أكد أن العمل الحكومي أكبر مكان للتنافس في خدمة المتعاملين

عبدالله الحبسي: سعادة الموظفين عامل رئيس في زيادة الإنتاج

صورة

«سعادة الموظفين في الإمارات، نتاج جهد منظم وعمل دؤوب يستند إلى دراسات ميدانية وخطط تنفيذية، هي عامل رئيس في زيادة الإنتاج».. بهذه العبارة بدأ المواطن عبدالله الحبسي، الذي يعمل مديراً لإدارة الخدمات المساندة في هيئة التأمين، حديثه لـ«الإمارات اليوم»، مشيراً إلى أن دوره في الهيئة يرتكز حول العمل على توفير الدعم اللازم والخدمي التي تحتاجه (الهيئة).

وعن رؤيته في العمل، قال الحبسي، إن «خدمات التأمين أصبحت من الخدمات الأساسية والضرورية في حياة الناس، وعليها تقوم وتعتمد بقية احتياجات الحياة، لذا تحرص الهيئة على توفيرها بشكل سريع وسهل من خلال الشركات العاملة في قطاع التأمين بالدولة»،مؤكداً أن السعادة في بيئة العمل تعد المفتاح المحفز لنجاح الموظف، والذي ينعكس على فريق العمل، إذ إن أي إنسان سعيد تنعكس سعادته على من حوله، والسعادة تزيد وتسرع إنتاجية الموظفين.

وأضاف: «الحرص على التعلم والتسلح بالمعرفة عامل أساسي في سعادة وراحة الإنسان مستقبلاً». وتابع: «بعد حصولي على بكالوريوس في إدارة الأعمال ونظم المعلومات، عملت في وزارة الداخلية ومن ثم هيئة الأوراق المالية والسلع، وحالياً أعمل بهيئة التأمين، وهذه المحطات شكلت خبرات كبيرة لي، لكن لابد أن يظل الموظف مهما بلغت درجته الوظيفية، مطلعاً وحريصاً على تطوير ذاته ومتابعاً لكل جديد يخدم تخصصه وعمله».

واسترشد الحبسي بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن «العمل الحكومي هو أكثر عمل تنافسي»، مضيفاً أننا في حكومة الإمارات نعشق التنافس في حركة التنمية وخدمة الناس من حولنا، ونؤمن بأن الحكومات هي قاطرة التنمية لكل القطاعات الأخرى، وأن تطوير أنظمة الإدارة الحكومية هي أكبر خدمة يمكن أن يقدمها الإنسان لوطنه ومجتمعه وأمته، لأن تطويرها يحقق قفزات لكل مجالات الحياة.

وحدد أبرز المحاور للنموذج المتكامل للخدمات الحكومية، والتي تتضمن «تطوير الخدمات، وبناء القدرات والكفاءات، ورحلة المتعامل وتجربته عبر قنوات تقديم الخدمة، وقياس أداء الخدمات، والاستماع إلى صوت المتعامل، وتطوير البنية التحتية الرقمية، واستشراف مستقبل الخدمات الحكومية التي هي أساس الجهات والمؤسسات الحكومية بالدولة»، مشيراً إلى أن استراتيجية حكومة الإمارات في تطوير الخدمات تستهدف أن تكون الإمارات الأولى عالمياً في تقديم الخدمات الحكومية، والهدف منها هو احتياجات المتعامل، وأن تكون رحلته للحصول على الخدمة الحكومية سريعة وبسيطة وميسرة.

وأكد الحبسي أنه يطمح على الجانب الوظيفي، إلى الارتقاء بعمل الهيئة لتحقيق اهدافها الاستراتيجية، بينما يطمح على الجانب الشخصي إلى التطوير المستمر، وترك أثر وبصمة خلال المسيرة المهنية.

ووجه الحبسي، النصح للشباب بقوله: «مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وحيث إن الشباب لديهم الحماس فعليهم التريث في اتخاد بعض القرارات وأخذ المشورة من ذوي الخبرة، كما أن عليهم الاستمرار في تطوير مهاراتهم من خلال الدورات التدريبية الهادفة والشهادات المهنية ذات العلاقة بسوق العمل».

طباعة