على وقع الحرب.. أسعار النفط والذهب والألمنيوم تبلغ مستويات قياسية

شهدت أسعار النفط والذهب ارتفاعاً قياسياً لم تشهده منذ سنوات، عقب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شنّ عملية عسكرية في شرق أوكرانيا.

شهدت أسعار النفط والذهب والألمنيوم ارتفاعاً قياسياً الخميس، عقب الهجوم الروسي على أوكرانيا.

وتخطى سعر برميل النفط عتبة 100 دولار للمرة الأولى منذ أكثر من سبع سنوات، عقب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شن "عملية عسكرية" في أوكرانيا.

وسجل سعر برميل برنت 100.04 دولار، مع تنامي المخاوف بشأن حرب واسعة النطاق في أوروبا الشرقية، وهي المرة الأولى التي يصل فيها إلى هذا السعر منذ عام 2014، إذ زادت الأسعار بنسبة 2.67 بالمئة بقيمة 2.59 دولار للبرميل.

وفي وقت سابق الخميس صعدت أسعار العقود الفورية للذهب في التعاملات المبكرة، لتصل إلى أعلى سعر لها منذ أغسطس/آب 2020، عقب إعلان بوتين الهجوم.

وبحلول الساعة 03:21 بتوقيت غرينتش، صعدت أسعار العقود الفورية للذهب بنسبة 1.07 بالمئة إلى 1928.6 دولار للأونصة (الأوقية).

ويُعَدّ الذهب أحد الأصول التي يُتحوَّط بها ضد ارتفاعات التضخم وضد المخاطر الجيوسياسية وأوقات الأزمات الاقتصادية والحروب.

فيما وصل سعر الألمنيوم إلى مستوى قياسي بعد هجوم روسيا، المنتج الرئيسي له، على أوكرانيا.

وارتفع سعر هذا المعدن الصناعي إلى 3382.50 دولار للطن، متجاوزاً المستوى القياسي السابق البالغ 3380.15 دولار، الذي سجّله عام 2008 خلال الأزمة المالية العالمية.

وروسيا منتج رئيسي للنفط الخام، إذ تُعتبر ثاني أكبر منتج بعد الولايات المتحدة بمتوسط يومي 10.2 مليون برميل، وأكبر مصدّر للغاز الطبيعي إلى أوروبا.

في سياق متصل قال مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن من غير المتوقع أن تفرض الإدارة عقوبات على قطاع النفط الخام والوقود المكرر في روسيا، بسبب مخاوف من التضخم والأضرار التي يمكن أن تُلحِقها بحلفائها الأوروبيين وأسواق النفط العالمية والمستهلكين الأمريكيين، وفق وكالة رويترز.

وتراهن الولايات المتحدة على أن السماح باستمرار تدفق النفط من روسيا، ولو عمد بوتين إلى غزو أوكرانيا غزواً شاملاً، سيساعد على الحدّ من ارتفاع الأسعار العالمية وعلى حماية المستهلكين الأمريكيين من زيادة أسعار البنزين.

 

طباعة