أبرزها العيش خارج الإمكانات.. والانخراط في الديون

6 أخطاء شائعة يجب تجنّبها لبناء حياة مالية سليمة

المزج بين الحياة المالية المنضبطة التي تشمل الميزانية والحد من الإنفاق يجنب المشكلات المالية. أرشيفية

طرحت شركات متخصصة في الخدمات والاستشارات المالية مجموعة من الأخطاء والمعوقات الشائعة، التي تقف باستمرار أمام الخطط والأهداف التي نستهدف تحقيقها، مشيرة إلى ضرورة الانتباه لها وتجنبها لتحقيق حياة مالية سليمة، محددة أبرز ستة أخطاء منها.. تتمثل في ما يلي:

العيش خارج الإمكانات

إن العيش خارج الإمكانات المتاحة، وإنفاق الكثير من الأموال بشكل يفوق الدخل أو الجزء الأكبر منه، هما ثغرة مالية كبيرة، إذ إن الحفلات وارتياد المطاعم بشكل مستمر أو المناسبات السنوية مثل أعياد الميلاد الفخمة، فضلاً عن العطلات غير المدروسة، تقضي على المدخرات، وتزيد حجم الأعباء التي تتراكم بمرور الزمن.

الادخار والاستثمار

ليس من السابق لأوانه الادخار أو الاستثمار، كما أن الوقت لم يفت أحداً، فهذان السببان يشكلان عائقاً نفسياً أمام الكثيرين لتنظيم حياتهم المالية، إذ يجب البدء بالادخار حتى لو تم استقطاع نسبة صغيرة من الراتب أو الدخل الشهري، فكلما بادرت بالادخار والاستثمار، ستحصل على نتائج قيمة، تحقق لك الشعور بالسعادة والراحة.

الإنفاق أولاً.. والادخار لاحقاً

هناك مفهوم خاطئ وشائع عند كثير من الناس، يتمثل في أن المدخرات هي ما تبقى من الأموال بعد الانتهاء من النفقات الشهرية، فهذا النهج له عيوب، لذلك من الأفضل أولاً تحديد المبلغ الذي ترغب في توفيره شهرياً، ثم إعداد الميزانية وفقاً لذلك، وهذا لن يساعدك فقط على خفض نفقاتك المفرطة، لكنه سيساعدك أيضاً في التركيز على هدف الادخار وتحقيقه.

الانخراط في الديون

واحد من أكبر الأخطاء المالية، وأكثرها شيوعاً، الوقوع في فخ الديون التي قد تتراكم في غفلة، وترتفع رسومها بشكل يخرج عن السيطرة، بحيث يمنعك ذلك من تنظيم حياتك المالية، ودفع الفواتير في الوقت المحدد، فمع أخذ الكثير من القروض فإن عملية السداد تصبح أكثر صعوبة، ويمكن حل هذه المشكلات من خلال مزيج من الحياة المالية المنضبطة التي تشمل الميزانية، والحد من الإنفاق غير المرغوب فيه وغير المجدي.

أموال الطوارئ

يغفل الكثير منا المشكلات التي قد تواجههم، سواء في حال كانوا في خضم إنجاز هدف مالي أو دونه، أو بالنسبة للذين لا يمتلكون بعض السيولة، التي يمكنهم استخدامها للحالات الطارئة، فبالنسبة لواضعي الأهداف فإنهم سيتخلفون عن ذلك الهدف لمدة أشهر، وبالتالي الاستغناء عنه، أما الأشخاص الذين يعتمدون على الدخل الشهري في تدبير نفقاتهم، فإنهم سيلجؤون إلى الدين.

الاعتماد على الآخرين

ينبغي للمرء، دائماً، اتخاذ قراره المالي الخاص، لأنه هو الشخص الوحيد الذي يعرف الاحتياجات والمتطلبات والأهلية والأولويات بدقة، فالوضع المالي للشخص في المستقبل نتيجة مباشرة للقرارات المالية التي اتخذها، وبالتالي فإن المشورة بخصوص الحياة المالية يجب أن تستند فقط إلى آراء الخبراء الماليين المعتمدين.