أهمية التخطيط المبكر للتقاعد - الإمارات اليوم

أهمية التخطيط المبكر للتقاعد

إن الالتزام بميزانية صارمة يجب ألا يغفل أمراً مهماً، وهو الإسهام في خطط التقاعد، فحتى مع الموارد المحدودة، هناك طرق لزيادة مدخراتك، وذلك وفقاً لشركة «بنك ريت» المتخصصة في الاستشارات المالية.

وبينت الشركة أن إحدى الطرق التي تجعل عملية الادخار سهلة، هي الإسهامات التلقائية، أو خفض النفقات الخاصة بك، ثم إيداع تلك الأموال الإضافية في حساب التوفير، مشيرة إلى أنه في حال عدم وجود أي خيارات أخرى، يمكن النظر في قرارات البحث عن وظيفة بعائد أعلى أو العمل لساعات إضافية.

وأكدت أن من المهم دمج طرق التوفير والادخار في الميزانية المالية، على أن تكون بنداً أساسياً فيها، حتى يتمكن الفرد من الاستفادة على المدى الطويل، مشيرة إلى أن بعض المستشارين الماليين يوصون بتخصيص نفقات أساسية لستة أشهر في حساب توفير مرتفع العائد، لكن هذا قد يكون مهمة شاقة بالنسبة لشخص بدأ للتو مسيرته المهنية.

وأوضحت «بنك ريت» أنه إذا ما تم إهمال التوفير في سن مبكرة، قد لا تكون هناك فرصة لتحقيق أهداف أكبر لاحقاً، حيث إن الادخار المجدي يتعلق بالتراكم على مدى سنوات، ومعظم الخطط هذه مرتبطة بالفئات العمرية للمدخرين في مراحل مختلفة.

ولفتت إلى أن الكثير من الآباء يضحون بالتخطيط للتقاعد لرعاية أبنائهم في مراحل عمرية مختلفة، حتى أولئك الذين تخرجوا بالفعل في الجامعة، لكن يمكن أن يكون ذلك خطأ كبيراً من الناحية المالية، وبالتالي من الضروري إيجاد حلول وسط قد يكون لها تأثير سلبي أقل في مدخرات التقاعد.

وأشارت الشركة إلى أن تحديد القدر الكافي من الأموال للادخار يعتمد على نمط حياة الفرد والنفقات، إلى جانب المصروفات الأخرى، مثل الفواتير الطبية المحتملة، ونوع الدعم الذي يحصل عليه من خطة المعاشات التقاعدية، لكن أثناء مراجعة أهداف الادخار، يجب الحرص على تعيين مبالغ منطقية بحيث لا تكون ضئيلة للغاية.

وشددت على أهمية أن يراجع الفرد بانتظام ما إذا كانت خططه المعيشية فعالة ومثمرة، إذ إن ذلك التخطيط سيساعدك لمرحلة التقاعد.

طباعة