3000 مشارك في القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2018 - الإمارات اليوم

يناقشون كيفية الاستفادة من المتغيرات التكنولوجية المتسارعة لدعم «القطاع».. وتقديم خدمات مالية مبتكرة

3000 مشارك في القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2018

تستقطب الدورة الرابعة للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2018 التي تعقد فعالياتها في دبي يومي 30 و31 أكتوبر الجاري، أكثر من 3000 مشارك، متجاوزة بذلك عدد الحضور في النسخة الثالثة من القمة خلال عام 2016، والتي شهدت مشاركة 2500 شخص من كبار الشخصيات، وممثلي الجهات الحكومية، وقادة الأعمال من 74 دولة.

ووفقاً لبيان صادر أمس، سيناقش كبار الخبراء الدوليين في المجال الاقتصادي، ورواد الأعمال على مستوى العالم في مجال تمويل المشروعات التكنولوجية، وأهم قادة الشركات متعددة الجنسيات إلى جانب نخبة من كبار الضيوف، مجموعة من أهم الموضوعات الراهنة عبر سلسة من ورش العمل والحلقات النقاشية التي تطرح أبرز القضايا والتحديات.

وسيعرض كبار المتحدثين في فعاليات القمة التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي، ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع وكالة «تومسون رويترز»، الشريك الاستراتيجي، آراءهم حول كيفية الاستفادة المثلى من المتغيرات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا لدعم أداء الاقتصاد الإسلامي وتقديم خدمات مالية مبتكرة تواكب تطلعات أفراد المجتمع.

ومن المقرر أن يتحدث رئيس تتارستان، رستم مينيخانوف، ووزير الاقتصاد، رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، سلطان بن سعيد المنصوري، ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، وعضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، ماجد سيف الغرير، في الحفل الافتتاحي لانطلاق فعاليات الدورة الرابعة للقمة.

كما ستشهد فعاليات اليوم الأول انطلاق أعمالها بحلقة نقاشية تحمل عنوان «الاقتصاد الإسلامي في ظل الرقمنة واللامركزية: تقنيات بلوك تشين، العملات الرقمية، الأسواق والهويات الرقمية»، التي تقدم تقييماً حول تحول الاقتصاد الإسلامي نحو اعتماد الحلول الرقمية، ومدى تأثير ذلك في سهولة تبني التقنيات المتطورة التي نشهد ظهورها اليوم، فيما تطرح الجلسة الثانية سؤالاً مهماً حول كيفية الاستفادة من طريق الحرير في تعزيز نمو الاقتصاد الإسلامي، وذلك للوقوف على دلالات مبادرة «الحزام والطريق» الصينية التي تضم أكثر من 65 دولة، معظمها دول مسلمة.

وتشكل التغيرات المتسارعة التي تفرضها الابتكارات التقنية على المجتمعات، والحاجة إلى مواكبتها وتبنيها من قبل الشركات والأفراد موضوع الجلسة الثالثة من النقاشات التي تقام بعنوان «صناعة مستقبل مشترك في عصر الابتكارات والتحولات الكبرى».

وتستهل فعاليات اليوم الثاني للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي بحفل توزيع جوائز الأعمال الإسلامية العالمية، تتلوه جلسة تحت عنوان «مستقبل العمل في العالم الإسلامي».

وقال ماجد الغرير، إن «القمة عبر استضافتها لأفضل الخبرات العالمية تعزز مكانتها كأهم حدث اقتصادي إسلامي في المنطقة، كما أنها تعزز سمعتها كمنصة لابتكار الأفكار التي تسهم في الارتقاء بالاقتصاد الإسلامي والبحث عن الحلول الفاعلة التي تسهم في الاستفادة والتوظيف الأمثل للتقنيات الناشئة في الارتقاء بالواقع الاقتصادي للمجتمع وتحسين حياة أفراده».

من جهته، قال المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، عبدالله العور، إن «التطورات التي يشهدها الاقتصاد الإسلامي على مستوى العالم تتطلب وقفة مهمة لدراسة الأداء والبحث في آفاق التطور والارتقاء في جميع القطاعات، وما يمثله الاقتصاد اليوم من حصة مهمة ومتزايدة باستمرار من الاقتصاد الإسلامي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية النمو المتزايد في قطاع الخدمات والمنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لتلبية تزايد الطلب عليها في السنوات المقبلة».

طباعة