الأرقام المميّزة تخسر 40٪

أسعار الأرقام المميّزة تتحدّد وفقاً للطلب الذي يزداد على اللوحات التي تتوافق أرقامها مع رموز ودلالات معينة. الإمارات اليوم

قال تجّار أرقام مميّزة للسيارات، إن «تجارتهم تكبّدت خسائر بعد تراجع أسعار اللوحات بنسبة 40٪، بسبب الأزمة المالية العالمية». وأشاروا إلى أن «أسعار الأرقام المميّزة تتحدّد وفقاً للطلب الذي يزداد، خصوصاً على اللوحات التي تتوافق أرقامها مع رموز ودلالات ذات قيمة لدى المشترين، مثل طراز السيارة، وتواريخ الميلاد، والأعوام، والأرقام الخاصة».

وتفصيلاً، قال رئيس مجلس إدارة شركة «الشامل للمزادات»، علي بن سيف، إن «أسعار لوحات السيارات ذات الأرقام المميّزة انخفضت بنسبة 40٪ خلال عام 2009 مقارنة بالعام السابق، وذلك نتيجة التأثر بالأزمة المالية»، مدللاً على ذلك بأن «الأرقام الثنائية كانت تُباع بنحو 1.9 مليون درهم، ووصلت الأسعار حالياً إلى 1.1 مليون درهم». وأضاف أن «أسعار اللوحات ذات الرقمين المتكرّرين تراوح بين المليونين و1.150 مليون درهم».

 تجارة «الأرقام المميّزة» تتراجع.. و40٪ انخفاضــاً في الأسعار  
 
قال متخصّصون وعاملون في قطاع تجارة اللوحات المميزة للسيارات إن أسعار اللوحات المميزة انخفضت بنسبة 40٪ خلال عام2009 ، مقارنة بالعام السابق..للمزيد
وذكر بن سيف أن «أغلى لوحة سيارات كانت رقماً أُحادياً بقيمة 20 مليون درهم»، لافتاً إلى أن «مبيعاته من الأرقام المميّزة كانت تصل إلى 10 ملايين درهم، وتراجعت حالياً إلى ستة ملايين درهم شهرياً على أقصى تقدير». ولاحظ أن «المشترين، غالباً، ما يكونون أشخاصاً عاديين لديهم رغبة في امتلاك أرقام مميّزة، خصوصاً تلك التي تتوافق مع رموز ودلالات ذات قيمة لديهم، مثل تواريخ الميلاد، والأعوام، والأرقام الخاصة».

وشرح ذلك بأن «بعض المشترين يفضلون الأرقام المميّزة الثلاثية بما يتوافق مع نوع السيارة، فمثلاً مالكـي (فـراري f430) يفضلون شراء لوحـة رقـم (430) على أن يكون رمز الكود (f)».

وقدّر التاجر سعيد بن كلي، نسبة الخفض في أسعار الأرقام المميّزة بما يراوح بين 30 و40٪. وقال إنه «على عكس ما يظن كثيرون، فإن هناك أرقاماً تُباع بـ2000 أو 4000 درهم، حسب تكرارها ورموز كود اللوحة، ويصل سعر اللوحات ذات الأرقام الثلاثية أو الرباعية إلى نحو 700 ألف درهم».

وأوضح أن «الجنسيات التي تُقبِل على شراء الأرقام المميّزة لا تقتصر على الإماراتيين فقط، وإنما تشمل مشترين عرباً وآسيويين، خصوصاً من الصين، وبعض الدول الأوروبية».

من جانبه، قال التاجر علي حسن أشكناني، الذي يمارس التجارة والتواصل مع المشترين والبائعين من خلال الصحف الإعلانية وحضور المزادات، إن «مبيعات الأرقام المميّزة تراجعت، أخيراً، بنسبة 50٪، إذ تم التركيز على الأرقام المتوافقة مع أعياد الميلاد خلال هذا العام، على عكس الأرقام الخاصة ذات الفئات المميّزة والمتكرّرة خلال العام الماضي». وأكد أن «عدد الأرقام التي يبيعها شهرياً يصل إلى خمسة أرقام مميّزة، وتصل أرباحه من بيع هذه الأرقام إلى 25٪»، مشيراً إلى أن «الأرباح المحقّقة من بيع بعض اللوحات المميّزة راوحت بين 70 و100٪».

وذكر صاحب شركة «عارف محمد نور للأدوات المنزلية»، عارف العوضي، الذي يهوى حضور المزادات بشكل دائم، أن «لوحات إمارة أبوظبي لاتزال الأغلى سعراً، فيما تأتي دبي في المرتبة الثانية، وأم القيوين في المرتبة الثالثة». وأكد أن «البنوك باتت تموّل اللوحات المميّزة إذا كانت مصحوبة بالسيارة، خصوصاً إذا كان الرقم متناسباً مع موديل المركبة».

وأشار إلى أن «خفض أسعار اللوحات الثلاثية بلغ 40٪، واللوحات الرباعية المتكرّرة الأرقام بنسبة 50٪، في حين بلغ الخفض 60٪ بالنسبة للأرقام الأُحادية».
طباعة