1.9 مليار دولار خسائر غزة جراء الحرب

قدر جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني اليوم أن الخسائر الاقتصادية المباشرة في قطاع غزة بلغت 1.8 مليار دولار.

وقال لؤي شبانة رئيس جهاز الاحصاء المركزي في تقرير حول الخسائر في قطاع غزة صادراليوم "البيانات الواردة في هذه الوثيقة هي تقديرات أولية تعتمد على معطيات تقديرية تعكس تقديرات عامة بشأن الخسائر حتى نهاية 17-1-2009.

وتشير التقديرات الاولية الى أن اجمالي الخسائر في المباني والبنية التحتية وخسائر الاقتصاد الوطني في قطاع غزة بلغ أكثر من مليار وتسعمائة مليون دولار."

ووصف شبانة قطاع غزة بأنه "منطقة منكوبة من النواحي الانسانية والاقتصادية والصحية والاجتماعية بسبب العدوان الاسرائيلي الذي بدأ يوم السبت 27-12-2008 والذي طال كل مناحي الحياة أدى وفق حصيلة أولية الى استشهاد حوالي 1305 فلسطيني وجرح أكثر من 5400 من بينهم أكثر من 400 اصاباتهم خطيرة حتى 17-1-2009."

ويشير التقرير الصادر اليوم الى أن 4100 مسكن دمرت بشكل كامل وكذلك مقرات للحكومة والاجهزة الامنية اضافة الى 17 ألف مسكن اخر دمرت بشكل جزئي كما لحقت أضرار بعدد من المدارس والجامعات والمستشفيات الى جانب وجود دمار كبير في البنية التحتية.

وقال دبلوماسيون غربيون يوم السبت ان الخطط المتعلقة بالمساعدات الدولية لقطاع غزة بعد الحرب تدعو للاسراع بادخال الغذاء والدواء واعادة المياه والكهرباء لكن عملية اعادة البناء الشاملة للقطاع أمر بعيد المنال. وسوف تتركز المرحلة الاولى ضمن الاستجابة الدولية الطارئة على ادخال الامدادات الطبية والانسانية من خلال المعابر الحدودية مع اسرائيل ومصر.

ويقول الدبلوماسيون ان هناك أولوية أخرى تتمثل في اعادة الكهرباء والمياه والخدمات الصحية الى ما كانت عليه قبل الحرب. ويخشى مسؤولون صحيون من ظهور الامراض ما لم تتم استعادة هذه الانظمة بسرعة ومع توقف كل مضخات المياه والصرف الصحي تقريبا عن العمل بسبب نقص الوقود والكهرباء.

ويجري بالفعل اعداد مؤتمرات للمانحين بما في ذلك مؤتمر أعلن عنه الرئيس المصري حسني مبارك يوم السبت. ويتوقع ان تعلن القمة الاقتصادية العربية في الكويت عن تخصيص ملياري دولار لمساعدة غزة.

وكان امير الدوحة اعلن عن انشاء صندوق لاعادة اعمار غزة تبرع له بمئتين وخمسين مليون دولار. ولا يعتبر توفير الاموال هي العائق الوحيد امام اعادة اعمار غزة بل يشكل الانقسام الفلسطيني والجهة التي ستتولى اعادة الاعمار عقبة كبيرة ايضا.

طباعة