حملة عالمية لترويج أبوظبي سياحياً

«الاتحاد» استضافت مجموعة من ذوي الإعاقة وممثلين عن «الهيئة» في إطار الحملة. من المصدر

أطلقت الجهات الرئيسة العاملة في مجال السياحة والطيران في أبوظبي، وأبرزها شركة الاتحاد للطيران وهيئة أبوظبي للسياحة، أمس، حملة واسعة النطاق للترويج لأبوظبي سياحياً في الأسواق العالمية خلال العام الجاري، تحت شعار «إليكم أبوظبي».

إطلاق الحملة

وقال نائب رئيس «الاتحاد للطيران» لشؤون المبيعات، حارب المهيري، في تصريحات على هامش المؤتمر الصحافي الخاص بإطلاق الحملة، إنه «تم الاتفاق مع مجموعة واسعة النطاق من المنشآت السياحية والفنادق والمكاتب السياحية والعلامات التجارية والمنشآت الرياضية والترفيهية في الإمارة على بدء الحملة، وتقديم عروض مميزة للتشجيع على السفر إلى أبوظبي، بهدف زيادة عدد زوار الامارة خلال العام الجاري، وزيادة عدد الليالي السياحية، والترويج للمقاصد السياحية في أبوظبي».

وأضاف أنه «تم طلاء طائرات تابعة لـ(الاتحاد للطيران) بشعار إمارة أبوظبي، كما تم طباعة كتيبات تتضمن أفضل الأماكن السياحية في الإمارة والفنادق والمطاعم والمحال التجارية والمنشآت الرياضية والترفيهية، لتوزيعها في الأسواق السياحية الرئيسة، وعلى متن طائرات (الاتحاد) للترويج للإمارة سياحياً».

وذكر أن «الحملة تستهدف مختلف الأسواق الرئيسة المصدرة للسياحة، وعلى رأسها الأسواق الأوروبية مثل بريطانيا وألمانيا».

ولفت المهيري إلى أن «الحملة تتميز بوجود تنسيق وتعاون قوى للمرة الأولى بين مختلف الشركاء العاملين في قطاع السياحة في الإمارة، موضحاً أن «أبوظبي تتميز بوجود بمعالم سياحية فريدة، مثل جزيرة السعديات وجزيرة ياس وقصر السراب، لاتزال غير معروفة بالقدر الكافي عالمياً».

وأشار إلى أن «الاتحاد للطيران نقلت أكثر من سبعة ملايين مسافر خلال عام 2010 باستخدام 57 طائرة إلى 67 وجهة سياحية عالمية، بعد إضافة خمس وجهات جديدة عام 2010 إلى كوريا الجنوبية وبغداد وأربيل بالعراق وناجويا وطوكيو باليابان».

مكانة عالمية

من جانبه، قال رئيس الشؤون التجارية بـ«الاتحاد للطيران»، بيتر بومغارتنر، في المؤتمر الصحافي، إن «أبوظبي أصبحت تحتل مكاناً على الخريطة السياحية الدولية، كما أصبحت مكاناً مفضلاً للتجارة والاستثمار في ظل مناخ آمن ومستقر».

وأضاف أن «برنامج الحملة يوفر مجموعة من العروض المجانية أو المخفّضة والصفقات التي يتيحها مختلف شركاء (إليكم أبوظبي)».

ولفت إلى أن «الحملة تستهدف تعزيز مكانة أبوظبي وجهة سياحية، فضلاً عن كونها قبلة للأعمال والمعارض والمؤتمرات، كما تهدف إلى زيارة عدد الزوار من خلال التركيز على جذب مئات الآلاف من المسافرين من السائحين ورجال الأعمال الذين يستخدمون مطار أبوظبي للعبور إلى مقاصد سياحية أخرى في أوروبا وآسيا والصين، لزيارة الإمارة للمرة الأولى والتعرف إلى إمكاناتها السياحية».

وأكد بومغاتنر التزام «طيران الاتحاد» بزيادة الوعي العالمي حول إمارة أبوظبي، ليس فقط وجهة سياحية، بل نقطة التقاء رجال الأعمال لممارسة أعمالهم التجارية ضمن بيئة حيوية ودية.

نمو سياحي

من جهته، قال مدير السياسات والاستراتيجيات في هيئة أبوظبي للسياحة، لورانس فرانكلين، إن «الحملة تأتي في إطار تحقيق هدف أبوظبي بجذب مليوني سائح لزيارة الإمارة خلال عام 2011»، لافتاً إلى أن «عدد الغرف السياحية في الإمارة يصل إلى 80 ألف غرفة فندقية عام 2030».

وأشار إلى أنه «تم تنظيم الحملة بحيث تتضمن عروضاً مميزة تمثل حوافز لزيارة أبوظبي ومجموعة من العروض الحصرية لمجموعة المنتجات والخدمات التي نوفرها للزوار»، لافتاً إلى أنه «تم تجميع كل الخدمات التي يحتاج اليها السائح لتكون دليلاً شاملاً عن المدينة، وستقدم على متن رحلات الاتحاد للطيران وسيتم توزيعها في المقاصد السياحية الرئيسة».

وكشفت «الاتحاد للطيران»، خلال المؤتمر الصحافي عن التصميم الجديد لطائرة «إيرباص A330-300 والخاصة بالحملة، التي تم طلاؤها بألوان لافتة تقول «زوروا أبوظبي في 2011» للترويج لأبوظبي في مختلف وجهات الاتحاد للطيران حول العالم.

وأقلعت الطائرة في رحلتها الأولى عبر الإمارات حاملة مجموعة أطفال من ذوي الاعاقة، من مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وممثلين عن هيئة أبوظبي للسياحة، وعدد من شركاء الاتحاد للطيران، إذ شارك طفل وطفلة من ذوي الاعاقة في خدمات الضيافة على الطائرة.

وقالت مديرة مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاعاقة، هيا بني حماد، إن «هناك شراكة بين الاتحاد والمركز، إذ يتم تقديم خصومات على التذاكر لذوي الاعاقة، بجانب توسيع مجالات التوظيف لهم في الشركة».

طباعة