أسعار زيوت الطعام والقهوة والبقوليات ترتفع في السوق المحلية

منافذ بيع رفضت مطالب بزيادة أسعار المكسرات. تصوير: أشوك فيرما

ارتفعت أسعار بقوليات، وزيوت طعام، وحبوب القهوة الخضراء في السوق المحلية خلال اليومين الماضيين، بنسب تراوح بين 10و25٪، بحسب مسؤولين في جمعيتي «الاتحاد» و«أبوظبي» التعاونيتين.

وأضافوا لـ «الإمارات اليوم» أنه «وردت إلى منافذ البيع طلبات جديدة لزيادة أسعار أصناف من البهارات، والمكسرات، والبسكويت، والزيوت»، مؤكدين رفضها واعتماد بدائل لها، أو إحالتها إلى وزارة الاقتصاد للبت فيها.

وتفصيلاً، قال نائب المدير العام في جمعية الاتحاد التعاونية في دبي، إبراهيم عبدالله البحر، إن «أسعار توريد أصناف من البقوليات إلى منافذ الجمعية، تشمل حبوب فول صغيرة ومتوسطة الحجم استرالية المنشأ، ولوبيا مجففة، وحبوب قهوة خضراء، ارتفعت أول من أمس، ضمن مناقصات توريد، بنسب تراوح بين 10 و25٪».

وأضاف أن «الجمعية رفضت شراء أصناف من زيوت طعام، ارتفعت أسعار بيعها فعلياً في منافذ بيع مختلفة، كما رفضت توريد أصناف من اللوز والصنوبر الذي ارتفعت أسعار توريده من نحو 650 درهماً للعبوة وزن 50 كيلوغراماً إلى 1600 درهم».

وأكد أن «إدارة الجمعية قبلت زيادة أسعار منتجات أساسية ليس لها بدائل كثيرة، فيما رفضت زيادة أسعار منتجات أخرى مثل زيوت الطعام والمكسرات، في ظل وجود منتجات بديلة تلبي احتياجات المستهلكين»، مشيراً إلى أن أغلبية التجار يرجعون زيادة الأسعار إلى دول المنشأ.

وأفاد بأن الجمعية رفضت كذلك مطالب بزيادة اسعار أصناف أرز باكستاني من دون موافقة إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، لافتاً إلى أن بعض الموردين بالغوا في زيادة أسعار الأرز الباكستاني بدعوى الفيضانات، التي لم تصب أساساً المناطق الرئيسة لزراعة الأرز في باكستان.

وأكد أن «الجمعية ترفض أي زيادات جديدة في أسعار السلع الغذائية الأساسية، وتطالب بتحويل طلباتها لوزارة الاقتصاد للنظر فيها، متوقعاً ارتفاعات جديدة في أسعار الموز، في ظل وجود طلب متزايد على توريده وطلب تجار حاويات تفوق الطلب المعتاد».

من جانبه، قال نائب المدير العام في جمعية أبوظبي التعاونية، فيصل العرشي، إن «زيوت طعام ارتفعت أسعارها أخيراً في منافذ بيع بنسب تراوح بين 10و15٪»، مؤكداً أن الجمعية تلقت طلبات أول من أمس من شركات منتجة لزيوت طعام لرفع الأسعار، إضافة إلى طلبات تتعلق بزيادة أسعار أصناف من البهارات والبسكويت.

وأوضح أن «الجمعية تحيل طلبات الشركات الموردة إلى وزارة الاقتصاد للحصول على موافقتها بالزيادات المطلوبة، في إطار السعي للحفاظ على معدلات استقرار الأسعار في الأسواق».

إلى ذلك، قال مدير منظمة الأغذية والزراعة «فاو» التابعة للأمم المتحدة، جاك ضيوف، إن «الأمر يتطلب وضع قواعد للحد من المضاربة في أسواق السلع»، مشيراً إلى أن العالم يتجه نحو أزمة غذاء تهدد استقراره السياسي. وأضاف في تعليقات نشرتها صحيفة نيكي الاقتصادية اليابانية امس، أن «ارتفاع الأسعار وتذبذبها سيستمر في السنوات المقبلة، إن نحن فشلنا في معالجة الأسباب الهيكلية وراء اختلالات نظام الزراعة الدولي».

ونقلت الصحيفة بحسب وكالة «رويترز» قوله إن «العالم قد يكون على شفا أزمة غذاء كبرى أخرى يلعب فيها الدعم الزراعي والتعريفات الجمركية دوراً رئيساً في اختلال التوازن العالمي بين العرض والطلب». وفي تقرير أصدرته «فاو» الشهر الجاري، ذكرت أن مؤشرها للأسعار العالمية ارتفع إلى مستوى قياسي في ديسمبر الماضي.

طباعة