تتضمن الاستعانة بمستشار ائتماني وتفادي زيادتها

5 محاور لإدارة الديون وخطط سدادها

يتعيّن على الفرد الحصول على القرض الأنسب لاحتياجاته وقدرته على السداد. أرشيفية

القاعدة الذهبية التي يجب أن يتبعها الفرد في تنظيم أموره المالية وإدارة ديونه، هي الاقتراض بحكمة، إذ لا يجّب التقدم للحصول على قرض طويل المدى إذا كان لتلبية احتياجات على المدى القريب. وعلى سبيل المثال، بعد تحديد حاجة الاقتراض، يتعيّن التأكّد من طلب الحصول على القرض الأنسب لتلبية هذه الحاجة، والأفضل بالنسبة للقدرة على السداد، كالقرض السكني أو قرض السيارة. ومن المهم، قيد كل الإيرادات والمصروفات من خلال وضع جدول بشكل شهري أو عندما تستدعي الحاجة. ويمكن لذلك أن يوضح لك الصورة بشكل أكبر عن حياتك المالية، وفي ما يلي خمس نقاط أساسية يتعيّن إدراكها في إطار إدارة الديون، وفقاً لاتحاد مصارف الإمارات.

1 ضرورة وجود خطة للسداد:

الخطوة الأولى لأي نشاط مالي هي وضع المخطط المناسب، وعلى مخطط سداد الديون أن يشكّل جزءاً لا يتجزأ من الميزانية الشهرية حرصاً على سداد الدفعات بانتظام وضمن الإطار الزمني المناسب. ويراقب المخطط المالي رصيد الديون المتبقي ليحتسب القيمة التي يتعيّن سدادها شهرياً. ويُقصد بالاقتراض من المنظور المالي، الحصول على تمويل خارجي لتلبية الالتزامات على المدى القريب أو البعيد، وسداده خلال تاريخ استحقاق متفق عليه مسبقاً.

2 الاستعانة بمستشار ائتماني:

يمكن الاستعانة بنصيحة مستشار ائتماني قادر على وضع خطة مناسبة لكلّ ظرف مالي، فإدارة الديون هي عملية تقليص عبء الديون الحالية من خلال خطة محكمة للسداد، كما أنها طريقة للتعامل مع الديون بشكل أمثل، وتتسبب دفعات القروض الكبيرة في تآكل المدخرات مهما كان حجمها، تاركةً القليل للمستقبل، وفي حال عدم القدرة على تفادي القروض، يقترح خبراء التخطيط المالي تخصيص 10 إلى 20% من الدخل الشهري لسداد الديون.

3 تفادي المزيد من الديون:

ينصح بعدم تكبّد المزيد من الديون لسداد الديون الحالية، إذ يتسبب ذلك بالوقوع في حلقة ديون مفرغة تؤثر سلباً في مركزك المالي. وفي هذه الحالة، يفضّل النظر في خيارات أخرى لإعادة التمويل من أجل سداد الديون بمعدّل فائدة أقل، وتقارن الميزانية ما بين الدخل والنفقات الخاصة كما تشكّل دليلاً للادخار، والميزانيات المصممة بذكاء تحرص على ألا تتخطى المصروفات قيمة الدخل في أي حال من الأحوال، ما يعني أن هناك فائضاً على الدوام يمكن تخصيصه للادخار بشكل منتظم.

4 تفادي التعثّر في سداد القروض:

في حال عدم سدادك دفعة شهرية أو أكثر من القرض، تعتبر عندها متعثّراً في سداده، ويكون التعثّر مرفقاً بغرامات تؤثر بدورها سلباً في علاقتك بالمقرض، ويؤثر التعثّر في سداد القروض سلباً على التاريخ الائتماني للفرد ودرجته، ما يصعّب من الحصول على تمويل مصرفي في المستقبل، وحالات التعثر تزيد من حجم الأعباء المالية المترتبة على المتعاملين.

5 النظر في خيارات بديلة لإعادة التمويل:

إذا كان معدّل الفائدة على الديون مرتفعاً، يمكن النظر في خيارات أخرى لإعادة التمويل للحصول على معدلات فائدة منخفضة، ولا يكون توحيد الديون منطقياً إلا عندما تكون قيمة الدفع والفائدة وشروط الاسترداد الشهرية المعروضة أقل من دفعتك الحالية، ويميل الناس تحت الضغط المالي إلى خفض دفعاتهم الشهرية عن طريق توزيع الديون على مدى زمني أطول، ومع ذلك، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى دفع المزيد من الأموال.