تعتزم استثمار تمويلها الأولي في تطوير تقنياتها وتوسيع عملياتها

منصة "نفتي سوق" تجمع استثمارات بقيمة 1.5 مليون دولار

أعلنت منصة نفتي سوق، أول سوق ومنصة متخصصة بالرموز غير القابلة للاستبدال (NFT) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن نجاحها بجمع تمويل أولي بقيمة 1.5 مليون دولار لتوسيع حضورها في المنطقة.
ونجحت الشركة، التي تأسست عام 2021 وتتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، في جمع المبلغ خلال جولة التمويل الأولى التي أُقيمت بمشاركة مجموعة من المستثمرين، أبرزهم مجموعة بالم فينتشرز وشركة فلك للأعمال والاستثمار وفيتزي فاند، إلى جانب عدد من المستثمرين الممولين من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح طلال الأفغاني، الشريك المؤسس لنفتي سوق، أن المنصة تعتزم استثمار التمويل لتطوير قدراتها التقنية وتوسيع حضورها. وقال في هذا السياق: "يتيح لنا هذا التمويل إضافة المزيد من التحسينات على منصة نفتي سوق، التي تمثّل اليوم السوق الأبرز ل للرموز غير القابلة للاستبدال (NFT) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويؤكد هذه الإنجاز ثقة المستثمرين بالمنصة، ويزودنا في الوقت نفسه بالموارد اللازمة لنواصل تحقيق أهدافنا المحددة".
ووصلت قيمة سوق الرموز غير القابلة للاستبدال عالمياً إلى 15.7 مليار دولار أمريكي في عام 2021، ومن المتوقع أن تنمو بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 34.10% لتصل قيمتها إلى 122.43 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2028.
يعطي تقدم نفتي سوق كرائدٍ في المجال محلياً أفضلية التطوير السريع والاستفادة من التمويل بسرعة، لا سيما أنها أول وأكبر سوق متخصص ب بالرموز غير القابلة للاستبدال في المنطقة ونجحت في جمع هذا التمويل الضخم على الرغم من تراجع سوق العملات المشفرة على مستوى العالم، وتباطؤ حركة التداول في الأسواق الرقمية العالمية بعد ذروتها المسجّلة عام 2021، ما يؤكد ثقة المستثمرين القوية بقطاع الرموز غير القابلة للاستبدال في المنطقة.
وبدوره قال ريتشارد فيتزجيرالد، مؤسس فيتزي فاند: "استقطبت نفتي سوق اهتمامي بفضل حضورها البارز في المنطقة وريادتها لتقنية الويب 3، إلى جانب تركيزها على الاقتصاد الإبداعي، وفريقها القيادي المتميز بإدارة رائديّ الأعمال المتمرسين طلال الأفغاني ونبيل السيد".
ويتمتع فريق نفتي سوق بخبرةٍ واسعة في مجال العملات الرقمية، إلى جانب الشغف الكبير بالتقنيات الحديثة والفن والموسيقى؛ مما يجعلهم الخيار الأفضل لتعزيز آفاق المستقبل الرقمي في الشرق الأوسط.

طباعة