وقعتها "هيتاشي إيه بي بي باور جريدز" و"جي إي"

اتفاقية للحدّ من التأثيرات البيئية في صناعة نقل الطاقة الكهربائية

أعلنت "هيتاشي إيه بي بي باور جريدز"، والتي تتخذ من دبي مقراً إقليمياً لها، وقسم حلول الشبكات التابع لشركة "جي إي رينيوبل إنيرجي"، اليوم عن اتفاقية غير حصرية لتبادل التراخيص تتعلق باستخدام غاز بديل لسداسي فلوريد الكبريت (SF6)، الذي يُستخدم في معدات الجهد العالي. يتميز هذا الخليط الغازي القائم على غاز الفلورونتريل بتأثير مخفض إلى حد كبير على البيئة مقارنة بغاز سداسي فلوريد الكبريت.

وبموجب هذه الاتفاقية التاريخية بين شركتين رائدتين عالمياً في مجال تقنيات الطاقة – ستتقاسم كلتا الشركتين الملكية الفكرية المتعلقة بحلول كل منهما الخالية من غاز سداسي فلوريد الكبريت. وسيساعد هذا على تسريع استخدام غاز العزل والتبديل الفعّال إيكولوجياً القائم على الفلورونتريل في المعدات عالية الجهد كبديل لغاز سداسي فلوريد الكبريت. وخلص تقرير أخير لمفوضية الاتحاد الأوروبي إلى أن المخاليط الغازية القائمة على غاز الفلورونتريل قد تشكل الغاز الوحيد البديل لغاز سداسي فلوريد الكبريت عندما تكون المساحة عائقاً.

تمهد الاتفاقية التاريخية اليوم الطريق أمام حل موحد خالٍ من سداسي فلوريد الكبريت للمعدات ذات الجهد العالي في الأعوام المقبلة. وهذا من شأنه أن يمكن المرافق الخدمية والصناعات من تسريع تخفيضها لانبعاثات غازات الدفيئة، وفي ذات الوقت تعزيز قدراتها على التخطيط والتشغيل والمحافظة على شبكاتها وذلك بفضل الخدمات الموحدة واستخدام المعدات المساعدة ذاتها.

وكان غاز سداسي فلوريد الكبريت، منذ ما يقرب من نصف قرن، الغاز السائد في قطاع نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية وذلك بفضل خصائصه الفيزيائية الفريدة من نوعها. ومع ذلك، فهو يعتبر أحد غازات الدفيئة التي تساهم في الاحتباس الحراري في حال تسربه. ولهذا السبب، تستثمر "هيتاشي إي بي بي باور جريدز" و"جي إي" في تطوير بدائل أفضل لسداسي فلوريد الكبريت.

وقال ماركوس هيمباتش، العضو المنتدب لقسم منتجات الجهد العالي في "هيتاشي إيه بي بي باور جريدز": "في إطار التزامنا بتحقيق مستقبل حيادي الكربون وتسريع وتيرة تحول الطاقة، فقد اخترنا العمل من أجل حل موحد لتلبية احتياجات عملائنا من خلال اتفاقية تبادل التراخيص هذه"، وأضاف: "كشركة رائدة في التكنولوجيا، فلطالما كنا سباقين في ابتكار المفاتيح الكهربائية المعزولة بالغاز (GIS)، التي أصبحت من الممكنات الرئيسية للمشهد الحضري، وتركيب أول مفاتيح كهربائية مغزولة بالغاز خالية من سداسي فلوريد الكبريت، التي خفضت البصمة الكربونية على نحو كبير".

بدوره، قال هينير ماركوف، الرئيس التنفيذي لقسم حلول الشبكات التابع لشركة "جي إي": "باتت المرافق الخدمية مدركة على نحو متزايد لبصمتها الكربونية والتأثير الذي تخلّفه على مجتمعاتها والعالم من حولها. ومن هنا، يعزز الاتفاق التاريخي اليوم التزامنا بمساعدة عملائنا على تخفيض انبعاثاتهم من غازات الدفيئة"، مشيراً إلى أن "جي إي تعتبر من أوائل الشركات في استخدام غاز الفلورونتريل، الذي أطلقنا عليه اسم g3 ، وبعد ذلك طورنا مجموعة واسعة من المنتجات الخالية من غاز سداسي فلوريد الكبريت. وكانت منتجات g3 الخالية من سداسي فلوريد الكبريت الخاصة بنا متوافرة تجارياً منذ العام 2015، وهي تتميز بنفس مزايا صغر الحجم والأداء لمعدات سداسي فلوريد الكبريت التقليدية".

ستُبقي الشركتان أنشطة تطوير المنتجات، والتصنيع، والمبيعات، والتسويق والخدمات المتعلقة بحلول الغاز الخاصة بهما مستقلة تماماً. وستواصل كل شركة على نحو مستقل منح وتحديد شروط التراخيص لملكيتها الفكرية الخاصة بها، وبالتالي المحافظة على تنوع قاعدة الموردين من أجل الصناعة والمنافسة العادلة.

 

طباعة