«تابليت».. مزج ناجح للهواتف الذكية بالــ«لابتوب»

شهدت أسواق المنتجات الإلكترونية في الدولة، أخيراً، تنافساً محموماً بين الشركات المنتجة لزيادة حصصها السوقية من أجهزة الكمبيوتر اللوحي «تابليت»، الذي يجمع بين مواصفات الهواتف الذكية والكمبيوترات المحمولة «لابتوب» من حيث الحجم والوظائف.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل يرجى الضغط على هذا الرابط

وكانت شركة «أبل» الأميركية أطلقت ثورة التنافس بين الشركات في أبريل الماضي بطرحها أول كمبيوتر لوحي حمل اسم «آي باد»، الذي تخطت مبيعاته مليوني وحدة عالمياً في غضون شهرين من إطلاقه، تبعتها شركة «سامسونغ» الكورية بطرحها جهاز «غالاكسي تاب»، الذي زود بكاميرتين أمامية وخلفية، إضافة إلى إتاحته إجراء المكالمات الصوتية، وهو ما لم يتوافر في «آي باد».

ودخلت شركات آسيوية مضمار المنافسة المحلية، لكن هذه المرة مع التركيز على الجانب السعري، وكان أبرز تلك الشركات عملاق التكنولوجيا التايوانية «كريتيف»، بإطلاقها جهازها «زييو» الذي جاء بمواصفات ترفيهية متطورة من حيث جودة الصوت والصورة، وبقياسين مختلفين للشاشة هما سبعة و10إنشات.

وعالمياً، طرحت شركة «آر.آي.إم» المنتجة لهواتف «بلاك بيري» جهازا لوحياً حمل اسم «بلاي بوك»، فيما أطلقت شركة «أسوس» جهاز «إيي باد» اللوحي الذي يعمل بنظام تشغيل «وندوز 7» ويوفر قراءة الكتب الإلكترونية مع ميزة القراءة الصوتية، وأعلنت «أيسر» عن طرح أول كمبيوتر لوحي بشاشتين بقياس 14 بوصة تعملان باللمس، كما أعلنت شركة «إتش بي» عن خطط لطرح جهاز لوحي باسم «سليت»، وانضمت «توشيبا»، عملاق الصناعة اليابانية، إلى قائمة الشركات المتنافسة في القطاع لتعلن عن خطط لطرح «فوليو 100» الجهاز اللوحي المدعوم بمعالج رسومات فائق الوضوح، إلا أن أياً من هذه الأجهزة لم يصل الأسواق المحلية بعد.

إلى ذلك، أشار مسؤولو شركات لتجارة الأجهزة الإلكترونية إلى أن تنوع الأجهزة اللوحية التي طرحت محلياً وتباين مواصفاتها وأسعارها جعلها تلبي متطلبات شريحة أكبر من المستهلكين، ما أسهم في زيادة الإقبال عليها.

وقال مدير فرع «جاكيس» لتجارة الإلكترونيات في مركز «مردف التجاري»، محمد شومان، إن «تنوع الأجهزة اللوحية المطروحة محلياً أسهم في تنشيط سوقها وزاد من الإقبال على اقتنائها، باعتبار أن أسعارها تقل عن نظيرتها المحمولة»، لكنه لفت إلى أن «الأجهزة اللوحية لا تشكل تهديداً للحواسيب المحمولة لأن نطاق استخدام النوعين متفاوت، إذ تركز الأولى على الوظائف الترفيهية وتسهيل التعامل مع الإنترنت، بينما يضاف إلى ذلك الاستخدام في الأعمال المكتبية والتصاميم والألعاب المتطورة، وغيرها كميزات أساسية في الثانية».

واتفق مساعد مدير خدمة العملاء في شركة «شرف دي جي» لتجارة الإلكترونيات، عباس فرض الله، ومدير المبيعات في شركة «آي تو» للإلكترونيات، أحمد ناصر، مع ما ذكره شومان، لكن ناصر أشار إلى أنه «على الرغم من سيطرة (آي باد) على الحصة السوقية الأكبر في القطاع، كونه أول الأجهزة اللوحية التي تطرح في الدولة، إلا أن هناك طلباً متنامياً من المستهلكين حالياً على أجهزة منافسة توفر خصائص مختلفة».

طباعة