«مكالمـات الإنتـرنت» في النصـف الأول من العام الجاري

المكالمات عبر الإنترنت التي ستطــــــــــــــــــــــــــــــــــرحها شركتا الاتصالات تتميز بالأمان والموثوقية. أرشيفية

أكدت شركتا الاتصالات العاملتان في الدولة أنهما ستطرحان خدمة المكالمات الدولية عبر الإنترنت في الدولة خلال النصف الأول من العام الجاري.

وأكد مسؤولون في مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» وشركة الاتصالات المتكاملة «دو» جهوزية الشبكة التامة لدى كلتا الشركتين لطرح الخدمة، لافتين إلى أن الشركتين في انتظار التعليمات التي تصدرها هيئة تنظيم الاتصالات في الدولة في ما يتعلق بالقواعد الخاصة بأسعار الخدمة وتنظيم عمليات الاشتراك فيها. ومن المنتظر أن تطرح الخدمة بأسعار تقل عن أسعار المكالمات الدولية عبر الهاتف المتحرك والهاتف الثابت، إلا أنها ستزيد بنسب متفاوتة عن أسعار المكالمات التي تتم حالياً عبر الانترنت بطرق غير مشروعة وفقاً للقانون الإماراتي، مع وضع القواعد الخاصة بإحكام السيطرة على بيع واستخدام هذه البرامج غير المشروعة عن طريق الجهات المعنية ومنع تداولها في أسواق الدولة.

وكان المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات محمد ناصر الغانم، أعلن الأسبوع الماضي أن الهيئة سمحت لـ«اتصالات» و«دو» بطرح خدمة المكالمات الدولية عبر الإنترنت، موضحاً أن الشركتين ستحددان توقيت طرح الخدمة لاحقاً، إذ يتم حالياً تداول برامج غير مشروعة بأسعار زهيدة، ما كبد شركتي الاتصالات المحليتين خسائر تقدر بملايين الدراهم.

توفير كبير

وتفصيلاً، أكد الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في شركة «دو» فريد فريدوني، أن «الشركة جاهزة لاستخدام تقنية المكالمات الدولية عبر الانترنت، وستطرحها للمستخدمين في النصف الأول من العام الجاري».

وقال إن «المستخدم سيشعر بتوفير كبير لدى استخدامه الخدمة مقارنة بإجراء المكالمات بالطرق التقليدية»، لافتاً إلى أن «الشركة لاتزال تبحث جميع الأمور الفنية الخاصة بإطلاق الخدمة، ومن السابق لأوانه تحديد نسب التخفيض المتوقعة».

وأضاف أن «إطار المنافسة الذي أعلنته هيئة تنظيم الاتصالات الأسبوع الماضي يهدف إلى حماية القطاع وتنظيم التنافس بين المشغلين في الدولة بما يعود بالفائدة الكبرى على العملاء والمشغلين على حد سواء». ولفت فريدوني إلى أن «(دو) تتبنى جميع توجيهات هيئة تنظيم الاتصالات الواردة في هذا الإطار، كما أنها ملتزمة دائماً بتقديم أفضل الخدمات مع مراعاة القوانين والأنظمة التي وضعتها الجهات المعنية من أجل تنافسٍ شريف يقوم على الخدمات والمنتجات المبتكرة، والقيمة المضافة المقدّمة للعملاء».

جهوزية تامة

وعلى الجانب الآخر، أكد مصدر مسؤول في «اتصالات» جهوزية الشبكة لطرح خدمة المكالمات الدولية عبر الانترنت في النصف الأول من العام الجاري، لافتاً إلى أن «شبكة الألياف الضوئية، التي تنفذها المؤسسة حالياً وتنتهي في ،2011 ستسهم في تسهيل إدخال واستخدام مختلف الوسائل الحديثة في الاتصالات».

وأوضح أن «(اتصالات) جاهزة فنياً لطرح خدمة المكالمات الدولية عبر الانترنت، إلا أنها في انتظار تعليمات هيئة تنظيم الاتصالات بشأن أسعار الخدمة وقواعد الاشتراك فيها».

وتوقع المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن تقل أسعار المكالمات الدولية عبر الانترنت عن أسعار المكالمات عبر الهواتف الثابتة والمتحركة حالياً، إلا أن الأسعار ستزيد في الوقت ذاته عن أسعار برامج المكالمات عبر الانترنت غير المشروعة محلياً، والتي تنتشر في الأسواق حالياً.

وأوضح أن الفارق يرجع إلى ارتفاع جودة البرامج التي ستطرحها «اتصالات» عبر شبكتها ونقاء الصوت فيها، مع توافر الأمان الكامل لهذه البرامج ما يضمن للمستخدم الحفاظ على خصوصيته.

أمان تام

وتوقع خبير اتصالات، فضل عدم ذكر اسمه، أن «تطرح شركتا (اتصالات) و(دو) برامج اتصالات معتمدة وآمنة من قبل هيئة تنظيم الاتصالات والاتحاد الدولي للاتصالات، بحيث يتم تسويقها بأسعار تقل عن أسعار المكالمات الدولية عبر الهواتف العادية».

وقال الخبير إن «المشترك سيدفع تكلفة أقل لأن المستخدم يدفع من الأصل تكلفة اشتراك الانترنت والهاتف الثابت لشركتي الاتصالات».

وأشار إلى أن «المزايا الأساسية للبرامج الجديدة التي ستطرح تكمن في كونها برامج آمنة تماماً، وغير قابلة للاختراق، وتتميز بصوت واضح ونقي وغير قابل للتشويش، بدلاً من البرامج الممنوعة المليئة بالعيوب الفنية وغير الآمنة، حيث يواجه المستخدم مشكلات عديدة تتعلق بعدم نقاء الصوت وإمكانية اختراق البرامج بسهولة بالغة، كما تتوقف بعض هذه البرامج فجأة ويصعب استخدامها بعد فترة قصيرة من دون أسباب فنية واضحة».



طباعة