بن غليطة: دبي لاتزال تتمتع بثقة عالية.. والقطاع بحاجة إلى مزيد من المهنية

٪75 إشغال العقارات السكنية و60٪ التجارية

أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري «ريرا»، مروان بن غليطة، أن «نسب إشغال العقارات لاتـزال عند مستويات مرتفعة، لكنها لم تصل إلى مستويات ما قبل الأزمة، إذ راوحت نسبة إشغال العقارات السكنية بين 70 و75٪، فيما بلغت نسب إشغال العقارات التجارية نحو 60٪ خلال العام الماضي».

وأشار خلال ندوة أقامتها كلية دبي للإدارة الحكومية حول تعزيز القطاع العقاري في دبـي، إلى أن «القطاع العقاري في دبي لايزال إحدى أهم الركائز الاقتصادية للإمارة».

وأضاف أن «دائرة الأراضي والأمـلاك في دبي سجلت أكثر من 150 من جمعيات المُلاك بنهاية العام الماضي، وأنها تسعى إلى زيادة هذا العدد خلال الفترة المقبلة».

وأوضح بن غليطة أن «القطاع العقاري بحاجة إلى إظهار مزيد من الثقة والمهنية، وهو ما ركّزت عليه دائرة الأراضي والأملاك ومؤسسة التنظيم العقاري خلال الفترة الماضية»، مضيفاً أن «دبي لاتزال تتمتع بثقة عالية يلمسها جميع العاملين في القطاع العقاري، إضافة إلى المؤشرات الدورية لقياس الثقة التي تؤكد تحقيق دبي مستويات عالية في أوساط المستثمرين، ما وضع الإمارة في طليعة الأسواق العقارية الأكثر جاذبية على المستويين الإقليمي والدولي».

ولفت إلى أن «السوق العقارية في دبي مختلفة ومتفرّدة عن غيرها من أسواق المنطقة، إذ لا تمتلك المنطقة بكاملها مؤسسة متخصصة في التنظيم العقاري تدير شؤون السوق، مثل (ريرا)، لذا فإنه لا يمكن مقارنة القطاع العقاري في الإمارة بغيره، ولا يوجد مؤشر يوازي مؤشر (ريرا)».

وأكد بن غليطة أن «القطاع العقاري في دبي يعد من أكثر الأسواق المنظمة على المستويين الإقليمي والدولي، إذ تعد القوانين العامل الأهم في قطاع العقارات، فالتأكيد على حفظ حقوق المستثمرين عامل جذب مهم للقطاع».

ولفت إلى أن «إدارة الوحدات الجديدة المتوقع تسليمها خلال السنوات القليلة المقبلة، ليست مشكلة وتمكن معالجتها، لكن المشكلة تكمن في رفع الطلب على العقارات، وهو ما نسعى إليه عبر زيادة حجم الأعمال في دبي، من خلال منح مزيد من التسهيلات لعمل الشركات، إضافة إلى تراجع أسعار العقارات في دبي، الذي زاد من جاذبيتها أمام الشركات لمزاولة أعمالها».

طباعة