اقتصادية دبي: 400 نشاط متاح لرخصة «تاجر» - الإمارات اليوم

أبرزها «إعداد وتنفيذ مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات»

اقتصادية دبي: 400 نشاط متاح لرخصة «تاجر»

أفادت اقتصادية دبي، أمس، بأن عدد الأنشطة المسموح بها، والمتاحة لرخصة «تاجر» الخاصة بترخيص المشروعات التجارية، التي تدار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يبلغ 400 نشاط، فيما يبلغ عدد الأنشطة المسموح بها في الرخصة الواحدة 10 أنشطة، على أن تكون متناسقة ضمن فئة النشاط.

وأوضحت اقتصادية دبي، لـ«الإمارات اليوم»، أن رخصة «تاجر»، المعروفة سابقاً باسم رخصة «التاجر الإلكتروني»، توفر العديد من المميزات، منها تعزيز ثقة المتعامل، وحماية الاسم التجاري، وتمكين صاحب المشروع من المشاركة في المعارض والمؤتمرات، إضافة إلى الاستفادة من العروض البنكية، والحصول على عضوية غرفة تجارة وصناعة دبي، التي تسهل عملية الاستيراد والتصدير، فضلاً عن عرض المنتجات في المتاجر الاستهلاكية، والتدريب وورش العمل، والإعلانات في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت أنه يمكن لصاحب المشروع الحصول على الرخصة في دقائق معدودة، من خلال التسجيل عبر الموقع الإلكتروني، واتباع خطوات التسجيل من خلال بيانات الهوية، ومن ثم اختيار نوع النشاط، وتحديد مواقع مزاولة النشاط، وذكر اسم الحساب الذي تتم من خلاله عملية عرض المنتجات والخدمات.

المسؤولية الاجتماعية

وبينت اقتصادية دبي أن من أبرز الأنشطة المتاحة لرخصة «تاجر»، نشاط «إعداد وتنفيذ مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات»، الذي يشمل طرح المبادرات المتعلقة بالجوانب البيئية أو الثقافية أو الاجتماعية للشركات من أجل تبنيها وتفعيلها، ما يسهم في إظهار المسؤولية الاجتماعية لتلك الشركات، فضلاً عن إبراز دورها في خدمة المجتمع، كما يشمل طرح مبادرة مثل تنظيف الشواطئ، ودعم المشروعات الوطنية، وغيرهما، مشيرة إلى أنه إذا وجدت تلك المبادرة القبول من إحدى الشركات، فإن المنشأة صاحبة الفكرة ستقوم بكل إجراءات الإعداد والتنفيذ، بموجب عقد مع الشركة الراعية.

تجارب فعلية

وذكرت اقتصادية دبي تجارب فعلية عدة متعلقة برخصة «تاجر»، منها نشاط «بصمة سعادة التطوعي» الخاص بإعداد وتنفيذ مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات، لافتة إلى أن المهندس محمد أحمد عبدالفتاح أسس فريق «بصمة سعادة التطوعي»، وقام بالمشاركة في تنظيم العديد من الفعاليات، واكتسب الخبرة التطوعية، وتدرج في مراحل التطوع إلى أن قام بتأسيس فريق العمل، الذي يسعى إلى تحقيق الريادة في العمل التطوعي.

وقال عبدالفتاح إن «فريقه يتسم بعلاقة أعضائه التي تسودها الأخوة والترابط، ويطلق عليها أسرة التطوع»، مشيراً إلى «مشاركة الفريق في العديد من الفعاليات على مستوى الدولة، حيث نظم عدداً من المبادرات، سعياً منه إلى تطوير المتطوعين وتحسين مستوى أدائهم».

وأضاف أن «600 متطوع ينتسبون حالياً إلى فريق (بصمة سعادة التطوعي)»، موضحاً أن «قائمة المبادرات التي نظمها الفريق شملت كلاً من (خلنا نسعدهم لأصحاب الهمم)، و(العمر كله لأصحاب الهمم)، و(مبادرة فرسان زايد لأصحاب الهمم)، و(باص السعادة)، إضافة إلى تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية حول (مثلث برمودا للسعادة)، و(الابتكار والإبداع)، وغيرها».

مؤسسة الأمل التطوعية

وأشارت اقتصادية دبي إلى مشروع آخر، هو مؤسسة الأمل التطوعية، التي تأسست في أبريل الماضي، والتي قام بتأسيسها شابان إماراتيان شغوفان بالعمل التطوعي، هما: سعيد الشقصي، المؤسس والرئيس التنفيذي، ومحمد الجاسم، الشريك المؤسس ومدير العمليات.

وقال الشقصي إن «مؤسسة الأمل التطوعية تعد الأولى من نوعها في دولة الإمارات، والمتخصصة في السياحة التطوعية، حيث تركز على تلبية الاحتياجات في المجتمعات الفقيرة على مستوى العالم، كما تعنى بتوفير الحلول للمشكلات المختلفة، وإيجاد مستقبل أفضل للجميع، من خلال تطبيق نظام السياحة التطوعية، أحد الأنظمة المستدامة والجديدة حول العالم، التي تدمج قطاعي السياحة والعمل التطوعي والخيري بشكل مثالي يحقق المصلحة العامة».

10

أنشطة مسموح بها في الرخصة الواحدة.

تكريم الدفعة الأولى من «الدبلوم المهني في التسجيل والترخيص التجاري»

كرم قطاع التسجيل والترخيص التجاري، في اقتصادية دبي، خريجي الدفعة الأولى من «الدبلوم المهني للتسجيل والترخيص التجاري»، ثمرة التعاون مع كل من قطاع الدعم المؤسسي باقتصادية دبي، ومعهد دبي لتنمية الموارد البشرية، التابع لدائرة الموارد البشرية لحكومة دبي.

ويعتبر «الدبلوم المهني للتسجيل والترخيص التجاري» الأول من نوعه على مستوى المنطقة، والذي يُعنى بإعداد جيل من الموظفين المؤهلين بالمعارف والقدرات والمهارات الأساسية، لتنفيذ جميع المهام الوظيفية الخاصة بالتسجيل والترخيص التجاري في دبي، وفق اللوائح والقوانين التي تنظم مزاولة الأنشطة الاقتصادية في الإمارة.

طباعة