«المركزي الياباني» يحذر من تدهور سريع لاقتصاد البلاد

حذر محافظ بنك اليابان المركزي، ماساكي شيراكاوا، أمس، من اتجاه الأوضاع الاقتصادية والمالية للتدهور بسرعة مع تزايد الأضرار التي تلحق بالبنوك بسبب انخفاض أسعار الأسهم. وأوضح أن «النمو العالمي يتباطأ بسرعة بما في ذلك الأسواق الناشئة، وإن اقتران ذلك بارتفاع الين الياباني يضر بصادرات البلاد وإنتاجها»، وأضاف أن «البنك المركزي سيبذل قصارى جهده لإعادة الاقتصاد إلى مسار النمو المستمر».

وقال في اجتماع لمديري الفروع الإقليمية للبنك المركزي «النظام المالي الياباني مستقر ككل، لكن استمرار التوترات في الأسواق العالمية يؤثر في أنشطة المؤسسات المالية، من خلال انخفاض أسعار الأسهم وارتفاع كلفة الائتمان».

وأدلى شيراكاوا، بهذه التصريحات قبل اجتماع يستمر يومين للجنة السياسات بالبنك الأسبوع المقبل، يتوقع أن يتناول سبل دعم تمويل الشركات ووضع تفاصيل خطة البنك لشراء أوراق مالية مباشرة من المؤسسات المالية.

وقالت صحيفة «نيكاي» الاقتصادية اليومية: إن البنك المركزي يدرس شراء أوراق تجارية بقيمة تريليوني ين (22 مليار دولار) في مسعى لتيسير التمويل قصير الأجل للشركات.

وسيمثل ذلك 14٪ من سوق الأوراق المالية التجارية التي يبلغ حجمها 14 تريليون ين، إلا أنه في ضوء مخاطر الإفلاس فمن المتوقع أن يقصر البنك المركزي الخطة على المؤسسات ذات التصنيف الائتماني العالي.

طباعة