هوغن: زيادة أسعار تذاكر الطيران وتعامل «صارم» مع الوزن الزائد في 2010

هوغن توقع أن يصل أسطول «الاتحاد» إلى 65 طائرة بحلول 2012 .                تصوير: جوزيف كابيلان

قال الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران، جيمس هوغن، إن «العام الجاري سيشهد زيادات ملموسة في أسعار تذاكر الطيران، سواء بالنسبة للركاب أو لناقلات شحن البضائع على مختلف شركات الطيران»، موضحاً أن «الزيادة المتوقعة تعود إلى ارتفاع أسعار النفط من ناحية، وبدء تعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة العالمية من ناحية أخرى».

وتوقع أن تتعامل شركات الطيران خلال العام الجاري «بشكل صارم» مع أي زيادات في الأوزان المسموح بها للراكب، بحيث يدفع الراكب نفقات إضافية مقابل أي زيادة في الوزن المسموح به عالمياً.

وأضاف هوغن، في مؤتمر صحافي، أن «الانخفاض الذي طرأ على أسعار تذاكر الطيران خلال العام 2009 أضر بصناعة الطيران وبموازنات العديد من شركات الطيران»، لافتاً إلى أنه «من الصعوبة التكهن بنسب الزيادة المتوقعة، حيث ستختلف النسبة بحسب شركة الطيران والوجهة».

وأوضح أن «المؤشرات المبدئية للعام الجاري تشير إلى نمو حركة الطيران الإقليمية والدولية بقوة، حيث ستنشط السوق بعد الأزمات التي شهدها القطاع»، مضيفاً «بدأنا الخروج من مرحلة الركود، ومن غير المتوقع أن تواجهنا أزمات كبرى مثل العام الماضي، حيث عانت مختلف شركات الطيران من مصاعب وتحديات جمة، خصوصاً في ضوء الكساد العالمي وتفشي وباء أنفلونزا الخنازير، ما أثر في أرباح الشركات في مختلف أنحاء العالم».

طائرات جديدة

وأشار هوغن إلى أن «(الاتحاد) ستتسلم ثلاث طائرات جديدة من شركة (إيرباص) خلال العام الجاري، من بينها طائرتان تجاريتان وثالثة للشحن»، لافتاً إلى أن «الشركة تسلمت 11 طائرة جديدة خلال العام الماضي، وأنه لا نية لإبرام صفقات كبيرة لشراء طائرات جديدة خلال العام الجاري، بعد الإعلان العام الماضي عن خطط الشركة لشراء 100 طائرة حتى 2020».

موضحاً أن «لدى الشركة ما يكفي من الطائرات الحديثة من طرازات متنوعة من شركتي (إيرباص) و(بوينغ)، والتي تلائم خطط الشركة التوسعية للمرحلة المقبلة».

وبين أن «(الاتحاد) ستتسلم طائرات (إيرباص) العملاقة A380 في عام ،2013 وطائرات (بوينغ دريملاينر) ذات المدى البعيد عام 2014».

وأكد أن «الشركة تسلمت خلال الربع الأخير من العام الماضي ثماني طائرات، من ضمنها أربع طائرات من طراز (إيرباص A320)، التي تخدم شبكة خطوط الشركة في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، ومن المنتظر أن يصل حجم أسطول (الاتحاد) إلى 55 طائرة بنهاية العام الجاري مقابل 52 حالياً»، متوقعاً نمو الأسطول ليصل إلى 65 طائرة عام .2012

ركاب ووجهات

وقال هوغن إنه «من المنتظر أن يتجاوز عدد ركاب (الاتحاد) خلال العام الجاري أكثر من سبعة ملايين راكب، كما ستطلق الناقلة ثلاث وجهات آسيوية جديدة إلى اليابان وسريلانكا، أولاها إلى مطار ناريتا في اليابان، والثانية عبر العاصمة الصينية بكين إلى مطار ناغويا في اليابان وتنطلق الشهر المقبل، والثالثة تسيير رحلات منتظمة إلى سريلانكا».

ولفت إلى أن «الشركة ستسير رحلات جوية إلى 60 وجهة إقليمية ودولية بنهاية العام الجاري، على الرغم من أن عمرها لا يتجاوز السنوات الست»، لافتاً إلى أن «(الاتحاد) تعد شركة الطيران الأولى في العالم التي تتمكن من التوسع بهذا الحجم خلال عمرها القصير».

وأكد أن «الشركة سوف تدرس الجدوى لبعض الوجهات غير المربحة، وتعيد النظر فيها، وستركز على الخطوط التي تحقق معدلات إشغال عالية مثل تورنتو ودبلن وشيكاغو وجنيف ومانشستر وغيرها.

 
الطيران الاقتصادي

نفى الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران، جيمس هوغن، وجود أي صلة بين «الاتحاد للطيران» وشركة الطيران الاقتصادي التي من المنتظر أن يتم إطلاقها في أبوظبي خلال العام الجاري، موضحاً أن «(الاتحاد) ليست جزءاً من تحالف يتولى المساهمة في الشركة الجديدة». واستبعد أن يؤثر الطيران الاقتصادي في خطط التوسع والنمو لدى (الاتحاد)، وقال «الطيران الاقتصادي يعزز المنافسة ويحسن الخدمات في السوق، وبعد امتلاك شركتنا عدداً من طائرات A320 للخطوط القصيرة فإننا لن نواجه مشكلات مع الطيران الاقتصادي على الإطلاق». وأشار إلى احتمال دخول «الاتحاد» إلى سوق الاستثمار في الفنادق لامتلاك فنادق خاصة بها لمواكبة النمو السياحي وزيادة أعداد السياح والمسافرين من وإلى أبوظبي والدولة عموماً.
الربحية 2011

وأشار هوغن إلى أن «رحلات (الاتحاد) تشكل نحو 50٪ من حركة الطيران في مطار العاصمة أبوظبي، التي تعد نقطة رئيسة لتحويل الرحلات للحركة العابرة، ووجهة إقليمية مهمة للأعمال والاستثمار، حيث يأتي الكثيرون للتجارة وافتتاح فروع لشركاتهم»، متوقعاً زيادة الحركة إلى الإمارة العام الجاري في ضوء المشروعات الكبرى التي تقام فيها.

وكشف أنه «من المنتظر أن تتحول الشركة إلى الربحية في عام 2011»، موضحاً أن «عام 2009 كان عاماً صعباً»، مضيفاً أن «مجلس الإدارة سيعقد اجتماعاً خلال الشهر المقبل من أجل إقرار النتائج المالية للعام الماضي، وسيتم بعدها الإعلان عن هذه النتائج».

نسب الإشغال

وحول نسب الإشغال على متن الناقلة، قال هوغن، إنه «يتراوح بين 76 و77٪ في معظم الوجهات، وارتفع إلى 80٪ في الرحلات المتجهة إلى شيكاغو، على الرغم من المخاوف التي أحاطت بهذه الوجهة من حيث تدني عدد الركاب في ضوء المنافسة القوية».

وأضاف أن «الإقبال لم يكن قوياً بشكل كافٍ خلال العام الماضي بالنسبة لبعض الوجهات الآسيوية مثل دول الخليج والفلبين وبعض دول الشرق الأوسط، كما تراجع الإقبال على خط الهند قليلاً نتيجة لظروف الاقتصاد العالمي، إلا أن المؤشرات الأولية للعام الجاري ترجح عودة الإقبال على السوق الآسيوية بقوة مرة أخرى».

ورداً على سؤال حول خطط النمو والتوسع لدى الشركة، قال هوغن إن «الشركة حققت نمواً بلغ 9٪ في حجم معدلات الإشغال على خطوطها عن العام الماضي».
طباعة