تفتتح 10 فنادق خلال 3 سنوات.. و27% زيادة في أرباحها العام الماضي

«نخيل» تستثمر 8 مليارات درهم في مشروعات جديدة

«نخيل» سدّدت 12.3 مليار درهم إلى الدائنين والمقاولين منذ بدء عملية إعادة الهيكلة. الإمارات اليوم

كشف رئيس مجلس إدارة شركة «نخيل»، علي راشد لوتاه، عن ضخ الشركة استثمارات في مشروعات جديدة خلال العام الجديد، بما قد يصل إلى ثماني مليارات درهم، مؤكداً أن الشركة تسعى إلى افتتاح 10 فنادق قبل نهاية عام 2016، منها خمسة فنادق في «نخلة ديرة»، وفندقان في المدينة العالمية، وفندق في «ابن بطوطة»، وآخر في «نخلة جميرا»، ومن المقرر أن تفتتح الشركة أول فندق تابع لها في نهاية العام الجاري.

ونفي لوتاه، استغلال الشركة نشاط القطاع العقاري، أخيراً، لزيادة أسعار بيع وحداتها العقارية، منبهاً إلى أن أسعار الشركة في عام 2014 ستماثل أسعار البيع في العام الماضي، ولن تتم زيادة رسوم الخدمات التي مازالت الأرخص في دبي. وأعلنت «نخيل»، أمس، عن نتائج أعمالها السنوية محققة زيادة في صافي أرباحها بنسبة 27% إلى 2.57 مليار درهم، وزيادة في إيراداتها بنسبة 20% إلى 9.4 مليارات درهم.

 

زيادة الأرباح

دراسة احتياجات السوق

أوضح رئيس مجلس إدارة «نخيل»، علي راشد لوتاه، أن قرار الشركة بتنفيذ مشروع جديد يأتي بعد دراسة لاحتياج السوق، وفي المناطق التابعة للشركة، والتي تحتاج لمثل هذه النوعية من المشروعات للطلب المتزايد من المستثمرين»، لافتاً إلى أن «الشركة ستبدأ خلال شهر بيع أراضٍ في نخلة ديرة للمطورين من القطاع الخاص وللمطورين الثانويين من أجل تشجيع القطاع الخاص وزيادة عدد المشروعات العقارية التي ينفذها».

وتفصيلاً أعلنت «نخيل» عن نتائج أعمالها عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013 محققة زيادة في أرباحها بنسبة 27% إلى 2.57 مليار درهم. وأظهرت نتائج الأعمال زيادة إيرادات الشركة بنسبة 20% إلى 9.4 مليارات درهم، مقارنة بإيرادات قدرها 7.8 مليارات درهم في عام 2012.

وجاء الأداء المالي القوي للشركة في العام الماضي بعد أسبوعين من إعلان الشركة عن السداد المبكر لنحو أربعة مليارات درهم من ديونها البنكية التي كانت تستحق السداد في شهر سبتمبر 2015.

ووفقاً لما أعلنه رئيس مجلس إدارة «نخيل»، علي راشد لوتاه، فإن الشركة تعتزم السداد المبكر أيضاً لنحو 2.35 مليار درهم جديدة من ديونها في شهر فبراير المقبل مع وجود خطط للسداد المبكر لنحو 1.65 مليار درهم جديدة يتوقع سدادها في الربع الثالث من العام الجاري.

وقال لوتاه، خلال مؤتمر صحافي عقد أمس، في مقر الشركة: «لقد أنجزنا عاماً مالياً ناجحاً جديداً في عام 2013، بفضل الدعم المستمر والتزام حكومة دبي ومجلس إدارة الشركة بتنفيذ استراتيجية واقعية للأعمال التجارية المستدامة على المدى الطويل»، مؤكداً أن «نمو أرباح الشركة يعد مؤشراً إلى ارتفاع مستوى ثقة المستثمرين، ويعكس النمو الواضح في سوق العقارات المحلية، وكذا الظروف الاقتصادية القوية السائدة في الإمارات».

وسوّغ تحسّن الأداء المالي للشركة عن العام السابق بضمان الانتهاء في الوقت المناسب من المشروعات وتسليم الوحدات السكنية للعملاء، مضيفاً أن «نتائج الأعمال تعكس أيضا الأداء القوي والمستمر لقطاعات الأعمال التجزئة والتأجير والترفيه».

 

تسليم الوحدات

وأشار لوتاه إلى أن «(نخيل) سلمت 7600 وحدة عقارية، خلال الفترة ما بين بدء عملية إعادة الهيكلة ونهاية ديسمبر عام 2013، بما في ذلك نحو 3150 وحدة في العام الماضي بمفرده، وكانت عمليات التسليم غالباً في مناطق جزيرة النخلة جميرا، والفرجان، والمدينة العالمية، وقرية جميرا، وجميرا بارك، والمشروعات السكنية في مرتفعات جميرا».

وأوضح لوتاه أن «العدد المتزايد من الوحدات العقارية التي تم تسليمها يعكس التزام الشركة تجاه متعامليها، واهتمامها بالتسليم قبل الوقت المحدد في اطار خطة العمل». وأشار لوتاه إلى أن «مخططات (نخيل) لعام 2014 تشمل تسليم 1600 وحدة للمتعاملين، وزيادة تعزيز المجتمعات القائمة، واستمرار الاستثمار في مشروعات جديدة»، لافتاً إلى أن «الشركة ستسلم خلال منتصف العام الجاري وحدات مشروع بالما ريزيدنس (أول مشروع يتم الإعلان عنه بعد إعادة الهيكلة)، وكذا مشروع سوق التنين المرحلة الثانية، ومراكز البيع بالتجزئة في جميرا بارك والفرجان».

 

استثمارات جديدة

وعن استثمارات الشركة في العام الجديد، قدر لوتاه حجم الاستثمارات التي ستخضها الشركة في مشروعات جديدة، خلال العام الجاري، بما يراوح ما بين ستة إلى ثمانية مليارات درهم، مؤكداً أن هذه المشروعات تتنوع ما بين مشروعات سكنية وتجزئة وفي قطاع الضيافة، إذ ستفتتح الشركة أول فندق ضمن نشاطها في قطاع الضيافة في نهاية العام الجاري.

وقال إن «هناك أيضاً مجموعة قوية من المشروعات قيد التطوير حالياً في جميع القطاعات السكنية والتجزئة والترفيه والضيافة والتأجير تشمل 3500 وحدة سكنية جديدة تبلغ قيمة المبيعات المقدرة منها 10 مليارات درهم»، منوهاً إلى أن ما يقرب من 3.6 ملايين قدم مربعة من مساحات التجزئة القابلة للتأجير يتم تطويرها باستثمارات تقدر بنحو ستة مليارات درهم، فضلاً عن تطوير أكثر من 1200 غرفة في قطاع الضيافة باستثمارات تقدر بـ1.5 مليار درهم.

وذكر أن «الشركة تركز على الأعمال التجارية المستدامة على المدى الطويل، ولذا أطلقت المشروعات الجديدة، إضافة إلى تلك المشروعات المنصوص عليها في خطة العمل الأصلية».

 

الوفاء بالالتزامات

وبيّن لوتاه أنه «في الوقت الذي توسع الشركة أنشطتها التطويرية في عام 2013، فقد حرصت (نخيل) على الوفاء بالتزاماتها المستحقة لإصحاب المصالح في إطار عملية إعادة الهيكلة»، لافتاً إلى أن «الشركة أكملت سداد نحو 1.8 مليار درهم لجميع المقرضين حتى عام 2013، وأصدرت صكوك دين تجارية إجمالي بنحو 4.4 مليارات درهم حتى الآن، وسددت مدفوعات نقدية بنحو 12.3 مليار درهم إلى الدائنين والمقاولين منذ بدء عملية إعادة الهيكلة».

 

مضاعفة الدخل

ورداً على سؤال لـ«الإمارات اليوم»، حول توقعات الشركة لإسهام قطاع الضيافة في أرباحها خلال العام الجاري، كشف لوتاه عن سعي «نخيل» لافتتاح 10 فنادق قبل نهاية عام 2016، منها خمسة فنادق في «نخلة ديرة»، وفندقان في المدينة العالمية، وفندق في «ابن بطوطة»، وآخر في «نخلة جميرا».

وقال إن «الشركة تخطط لمضاعفة دخلها من قطاع الضيافة والتأجير والمراكز التجارية ثلاث مرات إلى ثلاثة مليارات درهم مقابل مليار درهم حالياً». ونفى لوتاه استغلال الشركة زيادة نشاط القطاع العقاري لزيادة أسعار بيع وحداتها العقارية، موضحاً أن «أسعار الشركة في عام 2014 ستماثل أسعار البيع في عام 2013، ولن تتم زيادة رسوم الخدمات التي مازالت الأرخص في دبي، بحسب تقارير دائرة الأراضي والإملاك».

طباعة