«ليبرتي» تعزّز خدمات ما بعد البيع

«ليبرتي» أوضحت أن استراتيجيتها في العمل ستشهد تغييراً شاملاً. تصوير: زافيير ويلسون

كشفت شركة «ليبرتي للسيارات»، أحد وكلاء «جنرال موتورز»، النقاب عن استراتيجيتها الجديدة، والتي ستشهد توسعاً وتعزيزاً لمراكز خدماتها الستة المنتشرة في الدولة، وذلك في إطار خطتها الرامية إلى تسريع عمليات خدمة وإصلاح السيارات.

واستجابةً لمرحلة ما بعد الأزمة المالية، التي تتطلب إعادة النظر في ممارسات العمل وتعزيز خدمة ورعاية الزبائن، اعتمدت الشركة، بإشراف فريق إداري من الخبراء في هذا المجال، خطة مدتها ثلاث سنوات تمثل الخدمة فيها العمود الفقري، باعتبارها المورد الرئيس لموديلات الجيل الجديد التي تشمل «كاديلاك إس آر إكس» و«شيفروليه كامارو» و«كروز» و«ماليبو».

وقال الشيخ خالد بن عبدالعزيز القاسمي، رئيس شركة «ليبرتي للاستثمار»، الشركة القابضة لـ«ليبرتي للسيارات»، إن «الأزمة العالمية وفرت لنا فرصة لتقييم استراتيجياتنا وأهدافنا، وأكد لنا هذا التقييم أن (الخدمة) هي الركيزة الأساسية في مجال عملنا».

وتركز الاستراتيجية الجديدة على تمديد ساعات العمل في مراكز الخدمة، وتسلم وتوصيل السيارات من وإلى أماكن الزبائن، فضلاً عن تحديث مركز الاتصال للاستجابة السريعة للاستفسارات، بالإضافة إلى متابعة آراء الزبائن لتأمين الحلول الملائمة.

وفي هذا السياق، أعلنت «ليبرتي للسيارات» تعيين دنكان بيت مديراً تنفيذياً لها، في خطوة اعتبرتها «الأولى نحو تطبيق الخطة الجديدة».

وقال بيت إن «العام المنصرم شهد تحدياً كبيراً لجميع قطاعات الأعمال، حيث تراجعت مبيعات السيارات في الدولة لأكثر من 40٪ في بداية العام الماضي»، وتابع «بدأت إجراءات التعافي من الأزمة فعلياً وبصورة تصاعدية بعد سبتمبر ،2009 لذا قررنا تحفيز الإيجابيات بتقييم كامل لنظام الخدمة التي نقدمها والعمل على تقويتها».

واضاف «ستصبح النتائج الإيجابية لاستراتيجيتنا الجديدة ملموسة خلال الأشهر القليلة المقبلة، التي ستشهد تطبيقاً لعدد من المعايير الجديدة في الشركة، وسيشمل التغيير كل شيء، وسينعكس على مجمل الخدمات التي نقدمها بما في ذلك استجابة العاملين لمتطلبات الزبائن، وسرعة وكفاءة الخدمة، وتوافر قطع الغيار، والمتابعة الفورية».

طباعة