وكالات سفر: جودة الخدمات وتوافر مرافق الطعام الحلال أبرز معايير اختيار المحطات الجديدة

مواطنون يقصدون وجهات سياحية جديدة لقضاء الإجازة الصيفية

صورة

قال مديرون في وكالات سفر عاملة في السوق المحلية، إن جزءاً كبيراً من الحجوزات السياحية للمواطنين خلال الموسم الحالي بدأت تتجه إلى محطات جديدة وغير تقليدية، في اتجاه بدأ يتنامى في السنوات السابقة وازداد مؤخراً، لافتين إلى أن هناك رغبة أكبر لاختبار واستكشاف تجارب سياحية جديدة.

وذكروا لـ«الإمارات اليوم»، أن الوجهات الجديدة تمثلت في دول إسكندنافيا إلى جانب دول مثل كرواتيا والجبل الأسود والبوسنة وأرمينيا واليونان، فضلاً عن اليابان إلى جانب قيرغيزستان وكازاخستان ومحطات في أميركا الشمالية والجنوبية.

وأشاروا إلى أنه على الرغم من اتجاه بعض الحجوزات إلى محطات جديدة فإن المحطات التقليدية لاتزال تستحوذ على الحصة الأكبر، لافتين إلى أن الوجهات الجديدة بحاجة للمزيد من الوقت حتى تكتسب شعبية، موضحين أن المواطنين يعتمدون على معايير عدة لاختيار وجهة ما تتمثل في نوعية وجودة الخدمات إلى جانب توافر مرافق الطعام، خصوصاً «الحلال» منها، فضلاً عن سهولة الوصول إلى هذه الوجهة.

حركة الحجوزات

وتفصيلاً، قال رئيس شركة «العابدي» القابضة للسياحة والسفر، سعيد العابدي، إن «حركة الحجوزات السياحية للمواطنين شهدت إقبالاً واسعاً بعد عطلة عيد الفطر والإجازة المدرسية»، مشيراً إلى أن «الحجوزات تتركز في مختلف المحطات السياحية إلا أن جزءاً ملحوظاً منها اتجه نحو وجهات جديدة خلال الموسم الحالي».

وأضاف العابدي أن «الوجهات الجديدة تمثلت في دول إسكندنافيا مثل السويد، والنرويج، والدنمارك، إلى جانب دول مثل كرواتيا واليونان والجبل الأسود والبوسنة وقيرغيزستان»، مشيراً إلى أن «مستويات الطلب أصبحت مرتفعة بنسب أكبر مقارنة بالسنوات الماضية إلى أستراليا والولايات المتحدة، خصوصاً إلى فلوريدا».

وبين أن «مستوى الحجوزات السياحية إلى الوجهات الجديدة خلال الموسم الحالي، ارتفعت بنسب ملحوظة مقارنة بالسنوات الماضية، ويعني ذلك أن نسبة أكبر من المواطنين يسعون لاختبار تجارب سياحية جديدة»، مشيراً إلى أنه «على الرغم من أن الوجهات التقليدية لاتزال تستحوذ على الجزء الأكبر من الحجوزات، فإن المزيد من المواطنين بدأوا يشعرون بالملل، وأصبحوا أكثر استعداداً للسفر إلى محطات جديدة».

ولفت إلى أن «الوجهات التقليدية التي شهدت إقبالاً واسعاً خلال العام الجاري تمثلت في بريطانيا وألمانيا إلى جانب تايلاند وماليزيا، وغيرها من المحطات»، مشيراً إلى أن «متوسط العطلات السياحية للمواطنين يراوح بين 15 و20 يوماً، وأن جزءاً من هذه العطلات سيستمر إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى».

المواسم الأخيرة

إلى ذلك، قال المدير العام لشركة «سكاي لاين للسياحة والسفر»، سامر عشا، إن «المواسم الأخيرة شهدت تدفقاً سياحياً أكبر نحو محطات سياحية جديدة»، مشيراً إلى أن «هذه المحطات تستقطب أعداداً متزايدة من المواطنين كل عام، ما يشير إلى تغير في حركة الحجوزات السياحية التي اتجه بعضها إلى وجهات مثل البوسنة وأرمينيا والجبل الأسود، إلى جانب محطات في أميركا الجنوبية، ودول اسكندنافيا بأعداد أقل، فضلاً عن اليابان».

وأوضح أن «المحطات التقليدية قد تتراجع حصصها بنسب أكبر خلال السنوات المقبلة في حال حققت المحطات الجديدة منها إقبالاً متزايداً كل عام»، لافتاً إلى أن «أوروبا الغربية وجنوب شرق آسيا تعد أبرز الوجهات التقليدية التي يقصدها المواطنون».

وبين أن «بعض الحجوزات تتركز في مدن ونقاط جذب سياحي جديدة، وهي ضمن البلدان أو قريبة من المحطات التقليدية التي اعتادوا السفر إليها».

وذكر عشا أن «الجزء الأكبر من الحجوزات التي وصلت مدتها في المتوسط إلى نحو 15 يوماً، تنتهي قبل عطلة عيد الأضحى»، مشيراً إلى أن «الحجوزات تركزت في الفنادق والمنتجعات إلى جانب اتجاه جديد هو الإقامة في بيوت العطلات، إذ تعتمد نسبة متزايدة من المواطنين على اختبار هذه النوعية من الإقامة».

ونوه بأن «طول فترة الإجازة خفف الضغط على رحلات الطيران، خصوصاً إلى الوجهات التي تخصص لها الناقلات الجوية سعة مقعدية كبيرة»، لافتاً إلى أن «فئة من المواطنين فضلوا قضاء إجازة على فترات متقطعة خلال الموسم الحالي».

محطات جديدة

بدوره، قال المدير التنفيذي لـ«شركة بافاريا للعطلات»، صلاح الكعبي، إنه «على الرغم من اتجاه بعض الحجوزات إلى محطات جديدة، فإن التقليدية منها لاتزال تستحوذ على الحصة الأكبر»، مشيراً إلى أن «المواطنين الذين يحجزون في وجهات جديدة يتطلعون إلى اختبار تجارب وخدمات سياحية جديدة على خلاف تلك المتوافرة في الوجهات التقليدية».

وأضاف الكعبي أن «الوجهات الجديدة بحاجة للمزيد من الوقت حتى تكتسب شعبية»، موضحاً أنه «بالنسبة للمواطنين فإنهم يعتمدون على معايير عدة لاختيار وجهة ما، تتمثل في نوعية وجودة الخدمات إلى جانب توافر مرافق الطعام، خصوصاً الحلال منها، فضلاً عن سهولة الوصول إليها».

وبين أن «بعض الوجهات الجديدة تمثلت في كل من قيرغيزستان وكازاخستان إلى جانب تزايد شعبية محطات كانت تحظى بمعدلات تدفق قليلة خلال السنوات الماضية»، موضحاً أن «هناك العديد من الخيارات أمام المواطن بخصوص السفر لقضاء إجازة في ظل قوة الجواز الإماراتي الذي يؤهل حامله للسفر إلى العديد من البلدان دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة». ولفت إلى أن «التوسع المتواصل للناقلات الوطنية أسهم في فتح المزيد من الوجهات الجديدة والخيارات أمام المواطنين للوصول إليها برحلات جوية مباشرة ودون توقف».

• حركة الحجوزات السياحية للمواطنين شهدت إقبالاً واسعاً بعد عطلة عيد الفطر والإجازة المدرسية.