الدولار يصعد مع تركيز المستثمرين على ضعف بيانات مبيعات التجزئة في الصين

صعد الدولار الأميركي، اليوم، مع تركيز المستثمرين على بيانات مبيعات تجزئة ضعيفة صادرة من الصين بدلا من تسجيلها نموا أكبر من المتوقع في الربع الماضي، بينما يتحول التركيز الآن إلى قمة للاتحاد الأوروبي تعقد خلال اليومين المقبلين.

ومن المرجح أن تطغى القمة على اجتماع للبنك المركزي الأوروبي يُعقد في وقت لاحق اليوم، حيث من المتوقع في تلك القمة أن تصوت الدول الأوروبية على صندوق للتعافي بقيمة 750 مليار يورو اقترحته المفوضية الأوروبية لإنعاش اقتصاد منطقة العملة الأوروبية الموحدة.

وجرى تداول اليورو في أحدث تعاملات بانخفاض 0.1% مسجلا 1.1401 دولار، بينما استقر الدولار أمام الين الياباني الذي يعتبر ملاذا آمنا مسجلا 106.95.

وكانت العملة التي شهدت أكبر تحركات هي الجنيه الاسترليني، إذ ظل ارتباطه قويا بأصول المخاطرة متراجعا 0.3% ومسجلا في أحدث تداولات 1.2548 دولار.

وتراجع الدولار الأسترالي الشديد التأثر بالنمو بما يقل عن 70 سنتا بعد تلك البيانات وسجل في أحدث تداولات 0.2% أمام الدولار الأميركي مسجلا 69.92.

كما تراجعت الكرونة النرويجية بنحو 0.6% أمام الدولار واليورو إلى 9.3290 و10.6345 على الترتيب.

وتسبب تزايد عدد حالات الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد في الولايات المتحدة في تثبيط المعنويات، وألقى بثقله على أسواق الأسهم، مما أعطى الدولار الأمريكي بعض القوة، إذ إن العملة الأميركية مقياس لمعنويات المخاطرة في العالم.

كما أضاف تنامي التوتر في العلاقات الصينية الأميركية لقوة الدولار بصفة عامة.

وفاق نمو الاقتصاد الصيني البالغ 3.2% في الربع الماضي بسهولة توقعات السوق التي بلغت 2.5%. لكن تراجعا غير متوقع في مبيعات التجزئة للشهر الخامس على التوالي كان مؤشرا غير مرحب به على المشكلات المحتملة التي سيواجهها العالم مع تخفيف المزيد من الدول لإجراءات العزل العام ومع السماح للشركات والأعمال باستئناف أنشطتها.

طباعة