أكد أن الأسواق العالمية تحظى بإمدادات كافية

الهاملي: ارتفاع أسعار النفط بسبب الأحداث السياسية في المنطقة

الإمارات كانت عضو إيجابي في «أوبك» وترأست 25 مؤتمراً وزارياً. أرشيفية

قال وزير الطاقة، محمد بن ظاعن الهاملي، إن «مخزون الدولة من النفط جيد، والطاقة الإنتاجية لها تبلغ نحو 2.8 مليون برميل يومياً، كما أنه لا يوجد لديها أي مشكلة في توفير احتياجات السوق العالمية من هذه السلعة، حتى لو ازداد الطلب عليها مستقبلاً»، لافتاً إلى أن انضمام الدولة إلى «أوبك» أقام علاقة أكثر توازناً مع شركات النفط العالمية، وجعل كلا الجانبين شركاء على قدم المساواة.

وأوضح في تصريحات على هامش «منتدى الإمارات للطاقة»، الذي انطلق في أبوظبي، أمس، أن «ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الراهنة نجم عن الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة، وليس نتيجة نمو فعلي أو حقيقي للطلب على النفط عالمياً»، مؤكداً أن دول مجلس التعاون الخليجي لن تتخذ أي قرار بشأن زيادة الإنتاج، قبل الاجتماع المقبل لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، يونيو المقبل، لكن هذه الدول، والإمارات خصوصاً تراقب عن كثب معدلات الطلب العالمي في ظل الزيادة الحاصلة على الأسعار». وأضاف في كلمة افتتح فيها المنتدى الذي عقد بمناسبة الذكرى السنوية الـ50 لتأسيس «أوبك»، أن «المنظمة حققت على مدى السنوات الـ50 الماضية، إنجازات ضخمة تمثلت في توفير إمدادات آمنة وثابتة من النفط، والتنمية الاقتصادية المستدامة لأعضائها، واستجابة الدول الأعضاء لمواجهة التحديات التي تشكلها ظاهرة الاحتباس الحراري، والشروع في حوار نشط بين المستهلكين والمنتجين، على الرغم من أزمات عدة شهدتها خلال هذه الفترة، مثل أزمة النفط في أوائل عام ،1970 وانهيار أسعار النفط في منتصف الثمانينات، لكنها بقيت أحداثاً ذات أهمية ثانوية مقارنة مع إنجازات المنظمة». وأشار وزير الطاقة إلى أن «أوبك» «منظمة ناضجة تعمل لمصلحة المنتجين والمستهلكين في كل مكان، وليس لمصلحة أعضائها فقط، كما تعمل لإيجاد حلول مستدامة للتحديات التي تواجهنا والأجيال المقبلة». وأكد أن «التاريخ أثبت أن الإمارات كانت عضواً إيجابياً في (أوبك)»، لافتاً إلى أن 25 مؤتمراً وزارياً من أصل 156 مؤتمراً للمنظمة، عقدت حتى الآن تحت رئاسة الإمارات، التي قدمت اثنين من الأمناء العامين للمنظمة. وأضاف أن «قرار انضمام أبوظبي إلى (أوبك) في،1967 ومن ثم الإمارات تلقائياً لعضوية المنظمة في عام ،1971 كان واحداً من القرارات الرئيسة الأولى التي اتخذها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان».

إلى ذلك، ناقش الملتقى، أمس، النجاحات التي حققتها المنظمة، والتحديات، إضافةً إلى التوقعات والتطلعات لمستقبل صناعة البترول في القرن الـ،21 خصوصاً في الإمارات.

وقال مدير كليات التقنية العليا، الدكتور طيب كمالي، إن «مكانة الكليات العالية في تقديمها الدائم للبرامج والتخصصات الهندسية التي تحظى بإقبال شديد، وإقامتها علاقات وثيقة مع مؤسسات بترول بارزة، تؤهلها لاستضافة مثل هذا الملتقى المهم لمنظمة (أوبك)».

طباعة