«الإمارات للأبنية الخضراء» يطلق تقرير مشروع قياس معايير تسريع وتيرة الكفاءة في المباني

33 % من المراكز التجارية في دبي ترتبط بأنظمة تبريد المناطق المركزية

سعيد العبار خلال إطلاق التقرير. تصوير: مصطفى قاسمي

أظهر مسح لمجلس الإمارات للأبنية الخضراء على 121 مبنى متنوعاً في دبي، أن نحو 33% من المراكز التجارية في دبي ترتبط بأنظمة تبريد المناطق المركزية، فيما 15% من الفنادق في الإمارة تستخدم مصادر الطاقة المتجددة.

وذكر المجلس خلال مؤتمر صحافي عقده في دبي، أمس، لإطلاق التقرير الخاص بمشروع قياس معايير تسريع وتيرة الكفاءة في المباني، أن نتائج المسح كشفت أنه على الرغم من اقتراب العديد من المدارس والمراكز التجارية والفنادق في دبي من تحقيق مستويات عالية من الكفاءة في استخدام المياه والطاقة، إلا أن هناك مجموعة من المباني بحاجة إلى حفز جهودها لتحقيق التزامات الاستدامة.

وأوصى التقرير بأهمية امتلاك مراكز التسوق لعدد كافٍ من العدادات الفرعية، لتتبع وقياس استهلاك الطاقة والمياه بشكل مناسب.

وتفصيلاً، قال رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للأبنية الخضراء، سعيد العبار، إن «المجلس أجرى مسحاً لتقييم أداء استهلاك الطاقة والمياه في المباني الحالية بدبي، شمل 121 مبنى، تنوّعت بين 85 فندقاً و27 مدرسة وتسعة مراكز تجارية، حيث تم الحصول من جميع تلك الجهات على بيانات توضح معدلات استهلاكها للطاقة والمياه».

وأوضح العبار خلال مؤتمر صحافي عقد، أمس، بمشاركة المجلس الأعلى للطاقة بدبي، لإطلاق التقرير الخاص بمشروع قياس معايير تسريع وتيرة الكفاءة في المباني، أن «نتائج المسح أظهرت ارتباط نحو 33% من المراكز التجارية في دبي بأنظمة تبريد المناطق المركزية، فيما تبين أن 9% من تلك المراكز لديها شهادات اعتماد لكفاءة الطاقة، بينما كشفت أن 15% من فنادق الإمارة لديها أنظمة لإنتاج الطاقة من المصادر المتجددة مثل الطاقة الشمسية، في حين أن 33% من الفنادق تعتمد على أنظمة تبريد المناطق المركزية».

وأضاف أن «المسح كشف أيضاً أنه على الرغم من اقتراب العديد من المدارس والمراكز التجارية والفنادق في دبي من تحقيق مستويات عالية من الكفاءة في استخدم المياه والطاقة، إلا أن هناك مجموعة من المباني لاتزال بحاجة إلى حفز جهودها لتحقيق التزامات الاستدامة».

وأشار العبار إلى أن «نتائج المسح أظهرت وجود إمكانات واعدة لتحقيق وفورات كبيرة وكفاءة في العمليات التشغيلية التي يمكن الوصول إليها من خلال إجراءات تطويرية، على غرار عمليات التدقيق والتحديث وإدارة الطاقة، إضافة إلى تنظيم الحملات التوعوية أو الجلسات التدريبية لدفع عجلة التغييرات في سلوك استهلاك الطاقة».

وبيّن أن «تقرير مشروع قياس معايير تسريع وتيرة الكفاءة في المباني يأتي تحت مظلة برنامج الأمم المتحدة (الطاقة المستدامة للجميع)، والذي يهدف إلى تحفيز تطبيق سياسات كفاءة المباني، ومضاعفة معدل التحسينات في كفاءة الطاقة بحلول عام 2030»، مشيراً إلى أن «دبي تشارك في المشروع مع 35 مدينة حول العالم، حيث تعد دبي المدينة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي أعلنت التزامها بالمشروع».

ولفت العبار إلى أن «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء يعمل بالشراكة مع المجلس الأعلى للطاقة في دبي، كمنسق لقياس أداء الطاقة في الفنادق والمدارس ومراكز التسوق في المدينة، عبر مشروع تسريع وتيرة الطاقة».

وأوضح أن «المشروع يهدف بشكل رئيس إلى تعزيز كفاءة الطاقة في أبنية دبي، من خلال توفير بيانات قياس معيارية للأداء لقطاع الطاقة والقطاع العام».

وذكر العبار أن «التقرير سلّط الضوء على أهمية إجراء تحديثات ذات تأثيرات عميقة، وتبنيها كحلول بديلة للدفع قدماً بالمباني لتحقق انبعاثات كربونية صفرية بنسبة 100% بحلول عام 2050، وتحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ، الرامية إلى احتواء ارتفاع معدل درجات الحرارة دون درجتين مئويتين».

وقال إن «التقرير أوصى بأهمية امتلاك عدد كاف من العدادات الفرعية داخل مراكز التسوق، لتتبع وقياس استهلاك الطاقة والمياه، كما أوصى بأهمية عمليات تدقيق وتحديثات على المباني ذات الأداء الضعيف لكفاءة الطاقة، بما يمهد الطريق للوصول إلى مبانٍ ذات انبعاثات كربونية صفرية».

أولوية

أفاد الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي، أحمد المحيربي، بأن حكومة دبي تضع قضية استدامة قطاع الطاقة على رأس قائمة أولوياتها، مشيراً إلى أن «الاستدامة تؤثر مباشرة في حياة جميع المواطنين والمقيمين، إذ توفر أساساً صلباً في رحلتنا الطموحة للارتقاء بالحياة في دبي، وجعلها المدينة الأولى عالمياً على مختلف الصعد».


121

مبنى شملها مسح

تقييم أداء استهلاك

الطاقة والمياه في

المباني الحالية بدبي.

15 %

من الفنادق في دبي

تستخدم مصادر

الطاقة المتجددة.

طباعة