رحّب بتعزيز «طيران الإمارات» رحلاتها إلى الميناء الجوي الألماني مستقبلاً

رئيس مطـار هـامبـورغ: «دبـي الدولي» معيار للمطارات العالمية

مطار دبي حالة يمكن أن تتعلم منها حكومات أوروبية. تصوير: باتريك كاستيلو

قال الرئيس التنفيذي لمطار هامبورغ، مايكل ايجنشويلر، إن مطار دبي الدولي أصبح معياراً للمطارات في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أن الموقع الجغرافي للإمارة، فضلاً عن وجود شركة طيران تنافسية، أديا إلى حدوث نمو كبير في أداء المطار، أخيراً، داعياً الحكومات الأوروبية للتعلم من هذه الحالة في جوانب كثيرة.

وذكر لـ«الإمارات اليوم»، أن مطار هامبورغ يرحب بالمزيد من خدمات «طيران الإمارات»، التي تسير رحلتين يوميتين من دون توقف إليه حالياً، مشيراً إلى أن أكثر من 60 شركة طيران تعمل في مطار هامبورغ تقدم خدماتها إلى 115 وجهة داخلية وخارجية.

وتفصيلاً، قال إيجنشويلر إن «منطقة الشرق الأوسط أصبحت محوراً مهماً لشركات الطيران، وذلك بوجود شركات طيران ومطارات مختلفة وذات تنافسية عالية، ويشكل هذا بالتأكيد تحدياً للخطوط الجوية والمطارات الحالية في أوروبا، لكنـه في الوقت نفسه يمـثل فرصة للسفر الجوي لمواصلة التطور، بما يعود بالنفع على جميع الاقتصادات المعنية».

وأضاف أن «مطار دبي أصبح معياراً للمطارات في جميع أنحاء العالم، إذ أتاح الموقع الجغرافي للإمارة، فضلاً عن وجود المفهوم الواضح جنباً إلى جنب مع شركة طيران تنافسية، نمو عمليات مطار دبي الدولي وأدائه خلال العام الماضي والجاري»، مشيراً إلى أنه «يمكن للحكومات الأوروبية أن تتعلم من هذه الحالة في جوانب كثيرة».

ونوه بأن «(طيران الإمارات) تربط مطار هامبورغ بدبي برحلتين يومياً من دون توقف»، لافتاً إلى أن «مطار هامبورغ يرحب بالمزيد من خدمات الناقلة وزيادة عدد رحلاتها، لكن القرار بشأن ذلك يعود إلى الشركة، ولا يمكن للمطار أن يؤثر فيه».

وذكر إيجنشويلر أن «الطاقة الاستيعابية لمطار هامبورغ تصل إلى 18 مليون مسافر سنويا»، لافتاً إلى أنه «من المتوقع أن يستخدم 13.5 مليون راكباً مطار هامبورغ في عام ،2011 ويعد هذا رقماً قياسياً جديداً لحجم الركاب في مطار هامبورغ».

واستطرد «في المقابل، انخفضت كميات الشحن الجوي بنسبة 4.5٪، لتصل إلى 57.1 ألف طن في الفترة من يناير إلى أكتوبر 2011».

وبين أن «مطار هامبورغ أنهى للتو برنامجاً للتحديث والتوسع بقيمة 350 مليون يورو، إذ شملت هذه التوسعات مبنى جديداً، وممرات أمنية إضافية، ومنشآت مواقف جديدة»، موضحاً أنه «ليس هناك المزيد من خطط التوسع في الوقت الحالي».

وأضاف أن «أكثر من 60 شركة طيران تعمل في مطار هامبورغ، تقدم خدماتها إلى 115 وجهة داخلية وخارجية».

وأفاد إيجنشـويلر بأن «مطار هامبـورغ تمكن من خفض انبعاثاته من ثـاني أكسـيد الكربـون بمقـدار 12 ألف طن في العام، ويعادل هذا المقدار الانبعاثات السنوية الصادرة عن 5800 سيارة متوسطة الحجم. وفي السنوات المقبلة، يخطط المطار للتقليل من استهلاك الطاقة في منشآته الداخلية بمعدل 10٪»، موضحاً أن «المطار فرض، أخيراً، على شركات الطيران بنداً يلزم بنسبة انبعاثات تراوح بين 7 و8٪ لمدة تزيد على عام».

وذكر أنه «في منتصف شهر يناير من عام 2011 انضم مطار هامبورغ إلى برنامج اعتماد إدارة الانبعاثات الكربونية، وهو نظام دولي لإصدار الشهادات البيئية على مستويات عدة يديرها المجلس الدولي للمطارات لمنطقة أوروبا».

تويتر