«سامسونغ» أكبر مستفيد من خروج «إل جي» من سوق الهواتف

حصة «إل جي» في أميركا تبلغ حالياً 10٪. غرافيك نيوز

توقع محللون أن يؤدي خروج شركة «إل جي إلكترونيكس» من سوق إنتاج وبيع الهواتف المحمولة إلى إيجاد المزيد من الفرص لشركة «سامسونغ» مقارنة بمنافسيها الآخرين في سوق الهواتف الذكية في أميركا الشمالية.

وتبلغ حصة «إل جي» في السوق الأميركية حالياً نحو 10٪، حيث دخلت الشركة في شراكة مع شركات الاتصالات لتضمين أجهزتها كجزء من خطط بيع وترويج الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة.

وقال المحلل في شركة «غارتنر»، تونج نجوين، إن «شركة (أبل) تميل إلى تلبية احتياجات الشرائح العليا من السوق في الولايات المتحدة»، لافتاً إلى أن شركة «أبل» قد تستحوذ على جزء صغير من مبيعات «إل جي»، لكن من المرجح أن شركة «سامسونغ» سترث كثيراً من تلك الحصة، لأن كلا البائعين يتنافسان في أسواق متشابهة.

وعلى الصعيد العالمي، تقلصت حصة «إل جي» في السوق إلى 2٪ في عام 2020، بانخفاض كبير عما سبق كثالث أكبر صانع للهواتف الذكية في العالم بعد «سامسونغ» و«أبل»، خلال ذروة مبيعاتها في عام 2013. وباعت «إل جي» نحو 23 مليون هاتف العام الماضي، مقارنة بـ256 مليون هاتف لشركة «سامسونغ» في العام نفسه. وقال المحلل في شركة «كاونتربرينت»، تارون باثاك، إن «شركة (إل جي) كانت تنافس في المستوى المتوسط، حيث تلقت هواتفها الرئيسة استجابة فاترة من السوق».

وأضاف: «لذلك ستكون العلامات التجارية الصينية والمتوسطة في الغالب هي المستفيدة من خروج (إل جي)».

وأوضح أنه في أسواق «إل جي» الرئيسة مثل الولايات المتحدة، ستستفيد في الغالب شركات «سامسونغ»، و«موتورولا»، و«إتش إم دي»، بينما تستفيد «شاومي»، و«موتورولا»، و«سامسونغ» في أسواق كوريا الجنوبية.

في سياق آخر، أعرب مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن أسفهم لخروج الاسم الذي كان موجوداً في كل مكان في صناعة الهواتف الذكية، مشيرين إلى إنجازات الشركة وريادتها للميزات المألوفة الآن في الهواتف مثل الكاميرا ذات الزاوية الواسعة للغاية، وشاشة اللمس في الأجهزة المحمولة. وقال مستخدمون إن شركة «إل جي» لم تكن موفقة في إنتاج كل الهواتف التي طرحتها، لكن فقدانها يعني خسارة منافس كان على استعداد لطرح ابتكارات جديدة حتى وإن لم تكن ناجحة.

طباعة