النفط يتجاوز 56 دولارا للبرميل ويقترب من أعلى مستوى في 11 شهرا


ارتفع النفط، اليوم، فوق 56 دولارا للبرميل وما زال بالقرب من أعلى مستوى في 11 شهرا، إذ يبدد شح الإمدادات وتوقعات بانخفاض المخزونات الأميركية أثر مخاوف إزاء ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا عالميا.
واعلنت السعودية إنها ستخفض الإنتاج مليون برميل يوميا إضافية في فبراير ومارس لمنع المخزونات من الارتفاع. ومن المتوقع أن تظهر أحدث تقارير لإمدادات النفط الأميركية تراجع مخزونات الخام للأسبوع الخامس على التوالي.
وصعد خام «برنت» 58 سنتا أو ما يعادل 1% إلى 56.24 دولارا للبرميل، بينما ربح خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 24 سنتا أو ما يعادل 0.8% إلى 52.67 دولارا للبرميل.
وكتب كبير إستراتيجي الأسواق العالمية لدى «أكسي»، ستيفن إينس، في تقرير: «أعتقد أن السوق ستستنتج سريعا، أن التراجع المتواضع للأسعار أمس، بشرط استمرار احتواء انتشار الفيروس في الصين، لم يكن سوى أمرا هامشيا».
ووعد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، الذي سيتولى منصبه في العشرين من يناير في ظل سيطرة الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه، على مجلسي الكونغرس، «بتريليونات» من الإنفاق الإضافي للتخفيف من تداعيات جائحة كورونا.
وربح النفط أيضا بفضل توقعات بمزيد من الانخفاض في مخزونات الخام الأميركية. ويتوقع محللون في استطلاع، هبوط مخزونات النفط الخام الأميركية 2.7 مليون برميل لتسجل انخفاضا للأسبوع الخامس على التوالي.
إلى ذلك، قالت «بترو لوجيستكس» لتتبع الناقلات، أمس، إن امتثال «أوبك بلس» لتخفيضات إنتاج النفط المتعهد بها هبط إلى 75% في ديسمبر، مسجلا أحد أدنى المستويات منذ بدء اتفاق الإمدادات في مايو 2020.

طباعة