ناقلا الحركة اليدوي والأوتوماتيكي.. المزايا والعيوب

معظم الطرز الحديثة تضيف خيار التحكم اليدوي إلى ناقل الحركة الأوتوماتيكي. من المصدر

تسود أوساط عالم السيارات مفاهيم عامة تتمحور حول الأسعار ومعدلات استهلاك الوقود بين الطرز المزودة بنواقل الحركة اليدوية، وتلك المزودة بنواقل الحركة الاتوماتيكية، إذ كان يؤخذ سابقاً على الطرز المزودة بنواقل الحركة الأوتوماتيكية أنها أغلى سعراً، إضافة إلى أنها أكثر استهلاكاً للوقود عن تلك المزودة بنواقل الحركة اليدوية.

ومع دخول الألفية الجديدة بدأت تلك المفاهيم بالتغير تدريجياً، إذ أوضحت الهيئة الفنية لمراقبة الجودة «تي يو في نورد» بمدينة هانوفر الألمانية، أن أجهزة نقل الحركة الجديدة المزودة بسبع سرعات، أو أكثر تقدم العديد من المزايا بالإضافة إلى الراحة أثناء القيادة.

إذ باتت معدلات استهلاك الوقود متقاربة، مع أفضلية واضحة لنواقل الحركة الأتوماتيكية، خصوصا في الطرز التي تحتوي على خيارات عدة لأنظمة الدفع والجر، التي تسهم في حال اختيار وضعية الاستخدام اليومي «كونفيرتبل» إلى اختيار السرعة الأكثر كفاءة لناقل الحركة.

وتسهم طرق القيادة المحسنة للطرز المزودة بنواقل الحركة الأوتوماتيكية في تحسين ظروف القيادة، ما يعزز الحفاظ على سلامة المحرك ويضمن العمر الطويل له، كما تبرز أفضلية نواقل الحركة الأتوماتيكية في المدن المزدحمة.

وعلى الرغم من الأفضلية الواضحة لنواقل الحركة الأتوماتيكية، إلا أن معظم الطرز الحديثة تضع ضمن خيارات أنظمة نقل الحركة الأتوماتيكية خيار التحكم اليدوي بعملية نقل الحركة، خصوصا في وضعيات القيادة الرياضية، لما توفره هذه الطريقة في الحصول على العزم الأقصى للمحرك عند كل سرعة من سرعات ناقل الحركة ما يعطي الافضلية لناقل الحركة اليدوي، من حيث القوة والتسارع، خصوصا في الطرز الرياضية الفاخرة.

طباعة