آلية عمل المحركات الهـجينة «الهايبرد»

محركات الهايبرد تجمع بين المحـركات التقليدية والكهربائية.

محركات «الهايبرد»، والتي تُدعى بالمحركات الهجينة، حيث تجمع هذه المحركات بين المحركات التقليدية التي تعمل على الوقود، والمحركات الكهربائية الصديقة للبيئة. وقد ولدت فكرة هذه المحركات على اثر الارتفاع المستمر في أسعار الوقود العالمي خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى معدلات التلوث العالية والمضرة بالبيئة من جراء غاز ثاني أوكسيد الكربون الناتج عن عوادم السيارات. وتعتبر شركة فورد العالمية من أوائل الشركات التي ابتكرت هذا النظام، حيث انبثقت الفكرة من الحاجة الملحة في توفير الوقود الخاص بمحركات الآليات خصوصاً مع ارتفاع أسعار النفط والاستهلاك الجنوني للنفط في الولايات المتحدة الأميركية.

وتكمن آلية العمل في هذه المحركات باسترداد الطاقة الكهربائية الناتجة عن الحركة الدورانية للعجلات، فهذه الحركة تعطي المولد الكهربائي القدرة على توليد الطاقة الكهربائية، ومن ثم تنتقل هذه الطاقة للبطاريات التي تقوم بتخزينها، ومن ثم تحول هذه الطاقة للمحرك الكهربائي الذي يعطي للسيارة الاستطاعة المطلوبة للحركة.

أما ميزات محركات «الهايبرد» فتكمن في التوفير الممتاز بمعدل استهلاك الوقود لتصل هذه النسبة إلى 50 في السيارات العادية، هذا بالإضافة إلى التقليل من تلوث البيئة بسبب نسب انبعاث الغازات المتدنية، كما أن نسب الضجيج الصادرة عن المحرك الهجين هي أقل بكثير من النسب التي تصدر عن المحركات التي تعمل بالوقود، وذلك لصغر حجم هذه المحركات، إلا أن الكفاءة في قوة الأداء تكون مماثلة عن تلك القوة التي تنتج عن المحركات التي تعمل بالوقود. كما أن نسب استهلاك الوقود في مناطق الازدحام، أو عند التوقف على الإشارات المرورية تكون معدومة، كون المحرك الكهربائي هو الذي يتولى العمل في تلك الأثناء من أجل الحفاظ على دوران المحرك، أو حتى من أجل عملية الجر المتكرر في حالات الازدحام.

كما أن المحرك الكهربائي يساعد على عمليات الكبح القوية والمفاجئة من خلال إبطاء دوران المحرك، عند تلك الحالات، الأمر الذي يجعل عملية الكبح أكثر أماناً، وأقصر مسافةً. وتشتمل العلوم الحديثة، على التركيز على إعادة استخدام الطاقة الحرارية والحركية للمكابح في عمليات إعادة شحن بطاريات المحرك الكهربائي.

طباعة