بسعر تأجير يراوح بين ‬250 و‬300 درهم للقدم المربعة سنوياً

«نخيل» تؤجر ‬80٪ من مساحات التوسعة في «سوق التنين»

السوق الصيني سيصبح بعد اكتمال التوسعة أكبر سوق للمنتجات الصينية في العالم خارج الصين. تصوير: أحمد عرديتي

أنجزت شركة «نخيل» العقارية، نحو ‬60٪ من إنشاءات أساسات مشروع توسعة سوق التنين ـ المرحلة الثانية، ونحو ‬80٪ من إنشاءات أساسات الفندق المجاور، على أن يتم تسليم المشروع بحلول النصف الأول من عام ‬2014.

وأكدت الشركة خلال جولة إعلامية للسوق، أمس، أنها استطاعت أن تؤجر نحو ‬80٪ من إجمالي المساحة القابلة للتأجير في المرحلة الثانية، التي تبلغ ‬570 متجراً، بسعر تأجير يراوح بين ‬250 و‬300 درهم للقدم المربعة سنوياً.

ويقع مشروع توسعة «سوق التنين» الى الشمال من سوق التنين الحالي في «المدينة العالمية».

المرحلة الثانية

وتفصيلاً، قال المدير التنفيذي للمشاريع والأصول في شركة «نخيل» العقارية، محمد راشد بن ضبيعة، إن «الشركة أنجزت أكثر من ‬60٪ من إنشاءات أساسات توسعة سوق التنين في مرحلته الثانية، وأنجزت نحو ‬80٪ من إنشاءات أساسات الفندق التابع للسوق، على أن تفتتح في النصف الأول من العام المقبل».

وأضاف أن «إجمالي قيمة العقود الإنشائية التي وقعتها الشركة، بلغت نحو ‬600 مليون درهم لأعمال تضم توسعة السوق، وبناء فندق وموقف للسيارات، بعد أن أعلنت عن بدء أعمال الإنشاءات في توسعة سوق التنين في يونيو من عام ‬2012».

وأشار إلى أن «إجمالي مساحة التوسعة يصل إلى نحو ‬177 ألف متر مربع، بكلفة تصل إلى نحو مليار دولار (‬3.67 مليارات درهم)، ليصل إجمالي مساحة السوق مع تسليم التوسعة إلى نحو ‬335 ألف متر مربع»، مبيناً أن إجمالي استثمارات المركز التجاري تصل إلى ‬483 مليون درهم، فيما يستحوذ الفندق والمواقف على النسبة المتبقية».

وأفاد بأن «الشركة نجحت في تأجير جميع وحدات التجزئة في (سوق التنين)، و(ابن بطوطة مول) بنسبة ‬100٪، الأمر الذي يجعل من قطاع التجزئة واحداً من أهم وأقوى القطاعات العقارية».

السوق الصيني

وأوضح بن ضبيعة أن «السوق الصيني سيصبح بعد اكتمال مرحلة التوسعة أكبر سوق للمنتجات الصينية في العالم خارج الأراضي الصينية، وسيتيح مجالاً أمام العديد من التجار، والمحال التجارية، والمطاعم، وغيرها من المحال التجارية الصينية».

وذكر أن «السوق يضم طابقي تجزئة مع قاعة طعام، وشرفة منفصلة تقدم مجموعة واسعة من خيارات الطعام، وموقفاً للسيارات متعدد الطوابق، وفندقاً يوفر ‬240 غرفة على مساحة ‬8500 متر مربع، فضلاً عن محطة تبريد للمناطق».

وأشار إلى أن «عدد المحال التجارية الحالية في السوق يصل إلى نحو ‬3950 متجراً، فيما يبلغ عدد الزوار للسوق يومياً نحو ‬52 ألف زائر، كما يستوعب موقف السيارات حالياً ‬2500 سيارة، يرتفع مع اكتمال المرحلة الثانية إلى ‬7050 سيارة».

وقال إن «هذه التوسعة تضيف نحو ‬1.7 مليون قدم مربعة لمركز التسوق الذي يشهد إقبالاً كبيراً من المتسوقين في دبي، إذ يعد البوابة الرئيسة للمنتجات الصينية في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما يعد منصة للتجار الصينيين والمصنعين لتلبية احتياجات هذه السوق المحلية والأسواق المجاورة الضخمة.

مرافق ترفيه

من جانبه، قال مدير سوق التنين، عمر خوري، إن «نسب إشغال المساحات التجارية المتاحة للمرحلة الثانية، تجاوزت حاجز ‬80٪ من إجمالي المساحة القابلة للتأجير، إذ بلغ عدد المتاجر المؤجرة حتى الآن ‬456 متجراً من إجمالي ‬570 متجراً».

وأضاف أن «التوسعة تشتمل على مرافق ترفيه عائلي، ودور سينما ومطاعم، وصالة رياضية، وسوبر ماركت، إضافة الى متاجر كبيرة لخدمة المتسوقين والمجتمعات المجاورة».

وذكر أن «السوق سيضم العديد من العلامات التجارية العالمية الشهيرة، مثل (غراند سينما)، وسوبر ماركت (جيان)»، مبيناً أن ‬50٪ من المستأجرين عالميون، فيما تستحوذ المتاجر الصينية على النصف الآخر من المحال المؤجرة».

وأشار إلى أن «أسعار التأجير في السوق مناسبة وواقعية، إذ يراوح سعر التأجير بين ‬250 و‬300 درهم للقدم المربعة».

طباعة