<![CDATA[]]>
<

«الطاقة والصناعة»: استراتيجية جديدة تدعم الصناعة الوطنية

المزروعي خلال إطلاق تقرير سياسة الطاقة المتجددة. من المصدر

قال وزير الطاقة والصناعة، سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، إن الوزارة تعمل حالياً على إنجاز استراتيجية جديدة للصناعة في دولة الإمارات، تشتمل على محاور، من أبرزها وضع ممكّنات للمصانع الوطنية، تسهم في تحقيق معدلات نموها وتطورها.

وأكد المزروعي أن الاستراتيجية ستواكب المتغيرات العالمية الحديثة في قطاع الصناعة، ومن أبرزها متغيرات الذكاء الاصطناعي واستخداماته في المجال، متوقعاً الانتهاء منها بالكامل في نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل.

وأضاف أن الاستراتيجية ستدعم وتعزز دور الصناعة والوطنية، وتعمل على أن تكون هناك علامة للصناعة الوطنية في أسواق العالم.

وأشار المزروعي إلى أن الوزارة أصدرت، أمس، تقرير سياسة الطاقة المتجددة، بالشراكة مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية، الذي يسلط الضوء على السياسات والحوافز والتقنيات المبتكرة، التي يمكن أن تسرّع من تقدم دولة الإمارات نحو هدفها من الطاقة المتجددة بنسبة 44% بحلول عام 2050.

بدورها، قالت الوكيل المساعد لشؤون الكهرباء والطاقة المستقبلية في وزارة الطاقة والصناعة، المهندسة فاطمة الفورة الشامسي، إن التقرير يطرح أهم 10 مجالات ذات أولوية لصانعي سياسات الطاقة المتجددة، كما يقدم لصانعي القرار توصيات تستند إلى العلوم، وتوجهات أصحاب المصلحة لتحقيق أهداف خطة الطاقة الوطنية للدولة 2050.

وأكدت الشامسي التزام الدولة بمجال الطاقة المتجددة، وخطة الطاقة الوطنية 2050، لافتة إلى أن التوصيات الواردة في التقرير تبرز مسارات مبتكرة للتقدم السريع نحو هدف الطاقة المتجددة، والتدابير المقترحة التي تستند إلى أفضل الممارسات الدولية.

وأضافت أن الوزارة تعمل مع أصحاب المصلحة لتنفيذ بعض هذه التوصيات، من خلال مجموعة متنوّعة من البرامج والمبادرات.

من جهتها، قالت المدير العام لجمعية الإمارات للحياة الفطرية، ليلى مصطفى عبداللطيف، إنه لاتزال هناك الكثير من الإمكانات غير المستغلة للاستيعاب المتسارع للطاقة المتجددة، بدءاً من مصانع التوليد والتوزيع الكبيرة إلى ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل. وتابعت: «نشجع صناع السياسات الرئيسين في مجال الطاقة المتجددة، على العمل معاً لتطوير آليات تمويل خضراء مبتكرة، وتعزيز التنافس بين التكنولوجيا الناشئة، واستخدام شبكات الكهرباء وتطويرها بفعالية».