أكدوا النجاح الكبير للدورة السابعة وضرورة تعزيز وجود الشركات الصناعية

مشاركون في «قمة الطاقة» يطالبون بتحسين الخدمات وإعادة تصميم الأجنحة

«القمة العالمية» أصبحت المنصة الأولى على مستوى العالم التي تروج لاستدامة الطاقة. تصوير: إريك أرازاس

أكد مشاركون وعارضون شاركوا في الدورة السابعة لمعرض وقمة طاقة المستقبل، التي اختتمت أعمالها أول من أمس، في أبوظبي، أن الحدث أصبح المنصة الأولى على مستوى العالم التي تروج لاستدامة الطاقة والمحافظة على المياه.
وطالبوا، في الوقت ذاته، بزيادة مشاركة الشركات الصناعية، وبوجود إشراف من الجهات المنظمة للمعرض على عمليات تصميم اجنحة الشركات العارضة، حيث ان بعض الأجنحة صممت بشكل يحجب الرؤية عن أجنحة أخرى.
وتفصيلاً، قال رئيس مركز المعرفة في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، عبدالخالق العامري إن «المعرض أصبح منصة عالمية تجمع المهتمين بالطاقة النظيفة من كل أنحاء العالم»، مضيفاً أنه بالنسبة لشركة طاقة فقد تم عقد جلسات نقاشية عدة لفتح أسواق جديدة والدخول في مشروعات قد يشهد المستقبل القريب توقيع عقود بشأنها.
وقالت مسؤولة في جهة حكومية بأبوظبي، فضلت عدم ذكر اسمها، أن الأسعار التي بيعت بها المساحات لا تناسب الخدمات.
وفي الوقت نفسه، طالب مهندس المشروعات في شركة «أدما العاملة»، وجهات أبرار، بزيادة مشاركة الشركات الصناعية في دورة عام 2015، موضحاً أن «عدد الشركات الصناعية المشاركة في دورة 2014 ضئيل، على الرغم من أن هناك ضرورة لجذب المزيد من هذه الشركات لتشارك بفعالية، باعتبار أن الشركات الصناعية هي المستهلك الأكثر للطاقة»، مشيراً إلى ضرورة التعرف إلى احتياجات هذه الشركات من الطاقة المتجددة وكيفية زيادة اعتمادها عليها.
ولفت إلى أن حلول الطاقة المتجددة ذات فوائد عديدة وبصفة خاصة بالنسبة لشركات الطاقة والغاز التي تعمل في وسط البحر أو في المناطق الصحراوية، وتحتاج لخدمات مبتكرة خاصة ان نقل الإنتاج يحتاج الى كلفة عالية تعد عبئاً على المشروعات الصغيرة بصفة خاصة.
ومن جانبه، طالب المدير العام لشركة «أكسيلم لحلول المياه»، سامر عكوم، بوجود إشراف من الجهات المنظمة للمعرض على عمليات تصميم اجنحة الشركات، حيث ان عدداً من الأجنحة صمم بشكل يحجب الرؤية عن اجنحة أخرى، ما يقلل من فرص التواصل مع العملاء المحتملين.
وأكد ان أبوظبي تقود قطاع الطاقة المتجددة بقوة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وبدورها، أشادت المسؤولة في شركة «ميرسك للنفط والغاز» نانسي مطر، بالتنظيم الجيد الذي شهده المعرض هذا العام، لكنها طالبت بوجود أثاث مريح من مقاعد وطاولات في الدورة القادمة لتناسب البقاء في المكان قرابة تسع ساعات يومياً.
كما طالبت «بضرورة التنسيق مع العارضين والجهات المشاركة بشأن الزيارات الرسمية، وتلك الخاصة بالمدارس»، مشيرة إلى أن بعض الزيارات كانت متزامنة، ومن دون علم مسبق بأي منها.
وقالت مسؤولة جناح شركة «انيوا» العالمية، جيما ريتشارد، ان الدورة الحالية للمعرض تعد ناجحة، وكشفت عن احدث الحلول التقنية الجديدة خصوصاً المتعلقة بمعالجة المياه والهواء، لافتة الى ان المعرض اصبح منصة عالمية أساسية، واكتسب سمعة دولية فريدة خلال السنوات الماضية.
 

طباعة