قانونية رفض شركات الطيران نقل المسافرين رغم تأكيد الحجز - الإمارات اليوم

قانونية رفض شركات الطيران نقل المسافرين رغم تأكيد الحجز

استناداً إلى حقيقة تغيّب بعض المسافرين عن الحضور، بحسب موعد رحلاتهم المُقررة، وواقع إلغاء البعض الآخر لحجوزاتهم، فإن معظم شركات الطيران تعمد إلى إجراء حجوزات إضافية على متن رحلاتها، لتوفير توازن بين عاملي العرض والطلب على المقاعد. لذلك، قد تطرأ حالات لا يتمكن فيها أحد المسافرين من الصعود إلى الطائرة، على الرغم من تأكيد حجزه وإتمام إجراءات سفره.

وعندما تلجأ شركة طيران إلى إجراء حجوزات تفوق عدد المقاعد المتاحة على الرحلة، فإن البعض من الركاب قد لا يتمكن من اللحاق بالرحلة، وستطلب شركة الطيران من بعض الركاب السفر على متن الرحلة التالية أو الحصول على تعويض، وهي ممارسة قانونية تماماً، وتعتمد على تحليل إحصائي لحالات عدم حضور الركاب كنسبة مئوية، وبالمقابل، تلجأ شركات الطيران إلى توفير عروض قد تكون مغرية للبعض مثل الحصول على تذكرة مجانية مقابل تأجيل الرحلة أو قسيمة سفر، وبعض شركات الطيران يعرض نحو 400 دولار مع إقامة فندقية مجانية لليلة واحدة في حال أن موعد الرحلة التالية بعد أكثر من ست ساعات.

وسنوياً، هناك الآلاف من الركاب الذين تطوعوا لمنح مقاعدهم لركاب آخرين مقابل هذا التعويض، وتحدث الغالبية العظمى من هذه الحالات أثناء التسجيل قبل بدء عملية الصعود إلى الطائرة، أما حجم التعويض فيتفاوت من شركة طيران إلى أخرى، ووفقاً لبيانات وزارة النقل الأميركية، فإنه يمكن أن يشكل التعويض للمسافرين نحو 400% من قيمة تذكرة الوصول فقط في اتجاه واحد.

وتعطي شركات الطيران أثناء الحجوزات الإضافية (الحجز الزائد) أولوية الصعود إلى الطائرة للعائلات بصحبة الأطفال، والنساء الحوامل وكبار السن، وضيوف الترانزيت من رحلة سابقة، أو الضيوف الذين سيتابعون سفرهم على رحلات متابعة، مع تأمين مقعد على متن الرحلة التالية، أو توفير المقاعد على متن رحلات شركات طيران أخرى، في أقرب وقت ممكن، وتوفر الشركات أيضاً خدمة المواصلات الأرضية، والوجبات وأماكن للإقامة تعويضاً عن التأخير الذي طرأ على الرحلات، ودفع تعويض مادي وفقاً لدرجة السفر.

طباعة