الاتحاد الأوروبي يقر قواعد أكثر صرامة وسط مخاوف بشأن الخصخصة

    قيود على مادة تضر التناسل في مياه الشرب

    القواعد الأوروبية الجديدة تعالج المخاوف بشأن آثار المواد الصيدلانيةومواد اخرى في مياه الشرب يمكن ان تتدخل في انتاج الهرمونات البشرية التي تتسبب في عيوب خلقية.

    أعطت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي اليوم موافقتها المبدئية على قواعد أكثر صرامة بشأن جودة مياه الشرب وتوفيرها، مستجيبة بهذا لمطالب المواطنين في مناشدة ناجحة على مستوى الاتحاد الأوروبي.

    وتحدد القواعد الجديدة التي وافق عليها سفراء الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي الـ27، الحد الأدنى لمتطلبات الصحية الخاصة بالأنابيب وغيرها من المواد التي تتعلق بتوفير مياه الشرب.

    وسوف يتم خفض الحدود القصوى لمادة الرصاص، وللمرة الأولى وضع قيود على "بيسفينول أيه" وهي مادة كيميائية تستخدم في صناعة البلاستيك المصنفة على أنها سامة تضر بالتناسل .

    وتعالج القواعد أيضا المخاوف بشأن آثار المواد الصيدلانية وجزيئات البلاستيك المعروفة باسم "مايكروبلاستيك" ومواد اخرى في مياه الشرب يمكن ان تتدخل في انتاج الهرمونات البشرية التي تتسبب في عيوب خلقية وغيرها من الاضطرابات.

    ولابد أن تعزز القوانين الجديدة -التي يجب أن تمر حاليا عبر البرلمان الأوروبي وهي بحاجة لموافقة نهائية ورسمية من الدول الأعضاء - توفير صنابير المياه العامة أيضا بينما تشجع على بند مياه الصنابير المجانية في المطاعم.

    يذكر أن معظم الاشخاص الأوروبيين يحصلون بشكل سهل على مياه الشرب الآمنة في الاتحاد الأوروبي، في ظل قواعد صارمة بشأن جودة المياه مطبقة منذ عام 1998.

    غير أنه في عام 2014، وقع 1.68 مليون شخص على طلب مناشدة على نطاق الاتحاد الأوروبي مطالبين بحق كل المواطنين في الحصول على المياه والصرف الصحي وسط مخاوف بشأن خصخصة مؤسسات خدمات المياه.

    طباعة