وراء الاقتصاد.. إيويالا تدخل التاريخ وتقود «التجارة العالمية»

نجوزي أوكونجو إيويالا. من المصدر

ستدخل وزيرة المالية النيجيرية السابقة، نجوزي أوكونجو إيويالا، التاريخ باعتبارها أول امرأة وأول إفريقية تتولى رئاسة منظمة التجارة العالمية، التي تعرضت لضربات موجعة خلال الفترة الماضية، في واحدة من أكثر الفترات اضطراباً في تاريخ المنظمة والتجارة العالمية.

فخلال رئاسته للولايات المتحدة، كان لرد فعل الرئيس السابق، دونالد ترامب، على سعي الصين للهيمنة على قطاعات التكنولوجيا الرئيسة، تأثير سلبي في النظام التجاري الذي ساعدت الولايات المتحدة أصلاً في إنشائه بعد الحرب العالمية الثانية.

كما أطلقت جائحة «كورونا» العنان للدعوات في جميع أنحاء العالم لتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد العالمية وتعزيز الحمائية، وإنتاج المزيد من السلع في المنزل، بيد أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي يظهر وجهاً أكثر ودية للعالم من ترامب، يضع أيضاً تعافي الاقتصاد المحلي في صميم إدارته من خلال أجندة «إعادة البناء بشكل أفضل».

وسيتعين على إيويالا، التي تحمل أيضاً الجنسية الأميركية، أن تُظهر بسرعة قدرتها على توحيد العالم تجارياً، بعد أربع سنوات من انعدام الثقة المتزايد الذي نتج إلى حد كبير عن سياسة ترامب التجارية «أميركا أولاً»، حيث سيكون هناك ضغط هائل عليها لتحقيق نتائج مهمة بحلول نهاية العام الجاري.

الخبيرة الاقتصادية التي تدربت في الولايات المتحدة - البالغة من العمر 66 عاماً، والحاصلة على درجة البكالوريوس من جامعة «هارفارد»، والدكتوراه من معهد «ماساتشوستس للتكنولوجيا» - ستتولى قيادة منظمة تكافح من أجل البقاء، كما ستتعامل مع الاحتكاك بين أكبر ثقلين اقتصاديين في العالم، الصين والولايات المتحدة.

 

طباعة