المري: «الأزمة العالمية» لن تلغي خطط المعارض الكبرى

"جيتكس" من أهم المعارض في دبي. تصوير أسامة أبوغانم

أكد الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي هلال سعيد المري أن «ظروف الأزمة الاقتصادية العالمية لن تتسبب في إلغاء خطط المعارض الكبرى المقرر إقامتها في دبي خلال الفترة المقبلة»، لافتاً إلى أن «تخفيضات تكاليف الإقامة وتذاكر الطيران بفعل الأزمة ستسهم في جذب العديد من الشركات والزوار إلى تلك المعارض».

وتنظم دبي عدداً كبيراً من المعارض المهمة في العالم على مدار العام، ومنها معرض جيتكس الدولي للتقنية ومعرض سيتي سكيب للعقارات، ومعرض الخمسة الكبار للبناء، ومعرض الصحة العربي.

وقال على هامش مؤتمر صحافي للإعلان عن إطلاق فعاليات معرض «غلف فود» لمنتجات الأغذية خلال الأسبوع المقبل، إن «المعرض شهد المزيد من التوسع خلال دورته الحالية التي ستشارك فيها 3300 شركة عارضة، منها 800 تشارك للمرة الأولى، وبإجمالي مشاركات من 76 دولة». موضحاً أن «الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية ستسلط الضوء على الفرص المتاحة في سوق الغذاء في منطقة الشرق الأوسط أمام الشركات العالمية».

وأضاف أن «توسعات المشاركة في المعرض توضح أهميته وضخامة حجم الفرص التجارية في المنطقة رغم ظروف الأزمة الصعبة، بما يوفره من فرص أمام الشركات لدعم وجودها ونموها في مجالات الضيافة والسياحة والمنتجات الغذائية في أسواق دول المنطقة».

وألمح إلى أن «المعرض سيشهد هذا العام مشاركة كل من روسيا وإيسلندا للمرة الأولي في المعرض مع فعاليات عدة تتم إقامتها كمعرض الشرق الأوسط لمكونات الغذاء، الذي يقام لأول مرة بالتزامن مع «غلف فود»، بجانب المؤتمر الدولي الرابع لسلامة الأغذية ومعرض الشرق الأوسط للمطاعم».

واعتبر المري أن «أهمية (غلف فود) تعكس مكانة دبي الاستراتيجية في الأسواق العالمية»، مشيراً إلى أن «المعرض حافظ على أهميته ومكانته كمنصة تثقيف للأوساط العاملة في قطاع الضيافة بالمنطقة».

من جانبه، نفى مدير إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي خالد محمد شريف العوضي، أن «يكون عدد شحنات المنتجات الغذائية الواردة من الخارج لأسواق الدولة قد تأثر بظروف الأزمة الاقتصادية العالمية سواء بالزيادة أو بالانخفاض».

وقال العوضي لـ«الإمارات اليوم» إن «إدارة الرقابة تجري عمليات تفتيشية لكل المنتجات الغذائية التي ستدخل عبر شحنات للمشاركة في المعرض أو التي يتم الاتفاق على توريدها على هامش فعاليات المعرض»، ملمحاً إلى أنه «سيتم التأكيد على منع تسرب أية منتجات من الدول التي تقع تحت نظام حظر الاستيراد منها إلى أسواق الدولة».

وأشار إلى أن «الحملات التي تجريها الإدارة لمتابعة تطبيق معايير السلامة على المنتجات الغذائية في الأسواق أوضحت أن منافذ البيع التابعة «للتعاونيات» أو المجمعات الاستهلاكية الكبيرة هي الأكثر التزاماً بضوابط المنتجات المطروحة في الأسواق بخلاف منافذ البيع الصغيرة»، ملمحاً إلى أن «أكثر القطاعات الغذائية التي يتم اكتشاف مخالفات فيها هي قطاع السلع الغذائية المعرضة للتلف بشكل سريع، بجانب اكتشاف تعدد مخالفات سوء التخزين لبعض السلع».

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة «اتحاد الصالحية» فهد بن عبدالعزيز الصالح إحدى الشركات المشاركة والراعية لفعاليات المعرض، أن «المعرض أصبح إحدى الفعاليات الأساسية على المستويات الإقليمية والدولية لإتاحة لقاء عدد من الشركات العالمية المهتمة بإقامة علاقات تجارية في قطاع الصناعات الغذائية».

وكانت إحصاءات تم استعراضها خلال المؤتمر الصحافي أشارت إلى أن القيمة السنوية لسوق خدمات الأغذية في الشرق الأوسط بلغت أخيراً 31 مليار دولار، وأن القيمة السنوية لسوق الأغذية في دول الخليج التي تستورد 90٪ من احتياجاتها الغذائية، تبلغ 12 مليار دولار، ما يجعل من المنطقة أكبر مستورد للغذاء في العالم.

طباعة