عائداتها بلغت 28 مليار درهم.. والكوادر الإماراتية تتصدر بـ 2017 موظفاً

«الاتحاد للطيران»: 268 مليون درهم أرباح 2014

أسطول «الاتحاد للطيران» يتألف من 110 طائرات ويعدّ واحداً من أصغر الأساطيل عمراً في الأجواء. من المصدر

سجلت شركة «الاتحاد للطيران» صافي أرباح بلغ 73 مليون دولار (نحو 268 مليون درهم)، وعائدات بقيمة 7.6 مليارات دولار (نحو 28 مليار درهم)، خلال عام 2014.

وأفادت الشركة، في بيان لها أمس، بأنها نقلت 14.8 مليون مسافر خلال عام 2014، في وقت نجحت فيه في الحصول على تمويل ديون من الأسواق المالية بقيمة 3.5 مليارات دولار (نحو 12.85 مليار درهم).

وأكدت أن الكوادر البشرية الإماراتية تأتي في المرتبة الأولى في طاقم الشركة بالإمارات، إذ ارتفع عدد الموظفين الإماراتيين في الشركة بنسبة تزيد على 37%، ليصل إلى 2017 موظفاً إماراتياً مع نهاية عام 2014.

 

أداء مالي قوي

شراء حصص

حصلت «الاتحاد للطيران»، إبان عام 2014، على الموافقة النهائية لحيازة 49% من الخطوط الجوية الصربية، كما استثمرت الشركة 560 مليون يورو، لشراء 49% من حصص شركة «أليطاليا» الجديدة، ونسبة 75% في شركة «أليطاليا لويالتي»، التي تُشغل برنامج المسافر الدائم «ميلي ميجليا»، فضلاً عن شراء خمسة حيزات زمنية مزدوجة في مطار لندن هيثرو، على أن تتمّ إعادة تأجيرها مرة أخرى لشركة «أليطاليا». ودخلت الاتفاقية حيز السريان والمفعول اعتباراً من 31 ديسمبر 2014، وذلك بعد استلام موافقة المفوضية الأوروبية على الصفقة.


الشراكة بالرمز

أرجعت «الاتحاد للطيران» الفضل في النمو الذي شهدته خلال عام 2014 إلى عوامل عدة، أبرزها استراتيجية الشراكة التي تستند إلى علاقات «الشراكة بالرمز المشترك»، والاستثمار في حصص الأقلية لشركات طيران أخرى، ما جعل «الاتحاد للطيران» تمتلك أكبر شبكة وجهات على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وصلت إلى 500 وجهة. كما أسهمت هذه الاستراتيجية في تعزيز فرص المبيعات والتسويق على مستوى الأسواق الرئيسة، والوصول إلى درجة كبيرة من تضافر الأعمال وتوفير التكاليف.

وأكدت «الاتحاد للطيران» أن هذه الاستراتيجية أسهمت في توليد عائدات بقيمة 1.1 مليار دولار، بزيادة نسبتها 37.7% (مقارنة بنحو 820 مليون دولار في عام 2013)، أي ما يعادل 24% من إجمالي عائدات المسافرين التي سجلتها «الاتحاد للطيران».

وتفصيلاً، أكدت شركة «الاتحاد للطيران» أنها سجلت في عام 2014 أقوى أداء مالي لها على الإطلاق حتى الآن، إذ حققت صافي أرباح بواقع 73 مليون دولار (نحو 268 مليون درهم)، وعائدات بقيمة 7.6 مليارات دولار (نحو 28 مليار درهم)، بزيادة نسبتها 52.1% و26.7% على الترتيب، مقارنة بعام 2013.

وأفادت الشركة بأنه نتيجة لهذا الأداء القياسي، الذي تدخل به عامها الرابع على التوالي من الربحية الصافية، فقد ارتفع معدل العائدات قبل اقتطاع الفائدة والضرائب بواقع 32.5% ليصل إلى 257 مليون دولار، مصحوباً بزيادة معدل العائدات قبل اقتطاع الفائدة والضرائب والإهلاك والاهتلاك والإيجار بنسبة 16.2%، مسجلاً 1.1 مليار دولار، بما يعادل نحو 15% من إجمالي العائدات.

 

هدف استراتيجي

وقال الرئيس والرئيس التنفيذي في «الاتحاد للطيران»، جيمس هوغن، إن «تحقيق أرباح صافية للعام الرابع على التوالي، في وقت تشهد فيه الشركة إطلاق مزيد من الوجهات والمنتجات، وإضافة طائرات وبنية تحتية جديدة نحتاجها بشدة لخوض غمار المنافسة بصورة فاعلة، بمثابة شهادة عملية على أننا جادون في السعي نحو إدراك الهدف الاستراتيجي التجاري للشركة، مع وضع الربحية المستدامة نصب أعيننا».

وتابع: «جاء أداؤنا في عام 2014 ليرسخ مكانة (الاتحاد للطيران) شركة طيران عالمية قائمة بذاتها تتسم بالربحية وتمثل الأفضل في فئتها، ولقد واصلنا مسيرة النمو، ليس على مستوى الحجم والسمعة والأداء فحسب، بل أيضاً على صعيد النضج، لنتحول من شركة طيران منفردة إلى مجموعة عالمية متنوعة الأنشطة في مجال السفر والسياحة»، مبيناً أن ذلك تم بفضل تبني استراتيجية فريدة تجمع بين النمو الطبيعي لأعمال الشركة، وعلاقات شراكة واسعة النطاق، والاستثمار في حصص الأقلية لشركات طيران أخرى في أرجاء العالم.

وأوضح هوغن أنه «على الرغم من استمرار نمو الشركة على النحو المخطط له خلال عام 2014، فإننا لانزال نواجه تحديات خارجية غير مسبوقة، كان أبرزها تصاعد نبرة الحماية الاقتصادية غير المواتية في أوروبا والولايات المتحدة، إذ وُجهت سهام النقد إلى (الاتحاد للطيران) وشركائها في قطاع الطيران»، محذراً من أن هذه المحاولات الرامية إلى تقويض المنافسة ستلحق الضرر بخيارات المسافرين، وتنذر بآثار عكسية على النمو الكبير الذي حققته «الاتحاد للطيران» في تعزيز وجهات السفر، ومستوى أرقى من معايير الخدمات والمنتجات والقيمة مقابل المال.

وأكد أن الشركة تسعى إلى استقطاب أفضل المهارات في قطاع الطيران، وتحرص على توفير فرص عمل في كل الأسواق التي تعمل فيها، لافتاً إلى تلقي «الاتحاد للطيران» خلال عام 2014 طلبات تصل إلى 57 ضعف فرص العمل الشاغرة، التي شملت 1700 وظيفة في صفوف طاقم الضيافة الجوية، ونحو 500 وظيفة على مستوى الطيارين.

 

أعداد المسافرين

وبحسب النتائج المالية للشركة، فقد نقلت «الاتحاد للطيران» 14.8 مليون مسافر خلال عام 2014، بزيادة سنوية نسبتها 22.3%.

وسجّلت الشركة نمواً واضحاً على مستوى عمليات المسافرين، بفضل التحسين المستمر الذي شهدته الشبكة العالمية لـ«الاتحاد للطيران» على مدار العام الماضي، إذ أطلقت 10 وجهات جديدة في ثماني دول، فضلاً عن زيادة القدرة الاستيعابية على 23 وجهة حالية. ومع نهاية عام 2014، وصل متوسط إشغال المقاعد على مستوى الشبكة إلى 79.2%، مقارنة بنحو 78% خلال عام 2013.

 

شحن وتمويل

وبحسب «الاتحاد للطيران»، فقد سجّل قسم الشحن التابع لها أداءً مميّزاً خلال عام 2014، لتصل قيمة أعماله إلى مليار دولار، فيما ارتفعت عائدات الشحن بواقع 19.2%، مسجلة نحو 1.1 مليار دولار، مع زيادة حجم البضائع والطرود البريدية من 487 ألف طن إلى 569 ألف طن.

كما واصلت «الاتحاد للطيران» تنويع مصادرها العالمية من التمويل، فضلاً عن توسيع علاقات الاقتراض لتشمل 75 مستثمراً ومقرضاً، مؤكدة أنها نجحت خلال عام 2014 في الحصول على تمويل ديون من الأسواق المالية بقيمة 3.5 مليارات دولار.

وفي نهاية عام 2014، كان أسطول «الاتحاد للطيران» يتألف من 110 طائرات بزيادة سنوية بنسبة 23.6%، ومتوسط عمر للطائرة يصل إلى 5.5 سنوات، والذي يعد واحداً من أصغر الأساطيل عمراً في الأجواء.

 

كوادر إماراتية

ووفقاً للشركة، فقد بلغ عدد موظفي «الاتحاد للطيران» في نهاية العام الماضي 24 ألفاً و206 موظفين، ينتمون إلى 144 جنسية، بزيادة نسبتها 37.4% عن عام 2013.

وأكدت أن الكوادر البشرية الإماراتية تأتي في المرتبة الأولى كأكبر جنسية تعمل في الشركة بالإمارات، وذلك على مستوى المديرين والتنفيذين وطياري «الاتحاد للطيران»، إذ ارتفع عدد الموظفين الإماراتيين في الشركة، بنسبة تزيد على 37% ليصل إلى 2017 موظفاً إماراتياً مع نهاية عام 2014.

طباعة