أعلن أمام «الطاقة العالمي» عن إنشاء مركز أبحاث للتكنولوجيا

المزروعي: الإمارات لديها أفضل خطة للأمن النووي عالمياً

المزروعي أكد أن «أوبك» ستظل المنظمة الرئيسة في صناعة النفط والغاز عالمياً. من المصدر

كشف وزير الطاقة والصناعة، سهيل المزروعي، أن «الإمارات لديها أفضل خطة للأمن النووي على مستوى العالم، وتنوي إنشاء مركز أبحاث للتكنولوجيا والأمن النووي، بالتعاون مع الشريك الكوري»، مؤكداً أن «الإمارات مستعدة للتعاون، ونقل خبراتها للدول الشقيقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية».

جاء ذلك في تصريحات المزروعي، ومداخلات له خلال فعاليات منتدى الطاقة العالمي، الذي ينظمه المجلس الأطلسي، بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة، للعام الثالث على التوالي في العاصمة أبوظبي أمس.

وأضاف أن «أوبك» ستظل المنظمة الرئيسة في صناعة النفط والغاز في العالم، ومستمرون في العمل على تحقيق توازن واستقرار السوق، نافياً وجود حاجة إلى اجتماع غير عادي للمنظمة، قبل شهر أبريل المقبل.

وأشار إلى أن «أوبك» بدأت، في ديسمبر الماضي، خفض الإنتاج وعملية تصحيح السوق، ومن المتوقع أن تظهر أرقام يناير الجاري مزيداً من التصحيح، معرباً عن تفاؤله بتحقيق التوازن في سوق النفط خلال العام الجاري. ولفت إلى أن خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً كافٍ في الوقت الحالي لإحداث التوازن.

وقال المزروعي إن «فهم السوق يساعد كثيراً على الوصول لتحقيق التوازن بشكل أسرع»، مشيراً إلى أن الإمارات تواصل جهودها، التي بدأتها منذ ثلاث سنوات مضت، بالتعاون مع المنتجين من «أوبك» وخارجها، لإعادة التوازن لسوق النفط.

وأكد عدم استهداف سعر محدد للنفط، بل تحقيق التوازن بين العرض والطلب والحفاظ على إمدادات كافية، لافتاً إلى أن زيادة الإنتاج أو خفضه مرتبطان بمدى حاجة السوق لذلك، وأعتقد أننا على الطريق الصحيح لتحقيق التوازن خلال العام الجاري.

وأضاف المزروعي أن التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة محل اعتبار، عند النظر إلى الطلب على النفط، وما إذا كان العالم مقبلاً على تباطؤ مالي، إذ لاشك في أن ذلك يهم كل المنتجين والمستثمرين حول العالم.

وتابع أن هناك أسباباً دعت إلى إبقاء إيران وفنزويلا خارج اتفاق خفض إنتاج النفط الأخير، سواء من النواحي الفنية أو السياسية، متوقعاً عدم قيام الدولتين بزيادة إنتاجهما، بل على العكس، ربما كان هناك تباطؤ في الإنتاج بالنسبة لهما.

وبين المزروعي أن «الصين شريك استراتيجي بالنسبة للإمارات، حيث تم العام الماضي جلب شركات صينية دخلت صناعة النفط والغاز، وأصبحت شريكة».

خفض إنتاج النفط بـ1.2 مليون برميل يومياً كافٍ حالياً لإحداث التوازن.

طباعة