90.2 % منها استحوذ عليها المواطنون.. والإناث يتصدرن

اقتصادية دبي تصدر 1687 رخصة «تاجر» منذ إطلاقها

اقتصادية دبي أطلقت رخصة «تاجر» العام الماضي. أرشيفية

أصدر قطاع التسجيل والترخيص التجاري في اقتصادية بدبي 1687 رخصة «تاجر»، منذ إطلاق المبادرة العام الماضي وحتى 20 من الشهر الجاري، موضحاً أن الجنسية الإماراتية تصدرت الرخص بـ1522 رخصة بنسبة 90.2% من إجمالي الرخص الصادرة، فيما توزعت النسبة الباقية على جنسيات أخرى.

ووفقاً لإحصاءات اقتصادية دبي، فإن الإناث استحوذن على النسبة الأعلى من الرخص، حيث شكلن نحو 59.8% من عدد الرخص (1008)، فيما شكّل الذكور 40.2% من الإجمالي بعدد 679.

وكانت اقتصادية دبي أطلقت رخصة «تاجر» في إطار حرصها على تقديم آلية فعالة لتنظيم ممارسة العمل التجاري عبر مواقع التواصل الاجتماعي في دبي، وتقديم الدعم والتسويق لمجتمع الأعمال في الإمارة من مختلف الشرائح، إضافة إلى ضمان مزاولة الأعمال بكل شفافية وحيادية، وتعزيز سهولة مزاولة واستدامة الأعمال، الأمر الذي يعزز من القدرة التنافسية لمشروعاتهم في دبي.

ووصل عدد الأنشطة المسموح بها والمتاحة لرخصة «تاجر» إلى 400 نشاط، فيما بلغ عدد الأنشطة المسموح بها في الرخصة الواحدة 10 أنشطة، على أن تكون متناسقة ضمن فئة النشاط.

ومن الأنشطة التي تشملها رخصة «تاجر»، نشاط «مشغل خط ورسم» التابع لمجموعة المطبوعات واللوحات الفنية، الذي يشمل المشروعات التي تعنى بإعداد اللوحات الخشبية أو البلاستيكية الصغيرة، إضافة إلى رسم اللوحات الفنية وتنفيذ التصاميم البسيطة، كشعارات الشركات وعلاماتها التجارية، وأغلفة المجلات وما إلى ذلك. كما يشمل النشاط أعمال النحت والتشكيل على الصخور والجدران والأحجار، والأخشاب، إذ يعد مشروع «إل إس أرتستك رسمات» الحاصل على رخصة «تاجر» أحد المشروعات اللافتة في هذا الإطار.

وقالت صاحبة المشروع، لطيفة سعيد عبدالله، التي تدرس حالياً الهندسة الطبية الحيوية في جامعة خليفة، إن الرسم يعد بالنسبة لها وسيلة للتواصل وتقديم الأفكار والمشاعر على الورق، حيث بدأت كهواية عندما كان عمرها ست سنوات وطريقة مسلية لملء وقت الفراغ، إلى أن قررت أن تطور مواهبها في هذا المجال.

وأضافت أنها بدأت عرض مجموعة من اللوحات الفنية لها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بهدف استطلاع رأي الجمهور عموماً والمهتمين بمجال الفن خصوصاً، إذ لاقت اللوحات والرسومات تعليقات إيجابية ونقداً بناء ساعد في تطوير قدراتها الفنية، ومن هنا بدأت فكرة إنشاء مشروع «إل إس أرتستك رسمات».

وذكرت عبدالله أنه «من خلال رخصة (تاجر) تمكنت من بيع الرسومات واللوحات سواء عن طريق (سناب تشات) أو (تويتر)، لكل من يريد شرائه محلياً أو عالمياً، لطباعته على أي منتج يرغب فيه، مثل القمصان أو الملفات أو أغلفة الهواتف».

وقالت: «كنت أعتقد أن الحصول على رخصة لمزاولة هذا النشاط ستكون صعبة، ولكني فوجئت بأن كل السبل ميسرة ومبسطة من أجل المواطن والمقيم على أرض الإمارات، حيث استغرقت عملية التسجيل الإلكتروني 10 دقائق فقط»، واستطردت عبدالله: «على الرغم من سهولة الفكرة، وتيسير الحصول على المواد المطلوبة لإنجاز اللوحات، إلا أن التحدي الوحيد هو تنسيق الوقت وتحقيق التوازن بين تجهيز الطلبات الخاصة، المتمثلة في رسمات مستوحاة من أفكار ونسج خيال المشتري وإدارة المشروع وبين دراستي الجامعية».

رخصة «تاجر»

تُعنى رخصة «تاجر»، التي كانت تعرف سابقاً باسم رخصة «التاجر الإلكتروني»، بترخيص المشروعات التجارية التي تدار عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقدم الرخصة العديد من المميزات، منها تعزيز ثقة المتعامل، حماية الاسم التجاري، تمكين صاحب المشروع من المشاركة في المعارض والمؤتمرات، الاستفادة من العروض البنكية، الحصول على عضوية غرفة دبي، التي تسهل عملية الاستيراد والتصدير، عرض المنتجات في المتاجر الاستهلاكية، والتدريب وورش العمل، والإعلانات في مواقع التواصل الاجتماعي.


1008

رخص «تاجر» كانت من نصيب الإناث.

لطيفة سعيد عبدالله:

«اعتقدتُ أن الحصول على رخصة (تاجر) سيكون صعباً، لكني فوجئت بأن كل السبل ميسرة».

طباعة