36 مليار دولار حجم قطـــاع البـث عبر الأقمار الاصطناعية في 2012

توقع الاتحاد الدولي لمنتجي تقنيات البث الإذاعي أن ينمو قطاع البث عبر الأقمار الصناعية بنسبة 9.8٪ سنوياً خلال السنوات الأربع المقبلة على الصعيد العالمي، ليبلغ ما قيمته 36 مليار دولار بحلول العام .2012

وقال خبراء من الاتحاد، يشاركون في معرضي «كابسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2009» و«ساتلايت الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2009» اللذين يعقدان في دبي بعد أسبوعين، إن التقنيات التي يتيحها قطاعا الإعلام الرقمي والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية تسهم في تحديد ملامح منطقة الشرق الأوسط، نظراً لتأثيرها الكبير في مناحي الحياة التجارية والثقافية في المنطقة. وأضافوا أن للشركات العاملة في هذين القطاعين تأثيراً ملحوظاً في المجتمعات المعاصرة في الشرق الأوسط، يتضح من خلال إمكانات التواصل المتاحة أمام أفراد المجتمع والشركات حتى في المناطق النائية، وعبر الإسهام في إيجاد وسائل إعلام جديدة باللغة العربية.

وكانت شركة «نورثرن سكاي» لأبحاث السوق قد قدّرت أن قيمة السوق العالمية للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، والتي يشكل البث الإذاعي والتلفزيوني جزءاً منها، سترتفع لتصل إلى 140 مليار دولار في العام ،2010 على الرغم من الأزمة الراهنة التي تعصف بالاقتصاد العالمي، وذلك نظراً إلى استمرار عدد من الأسواق مثل سوق منطقة الشرق الأوسط بالنمو، ونظراً إلى احتدام التنافس بين مشغلي الأقمار الاصطناعية على المدارات، ما يعني عدم نية المشغلين التراجع عن مشروعاتهم الرامية إلى وضع مزيد من الأقمار في مدارات حول الأرض. واعتبر مدير إدارة المعارض في مركز دبي التجاري العالمي، ديفيد روبرتس، أن «النمو المستمر الذي يشهده معرض كابسات، وانطلاق معرض ساتلايت في عامه الأول إلى جانب كابسات، أمران يعكسان التطور الكبير في قطاعي الإعلام الإلكتروني والرقمي والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية خلال العقد المنصرم»، وأضاف «إذا أخذنا في الاعتبار ما تتسم به الأسواق المحلية والإقليمية من حيوية ونمو، فإننا نجد أن كلا المعرضين يشكل فرصة مثالية للعارضين العائدين والجدد على السواء لتطوير الأعمال في هذين القطاعين المثيرين للاهتمام». ويشارك في المعرضين 650 شركة من 50 دولة، منها 100 شركة جديدة مثل شركة الخليج لتقنيات البث، وموبايل تكنولوجي تومورو، وسمارت لينك، ويوروستار. وسيستضيف المعرضان عدداً من جلسات النقاش المختصة لمساعدة الشركات على فهم التغيرات الحاصلة في قطاع الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية.

طباعة