سالمين: أسعار تأجير مستودعات «خليفة الصناعية» تقل 40% عن السوق

75% إشغال المرحلة الأولى من «كيزاد»

قال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمدينة خليفة الصناعية بأبوظبي «كيزاد»، خالد سالمين، إن «نسبة إشغال المرحلة الأولى من (كيزاد)، البالغة مساحتها 100 ألف متر مربع، وصلت إلى نحو 75%».

وأشار إلى أن «المنطقة تعتمد استراتيجية تسعير تتبنى مبدأ (العرض والطلب)، مع الأخذ في الحسبان المزايا النوعية التي تمتاز بها المستودعات، من حيث الاستدامة والحماية الحرارية وتوفير مكاتب ضمن المستودع، وغيرها».

وأضاف، في تصريحات للصحافيين في أبوظبي، أن «أسعار تأجير المستودعات بالمدينة أقل من نظيرتها بالسوق المحلية بنسبة تصل إلى 40%»، مؤكداً أن «هناك دراسة ومراجعة للأسعار بشكل مستمر، كان آخرها منذ شهرين».

ونفى سالمين أن تكون مساحات المستودعات كبيرة لا تناسب كثيراً من الشركات الصناعية الصغيرة الراغبة في الانتقال إلى المدينة الجديدة، مؤكداً أن «هناك إمكانية لتقسيم المساحات بشكل مرن حسب رغبة المستأجرين».

وأوضح أن «التسهيلات المتوافرة في (كيزاد) ترقى إلى أعلى المعايير العالمية»، مشدداً على المزايا الكثيرة التي تتمثل في المباني الحديثة وسهولة النقل وغيرها.

ولفت إلى أن «رأس المال الوطني يستحوذ على الكم الأكبر من حجم الاستثمارات بالمدينة، سواء بشكل مباشر أو من خلال الشراكات الاستراتيجية، بينما يصب رأس المال الأجنبي في إطلاق الشركات الصناعية ذات السمعة العالية».

وتعمل «كيزاد» على انتقاء المشروعات، إذ تختار المشروعات الأكثر اعتماداً على استخدام التكنولوجيا في الإنتاج، في سعيها لاستقطاب الصناعات الاستراتيجية ذات التقنيات العالية في الإنتاج والأقل استخداماً للأيدي البشرية، توافقاً مع استراتيجية الصناعة التي وضعتها الإمارة.

وقال سالمين إن «عدد العقود المبرمة مع المستثمرين وصل بنهاية العام الماضي إلى 47 عقد استثمار مباشر»، فيما لم يشر إلى قيمة هذه العقود. وكانت «كيزاد» سجلت بنهاية منتصف العام الماضي 42 عقداً، بلغت قيمتها 40 مليار درهم.

وتقسم المدينة إلى ست مناطق رئيسة، تعنى كل منها بالصناعات المترابطة والمتكاملة، وهو ما يرسي قاعدة متشابكة تكفل توفير الجهد والكلفة والوقت والمدخلات الأساسية لإيجاد منتجات نهائية تواكب الطلب عليها، وبمعايير جودة عالمية.

طباعة