941 شركة فعّالة في منطقة الفهيدي بدبي - الإمارات اليوم

95% معدل استمرارية الشركات

941 شركة فعّالة في منطقة الفهيدي بدبي

أفادت بيانات لاقتصادية دبي بأن عدد الشركات التي تعمل في منطقة الفهيدي بدبي يصل الى نحو 941 شركة فعالة، وتستحوذ الشركات التجارية على النسبة الأكبر منها بنحو 87.2%، في حين شكلت الرخص المهنية نسبة 12.8%، مؤكدة أن عدد المستثمرين في الشركات الفعالة في منطقة الفهيدي بلغ نحو 1153 مستثمراً، وشكلت نسبة سيدات الأعمال نحو 20.3%.

وأشارت البيانات إلى أن عدد الأنشطة الفعالة في منطقة الفهيدي بلغت 1866 رخصة فعالة حتى نهاية أغسطس الماضي، لافتة إلى أن هذه الرخص تشكل نحو 907 أنشطة، أي بنسبة 95.7% من مجموع الأنشطة في المنطقة. ويتصدر نشاط التجارة العامة 62%، وهناك تجارة العطور وشركات متخصصة في أعمال مهنية منها أعمال تبليط، وأعمال الأصباغ وغيرها.

وبينت أن هذه الأنشطة المتعددة والمتنوعة تلبي احتياجات مرتادي السوق، حيث هناك محال تعرض بضائع متنوعة ومحال متخصصة في بيع الأقمشة، خصوصاً أن منطقة بر دبي اشتهرت بهذا النوع من التجارة، ومحال متخصصة في بيع الملابس، والذهب، والإكسسوارات، والمطرزات التراثية، والأشغال اليدوية، والتحف، لافتة إلى أن هذه الأنشطة في منطقة السوق الكبير ببر دبي تعتبر من الاستراتيجيات الفعالة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، عبر إعادة تنشيط قطاع البيع بالتجزئة في المجتمعات المحلية، ودعم النشاطات التجارية الصغيرة التي لا تتطلب توفير رأسمال كبير وخلق فرص عمل جديدة.

وكشفت بيانات اقتصادية دبي عن أن معدل بقاء الشركات على قيد الحياة في منطقة الفهيدي شكل 95% من الشركات، لافتة إلى أن منطقة الفهيدي هي منطقة تشهد نشاطاً لقطاع البيع بالتجزئة ومشروعاتها لا تتطلب توفـير رأسمال كبير وتخلق فرص عمل جديدة، مشيرة الى أن الجنسية الهندية تصدرت قائمة أهم 10 جنسيات للمستثمرين في منطقة الفهيدي، تلتها الجنسية الباكستانية، ثم المستثمرون من السعودية والأردن ومصر والصين والسودان وبنغلاديش وأميركا وكندا وتركيا وروسيا وفرنسا والكويت.

ويُعد حي الفهيدي الذي كان يُعرف بـ«البستكية» إحدى أقدم المناطق التراثية في المدينة. وفي عام 1800 كانت المنطقة مركزاً تجارياً لتجار الأقمشة واللؤلؤ، وذلك تحت ظلال قلعة الفهيدي التي تحولت الآن الى متحف دبي.

وحفاظاً على النكهة التراثية تم بناء المنطقة بالطريقة التي كانت تبنى بها قديماً، بشوارعها الضيقة ومبانيها العالية.

ويقع حيّ الفهيدي التاريخيّ في الجزء الشرقيّ من خور دبي، ويعدّ واحداً من أكثر الأحياء ازدحاماً ونشاطاً في دبي، ومن المقترح تصنيفه كأحد مواقع التراث العالمي التابعة لليونيسكو. وتمّ تأسيس الحيّ في القرن الـ19 بواسطة تجّار الأقمشة واللؤلؤ الأثرياء، وتحاط ممرّاته بمنازل التّجار، والمعارض الفنية، والمقاهي. وتمّ تجديد حيّ الفهيدي بالكامل حيث يمكنك مشاهدة أبراج الرياح التقليدية المرتفعة (البراجيل)، التي أُنشئت من أجل إدخال الهواء البارد إلى المنازل حتى في أشد درجات الحرارة ارتفاعاً. ويعتبر هذا الحي قوة جذب للشركات التجارية لكونه معلماً سياحياً.


عدد الأنشطة في منطقة الفهيدي بلغ 1866 رخصة فعالة بنهاية أغسطس.

طباعة