7 استراتيجيات للحفاظ على الابتكار في المؤسسات

أكد مدير أول قسم علاقات المتعاملين في اقتصادية دبي، عادل عبدالله إسماعيل، أنه للحفاظ على استدامة الشركات والابتكار المستدام لابد من التعرف إلى الفرص غير التقليدية في الشركة، والحاجة إلى إعادة ابتكار متواصل، وهو ما تقوم عليه بيئة الأعمال اليوم.

وأضاف أنه «على الرغم من أن المنتج قد ينافس العديد من المنتجات في وقت سريع، لكن هذه الميزة غالباً ما تكون قصيرة العمر، ولذا فإن الابتكارات المتزايدة المستمرة التي يقدمها العاملون تعطي المنظمة النمو المستدام الذي تحتاجه»، لافتاً إلى أن هناك سبع استراتيجيات للحفاظ على الابتكار في المؤسسات.

1- توفير القادة للبيئة النفسية التي تعزز الابتكار المستدام على جميع المستويات، ويجب أن تضع في اعتبارك افتراضاتك الخاصة حول الابتكار ودوره في إنشاء ثقافة مؤسستك وتغييرها، حيث إن تغيير الثقافات ينطوي على تغيير العقول، وهذا يتطلب بعض الوقت.

2- التواصل المفتوح، أي فتح التواصل بين الإدارة والموظفين يمهد الطريق لجو من الثقة، ولكن إذا كنت ترغب في إنشاء ثقافة جديدة أكثر ثقة، فلا يمكنك أن تتوقع من الموظفين اتخاذ الخطوة الأولى، وتبدأ قيادة الشركة عملية الاتصال المفتوح، من خلال تبادل المعلومات مع الموظفين على أساس منتظم. وهذا يشمل الأخبار الجيدة والسيئة.

3- التعرف إلى التحديات، فعلى الرغم من أن المؤسسات الأكبر حجماً تعدّ في كثير من الأحيان أقل نشاطاً وابتكاراً من نظيراتها الأصغر حجماً، إلا أنه ليس حجم شركتك هو الذي يعيق الابتكار، إنها بعض الأنظمة. تعمل على إبطاء العمل وتشكل عقبة خطيرة أمام الابتكار. ويمكن للمنظمات الأصغر أن تتحرك بشكل أسرع في تنفيذ الأفكار المبتكرة.

4- الشعور بالانتماء للمؤسسة، الذي يخلق حافزاً قوياً للتفكير الإبداعي. وعندما يدرك الفرد بوضوح كيف تتماشى اهتماماته مع مصالح الشركة، يكون لديه سبب قوي «لاتباع الميل الإضافي» لتعزيز المهمة.

5- اتباع نظام المكافأة المالية، التي ترتبط في كثير من الأحيان بالابتكارات، فمكافأة الفرد أو الفريق المسؤول عن «الفكرة» أو تنفيذه يهيئ جواً تنافسياً دقيقاً يشجع على الابتكار.

6- التسامح للمخاطرة والفشل، حيث يعدّ التسامح مع درجة معينة من الفشل جزءاً ضرورياً من النمو وتشجيع الابتكار. فالابتكار هو خطر. ولن يخاطر الموظفون إلا إذا فهموا الأهداف بوضوح، ولديهم إطار عمل واضح ومرن يمكنهم من خلاله فهم أن الفشل يتم التعرف إليه كخطوات بسيطة في عملية التعلم.

7- التوقف عن المشروعات والعمليات التي لا تعمل، فعندما تبتكر مؤسستك، عليك التخلي عن المشروعات والعمليات التي لم تعد تسهم في إفساح المجال لأنشطة جديدة، حيث إن الشركات لا تريد تبديد الموارد المالية على الأنشطة غير المربحة.