أهمها التخطيط للميزانية واتباع مخطط للادخار

5 نصائح لمستقبل مالي آمن

وضع ميزانية شاملة يسهّل اتباع خطة متينة للادخار. أرشيفية

تحرص الميزانيات المصممة بذكاء على ألا تتخطى المصروفات قيمة الدخل في أي حال من الأحوال، مع اتباع خطط واقعية للادخار وتقليص الديون، والحرص على الاستمرار في اتباع أهداف بعيد المدى.

وفي ما يلي خمس نصائح لمستقبل مالي آمن وفقاً لاتحاد مصارف الإمارات:

1- التخطيط للميزانية

من المهم رصد مصروفات كل شهر بدقة لاحتساب المبلغ الذي يمكن ادخاره شهرياً. ومن هنا يجب وضع ميزانية بعيدة المدى تغطي المصروفات الحالية والمستقبلية. وتقارن الميزانية ما بين الدخل والنفقات الخاصة، كما تشكّل دليلاً على الادخار. وعند إعداد الميزانية يجب ألا تتخطى المصروفات قيمة الدخل في أي حال من الأحوال، ما يعني أن هناك فائضاً على الدوام يمكن تخصيصه للادخار بشكل منتظم. وتساعد الميزانية المُحكمة على أمور عدة، أبرزها: وضع خطة مصروفات ملائمة لكل مستويات الدخل، توفير أموال فائضة لحالات الطوارئ، إلى جانب وضع رؤية واضحة للتوقعات على المدى القريب والبعيد استناداً إلى الوضع المالي الحالي وتفادي الوقوع في الديون.

2- اتباع مخطط للادخار

يسهّل وضع ميزانية شاملة اتباع خطة متينة للادخار، وبمجرد جدولة المصروفات المتكررة، يمكن تخصيص المبلغ المتبقي للادخار والاستثمار. وتوصي جهات التخطيط المالي بادخار 10% إلى 15% من الدخل الشهري، ولتحقيق ذلك من الضروري تصنيف المصروفات إلى أساسية وأخرى غير أساسية. كما يجب التخطيط للاستثمار بشكل منتظم بهدف توظيف مدخراتك والاستفادة منها. وتتوافر خيارات عدة في هذا السياق، ويستوجب أغلب هذه الخيارات إيداع مبلغ مالي محدد بصورة منتظمة. ويمكن لهذه الاستثمارات أن تنمو مع الوقت إلى أن تصبح الأموال المتراكمة كافية لتغطية الاحتياجات المستقبلية الأساسية.

3- تقليص الديون

تتسبب دفعات القروض الكبيرة في تآكل المدخرات مهما كان حجمها، تاركةً القليل للمستقبل. وفي حال عدم القدرة على تفادي القروض، يقترح خبراء التخطيط المالي تخصيص 10% إلى 15% من الدخل الشهري لسداد الديون. والقاعدة الذهبية هنا هي الاقتراض بحكمة، إذ لا يتوجب التقدم للحصول على قرض طويل المدى إذا كان لتلبية احتياجات على المدى القريب. فعلى سبيل المثال، بعد تحديد حاجة الاقتراض، يتعيّن التأكد من طلب الحصول على القرض الأنسب لتلبية هذه الحاجة، والأفضل بالنسبة للقدرة على السداد، كالقرض السكني أو قرض سيارة. وهنا ينصح بعدم تكبّد المزيد من الديون لتسديد الديون الحالية.

4- مخطط الادخار التلقائي

يلقى أغلب الأشخاص صعوبة في الانضباط المستمر بتحويل المال شخصياً كل شهر إلى حساب توفير، لذلك تقدم المصارف حلول التحويل التلقائي عن طريق اقتطاع مبلغ معين من المال من الحساب الرئيس، أو الراتب، إلى حساب توفير أو استثمار. ويقلّل هذا النوع من الادخار الشهري التلقائي من خطر الإفراط في الميزانية عن غير قصد. وفي مرحلة ما، مع تقدمك بالسن وتقاعدك، يتعين عليك توفير المال من مصادر أخرى لتغطية المصروفات. ويمكن للمدخرات أن تتراكم بصورة منتظمة في صندوق أو حساب التقاعد، إذ إنه كلما بدأت التخطيط للتقاعد في سن مبكر ارتفع الدخل بعد التقاعد.

5- الالتزام باستراتيجية بعيدة المدى

على الادخار ألا يتمحور حول الأهداف الحالية فحسب، بل يتعيّن دوماً التخطيط للمستقبل، الذي يجب أن يبدأ من الآن، حيث إن لدى المصارف بدائل استثمارية متعددة تناسب مختلف مستويات القدرة على تحمّل المخاطر. ولذلك اختر البديل الأنسب لوضعك المالي. وتساعد الأهداف الواضحة على المحافظة على الانضباط المالي. كما يجب تحديد أهمية كل هدف. وعلى سبيل المثال، لدى القيام بعملية شراء يتم النظر في المدخرات الشهرية المتوقعة المخصصة من فائض الدخل للقيام بالخيار الأنسب، ولوضع جدول زمني للادخار أو البحث عن خيارات تمويلية أخرى.