أكدت أن «أدنوك» أثبتت أن المرأة تستطيع أن تكون في جميع المجالات

زينب الحمادي: الرقم (1) قانون مُلزم لي صبيحة كل يوم

زينب الحمادي: «تقديم الخدمة للمتعاملين في محطات أدنوك ميدانياً كانت فرصة جميلة وحياة أخرى».

قالت المواطنة زينب الحمادي، إن أجمل فرصة في حياتها، كانت مشاركتها في مشروع «أدنوك فليكس» عندما شرحت للمتعاملين في محطات الخدمة، استخدام «الخدمة المتميزة» و«الخدمة الذاتية» في تعبئة الوقود. وأضافت الحمادي لـ«الإمارات اليوم» أن شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» أسهمت في إثبات أن المرأة تستطيع أن تكون في جميع المجالات.

دور القيادة

تعتبر الحمادي كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن «هدف الإمارات هو الرقم واحد عالمياً في المجالات كافة»، بمثابة قانون ملزم لها صبيحة كل يوم. وتذكر الحمادي بمقولة سموه: «وعدنا العالم بأننا سنبهره في عام 2020»، في الإشارة إلى معرض «إكسبو 2020 دبي»، مشدّدة على أن على شباب الإمارات واجب تقديم كل ما لديهم من مهارات وعلم ومعرفة للتميز، وما يعنيه ذلك من انعكاس إيجابي على دولة الإمارات.

وأشارت إلى أن لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مقولة تحفظها كاسمها، وهي قول سموه: «أي شي بتسويه إيجابي بيقولون إماراتي».

وتتابع الحمادي: «باختصار (تميزي هو تميز دولتي)، وهذه الكلمات لشيوخنا أسهمت في تقدمنا وتميزنا في عملنا، ولذلك، فإن كل ما نقدمه ونعمله وننجزه على أرض الوطن، يرد إلى قيادتنا».

العمل في «أدنوك»

تقول الحمادي: «أعمل في شركة أدنوك للتوزيع منذ عام 2014، بوظيفة منسق مبيعات تجزئة، ويتمثل دوري في تلبية احتياجات محطات الخدمة في المناطق الشمالية وتغطية متطلباتها، بحيث نحول الطلبات للجهات المختصة، والمتابعة معها، وتقديم الخدمات للموظفين العاملين في محطات الخدمة، ولذلك، نعتبر نقطة وصل مع الإدارات الأخرى».

وتضيف الحمادي: «عملت في إحدى شركات (أدنوك) قبل التحاقي بـ(شركة أدنوك للتوزيع)، ولقد منحنا الثقة في العمل، والتشجيع من قبل المديرين على المثابرة في العمل، وما أفرحني هو أن تعبي وخبرتي السابقة كموظفة في النيابة العامة، وتميزي، لم ينتهِ، إذ فتحت لي (أدنوك للتوزيع) باباً لاستكمال وتطوير خبراتي عند التحاقي بالشركة بوظيفة جديدة، إذ لم تكن لدي خبرة كافية في هذا المجال، إلا أن تشجيع بيئة العمل والتعاون الذي حظيت به شجعني على إثبات ذاتي ووجودي».

مبادرات عملية

وتتابع الحمادي مستعرضة تجربتها: «أجمل فرصة في مسيرة عملي كانت عندما شاركت في مشروع (أدنوك فليكس)، إذ شاركت ميدانياً في توعية المتعاملين باستخدام الخدمة المتميزة والخدمة الذاتية في محطات الخدمة، لقد كانت حياة أخرى بالنسبة لي، إذ أسهمت في تقديم الخدمة للمتعاملين، وشاركت في تعليمهم كيفية التعبئة الذاتية، ودراسة رضا المتعاملين عن الخدمة، وقد كان شكرهم لنا أكبر دعم في تحمل درجات الحرارة، ولذلك كنت لا أرغب في مغادرة المحطة خدمة للمتعاملين وإرشادهم، ولو تسنّى لي، لعملت في فترة المساء كل يوم، فقد شكلت لي تلك التجربة والاختلاط بالمتعاملين شعوراً رائعاً وأجواء مميزة».

أم مثالية

وتضيف الحمادي: «كوني أماً عاملة تطمح لتطوير الذات، والحصول على مرتبة أعلى، فأنا قدوة لأطفالي، ليقدموا لدولتنا كل مهاراتهم وقدراتهم، ويتميزون، ولذلك، أحرص على أن ازرع فيهم الثقة بأن كل ما يتميزون به سينعكس على دولتنا، وسيسهم ولو بشكل قليل برفع تنافسيتها بين الدول، وعند تجربتي في (أدنوك فليكس)، كان البعض يسأل: لماذا تجهدين نفسك لهذه الدرجة، فأرد عليهم بكل ثقة أن تعبي لا يذكر مقابل ما تقدمه لنا دولتنا، وفرحتي تكمن عندما اسمع أطفالي يرددون بأنهم سيكونون مثلي عندما يكبرون».

مصدر إلهام

أما عن الأشخاص الذين شكلوا مصدر إلهام وتركوا أثراً في حياتها المهنية، تقول الحمادي: «شكل زوجي مصدر إلهام وقوة لي، فهو يساندني دائماً، ويدعمني، ويشجعني منذ كنت أعمل في النيابة العامة، التي زرع رئيسها الثقة في شخصيتي، وكان يسند لي الأعمال، مع ثقته بأنني سأنجزها، وفي (أدنوك) هناك (نائب الرئيس - دائرة مبيعات التجزئة في المناطق الشمالية) الذي منحني ثقة ساعدتني في تميزي بمكان عملي، مع عدم خبرتي السابقة في هذا المجال، فكان دعمه محفزاً لي للاستمرار في هذا العمل».

وتؤكد الحمادي أن «أدنوك» منحت الشباب الثقة بتقديم كل ما لديهم ليسهموا في تحقيق أحلامهم وطموحهم، والمساهمة في بناء دولتهم.


«أدنوك» وتمكين المرأة

أكدت المواطنة زينب الحمادي، أن «أدنوك» أسهمت في إثبات أن المرأة تستطيع أن تكون في جميع المجالات، إذ تتقلد المرأة هنا مناصب «رئيس تنفيذي»، أو «مدير تنفيذي»، أو مهندسة، ومدير خدمات التجزئة، ومشرفة محطة.

وتابعت: «نعم يحسب لـ(أدنوك) أنها مكّنت المرأة في جميع المجالات، وشجعتها ودعمتها، وهي مستمرة في توفير جميع الاحتياجات والدعم والمساواة بين الجنسين».

وترى الحمادي أن العمل في شركة بحجم «أدنوك» كان حلماً بالنسبة لها، قائلة: «عندما كنت أسمع عن الشركة، لم أتوقع أنني سأكون ضمن كادرها الوظيفي وفريق عملها في يوم من الأيام، لكن الحلم أصبح حقيقة والحمدلله على ذلك».