عام 2030، سيكون هنالك ثلاثة مليارات مستهلك جديد في العالم، ومع استمرار التقنيات الحديثة المتطورة في تعزيز التقدم البشري، فإن الطلب على الطاقة سيشهد زيادة كبيرة في العقود المقبلة، وهذا يؤكد أنه على شركات الطاقة زيادة التركيز على العوامل التي بإمكانها التحكم بها مثل رفع الكفاءة التشغيلية، مع التأهب لمواكبة زيادة الطلب المتوقعة مع دخول العالم إلى العصر الصناعي الرابع».

وأوضح الجابر كيفية استجابة «أدنوك» لهذه المتغيرات، قائلاً: «نحن في (أدنوك) نعمل وفق مفهوم (النفط والغاز 4.0)، الذي يعني دمج التقنيات الرقمية الحديثة في كل مجالات أعمالنا، للارتقاء بالأداء، وتعزيز شراكاتنا، وتمكين كوادرنا البشرية». يشار إلى أن «منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي» ينعقد لمدة يومين، بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة، وشركة «أدنوك»، وشركة «مبادلة للاستثمار» كجزء من أسبوع أبوظبي للاستدامة، ويجمع عدداً من المسؤولين الحكوميين والخبراء، لصياغة أجندة الطاقة العالمية لهذا العام.


165

مليار درهم استثمارات ضمن استراتيجية الشركة، للتوسع في مجال التكرير والبتروكيماويات.

طباعة