أهم النصائح لتنمية الانضباط المالي

في إطار تنمية صفة الانضباط المالي، وبهدف ضمان فاعلية المخططات المالية، فإنه من الضروري العمل بشكل منضبط لتحقيق الهدف المنشود. ومن هنا، تعدّ معرفة مزايا الادخار والاستثمار البداية نحو تطوير صفة الانضباط، وفقاً لاتحاد مصارف الإمارات، الذي أشار إلى أن التخطيط المالي يحدد بوضوح هدف الادخار، كما يضع الخطوط العريضة للخطوات التي يتعيّن اتخاذها لتحقيق هذا الهدف.

وذكر الاتحاد أن كلاً من الأهداف التي نضعها، تتطلب استراتيجية خاصة، مؤكداً أنه مع التخطيط لكل استراتيجية، ستتم تنمية عادة الادخار على المدى البعيد.

وشدد على أنه من المهم أيضاً التحلّي بالمعرفة المالية، لكن الأهم هو توظيف هذه المعرفة وممارستها.

وأوضح الاتحاد أن «الخطوة الأولى نحو الحرية المالية، هي أن ينظر الفرد في شؤونه المالية ويتمعّن في ظروفه، ثم يتخذ قراراً للادخار تحت مظلة هدف واضح ومحدّد»، مضيفاً أنه «بعد اختيار الهدف، يتعيّن تصنيف الدخل والمصاريف وتحليلها، إذ يوفّر ذلك خارطة طريق نحو تحقيق الهدف المنشود».

وفي حال أثّرت تسديدات القروض على قدرة الادخار لتحقيق الهدف المنشود، نصح الاتحاد بالنظر في خيارات إعادة تمويل أخرى بمعدّلات شهرية أقل، ما يفتح المجال إلى الادخار بدرجة أكبر.

ولفت إلى أن معرفة الأسس المحاسبية والحسابية تعدّ مسألة ضرورية للتخطيط المالي ووضع الميزانية، كما يمكن للقصور في المعرفة المالية أن يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير مبنية على المعلومات الكافية أو المناسبة، ما قد يؤدي بدوره إلى التعامل بشكل خاطئ مع المدخرات أو الوقوع في الدَيْن.

وأفاد اتحاد المصارف، بأن معرفة الأسس المالية لتفادي مثل تلك الأمور، ربما تكون بمثابة الدليل لاتخاذ القرارات المناسبة التي تساعد على الادخار وتعزيز الثروات، مشيراً إلى أهمية أن يكون الفرد واعياً مالياً، من خلال تحلّيه بالمعرفة والمهارات والقدرة على استخدامها لإدارة الموارد المالية بشكل فاعل، حرصاً على ضمان السلامة المالية مدى الحياة.

وبين أن هذا النوع من المعرفة يمكّن الفرد من اتخاذ قرارات مالية صائبة في أي ظرف مالي كان، فيما ترسخ فيه كذلك صفة الانضباط لادخار للأهداف القريبة المدى، كما تخوّله هذه القدرة على الاستثمار بصورة ذكية لتكوين الثروة ومراكمتها.

• معرفة مزايا الادخار والاستثمار تعدّ البداية نحو تطوير الانضباط المالي.